أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع احتياطي الذهب لمستوى قياسي جديد عند 9.6 مليارات دولار حتى نهاية تشرين الثاني قناة مصرية : النعيمات اتفق مع الاهلي - فيديو وفاة طفل اختناقا جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه غرب إربد العموش: الحكومة قادرة على رفع الرواتب ويفضل تعويض المتقاعدين… ولن أصوت للموازنة النائب شاهر شطناوي: قرار تأنيث المدارس الحكومية له أبعاد سلبية على الصعد كافة إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026 مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026" نجما النشامى على رادار أولسان الكوري انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea
تسريبات الحرب

تسريبات الحرب

13-11-2025 11:23 AM

كل التحليلات السياسية المنشورة عبر مراكز التحليل الشهيرة والمؤثرة على السياسات، تركز هذه الأيام على ملف واحد، حيث تم خفض التركيز على الملف النووي الإيراني نحو ملف الصواريخ.

في اتجاهات مراكز اللوبي في الولايات المتحدة، وبعض مراكز التحليل السياسي، وبعض وسائل الإعلام يمكن لك أن تستبصر التخطيط للفترات المقبلة بكل سهولة، إذ انها تعمل معا في تواقيت متقاربة، للتوطئة لسياسة جديدة، أو حرب، أو مواجهة محددة.
تقرأ تحليلا سياسيا نشره مركز واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وكتبه الدكتور پاتريك كلاوسون وهو زميل أقدم في برنامج الزمالة "مورنينجستار" ومستشار الأبحاث في معهد واشنطن، يتناول بالتحليل نبرة الثقة المتزايدة لدى النظام الإيراني، الذي يعتبر حرب الأيام الاثني عشر التي وقعت في حزيران مع الاحتلال الإسرائيلي تصرا لطهران، ويتطرق التحليل إلى عدم تراجع إيران برغم تهديدات الحرب من جانب الأميركيين والإسرائيليين وغيرهم.
يأتي هذا الكلام في توقيت تسرب فيه الصحافة الأميركية والإسرائيلية معلومات عن عودة برنامج بناء الصواريخ الإيرانية بقوة، وعن صواريخ عابرة للمسافات، وان كل أضرار حرب حزيران يتم تجاوزها، وان الحل هو تغيير النظام الإيراني قبل الحرب أو بالتزامن معها، بما يعني أن شيئا ما يتم تجهيزه لإيران سيؤدي احد مهمتين الأولى الضغط على إيران لدفعها نحو تسوية إجبارية، والا تهيئة المنطقة وإيران أيضا لحرب مقبلة.
يقول الدكتور پاتريك كلاوسون في تحليله.. "التصريحات الإيرانية الأخيرة ركّزت على برنامج الصواريخ بقدر تركيزها على البرنامج النووي، دون أي إشارة تُذكر إلى حلفاء طهران الإقليميين أو وكلائها المسلحين، وقد يُشير ذلك إلى أن المسؤولين الإيرانيين يُحولون جهود الردع تدريجياً نحو تطوير الصواريخ، وربما يتجاوز هذا التحول التقدم النووي ذاته، وفي الواقع، تعمل إيران حالياً على إعادة بناء مصانع الصواريخ التي دُمرت خلال الحرب، بمساعدة مكونات مزدوجة الاستخدام من الصين مثل بيركلورات الصوديوم، وبينما ركز معظم المحللين الأميركيين على مسألة ما إذا كانت إيران تعيد إحياء برنامجها النووي وكيفية ذلك، ينبغي إيلاء قدر مماثل من الاهتمام لسرعة إعادة تزويدها بمخزون الصواريخ وقاذفاتها".
الصواريخ الإيرانية التي عبرت العراق والأردن وسورية نحو الاحتلال، أصبحت هي العقدة الآن، برغم معرفتنا أن ذرائع الحرب كانت السلاح النووي أولا، ثم الصواريخ، ثم النفوذ الإقليمي، فيما تشير التقييمات إلى أن مخزون اليورانيوم المخصب ما يزال متوفرا.
كما أن خريطة الصواريخ الإيرانية لم يتم كشفها كاملة، بل ان هناك قناعة أن طهران تعمدت استعمال عدد قليل لمعرفتها أنها ستعود إلى الحرب، فيما النفوذ الإقليمي لم تراجع كليا، فما يزال معها حزب الله في لبنان بكل الأضرار التي وقعت عليه، وتنظيمات العراق، وجماعات الحوثي في اليمن، بما يعني أن طهران ما تزال تمثل خطرا على الاحتلال الإسرائيلي يتوجب معالجته في أي توقيت.
كل المؤشرات تتحدث عن حرب مقبلة، لكن هناك 3 اسئلة مهمة، الأول ما هو مصير النظام الإيراني وهل سيتم إحداث فوضى أو انقلاب داخلي أو اغتيالات أو انشقاقات داخل إيران، والثاني هل ستبقى أي ضربة عسكرية ضد إيران هذه المرة محصورة بداخل ثنائية إيران-إسرائيل، أم ستمتد إلى كل الإقليم بما يعنيه ذلك من كارثة مضاعفة، والثالث يتحدث عن مصير حلفاء طهران في المنطقة في هذه الحرب، أو قبلها، وبأي توقيت وشكل وكلفة أيضا.
شهور الشتاء المقبلة ليست سهلة، لان وقوع حرب جديدة لن يؤدي إلى نسخ الحرب السابقة، بل اكثر خطورة وحدة، بما يعني أن هناك تأثيرات غير مسبوقة على دول المنطقة، سياسيا وامنيا واقتصاديا.
المؤكد هنا أن أي حرب مقبلة لن تكون كسابقتها لاعتبارات متعددة، فهي حرب بقاء أو فناء، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع