كتلة هوائية باردة جداً تصل الى الأردن في نهاية الاسبوع
الملك يلتقي فريق الجناح الأردني في إكسبو 2025 أوساكا
سفيران جديدان يؤديان اليمين القانونية أمام الملك
محافظ البنك المركزي: الاقتصاد الأردني متين ومرن أمام التحديات الجيوسياسية، مسجلاً نموًا 2.8% في الربع الثاني من 2025
فرع جديد لمجموعة الخليج للتأمين – الأردن في جبل عمّان
وزارة النقل تدرس ربط نظام تتبع المركبات الحكومية بالذكاء الاصطناعي
في ذكرى انطلاقة حماس .. الحية : سلاحنا حق مشروع وهذه أولوياتنا
مجلس الأعيان يبحث السياسة النقدية والأسواق المالية وموازنة وزارة الداخلية
مجلس الأعيان يطلع على نظام التتبع الإلكتروني للمركبات ومشاريع تطوير قطاع النقل
الاردن .. ضبط 25 ألف حبة مخدر و50 غراما من مادة الكريستال
الأردن يدين هجوما إرهابيا وقع في مدينة سيدني في أستراليا
الأردن: منخفض جوي جديد يجلب الأمطار والبرودة اعتباراً من الإثنين
وصول قافلة المساعدات الأردنية إلى الجمهورية اليمنية
واشنطن بوست: أوروبا في حالة ذعر من تقلص عدد سكانها
ترحيل آلاف الإثيوبيين بعد إنهاء حمايتهم المؤقتة بأميركا
استشهاد أسير فلسطيني في سجن عوفر الإسرائيلي
الملك يطلع على خطة الحكومة لتطوير المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
فيتش سوليوشنز: توقعات بتواصل خفض الفائدة في الأردن خلال 2026
فرانس برس: منفذ هجوم تدمر كان عنصرًا في الأمن العام السوري
زاد الاردن الاخباري -
أثار مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل في المكسيك، بعدما ظهر النائب الفيدرالي ليونسيو موران سانشيز وهو يدخل في شجار حاد مع مسؤول في مجلس مدينة كوليما يدعى روبرتو مورينو.
وبحسب الفيديو المتداول، بدأ الخلاف بتلاسن حاد بين الطرفين في أحد شوارع مدينة كوليما، قبل أن يتحول سريعاً إلى محاولة اشتباك جسدي.
وظهر المسؤول المحلي وهو يتقدم نحو النائب متحدياً إياه للقتال، قبل أن يحاول توجيه لكمة قوية سقط بسببها على الأرض بعدما انزلقت قدمه وفق ما أفادت به صحيفة "مقاطعة بويبلا".
ورغم سقوطه، نهض مورينو بسرعة ووجّه ركلة للنائب موران، الذي بدا مصدوماً ومحاولاً الابتعاد عن المواجهة، لكن المسؤول المُهاجِم ظل مُصراً على ملاحقته ومواصلة الشتائم.
ووفق الصحيفة فإن مورينو أكد أن غضبه جاء بعد أن سخر منه النائب الفيدرالي بسبب نيته شراء حقيبة، ما دفعه إلى مواجهة موران في الشارع، لكن هذا التبرير لم يقنع رواد المنصات معتبرين أن ردة فعله مبالغ بها، وأن الموقف لا يبرر هذا السلوك الصادم خصوصاً أن لمورينو سجلًا سابقاً من المشادات مع مسؤولين آخرين.
وتساءل مغرّدون عن مستوى الاحترافية والانضباط لدى بعض المسؤولين المحليين، معتبرين أن ما جرى "لا يليق بممثلي الشعب" ويمسّ صورة المؤسسات العامة في البلاد.