المعايطة: نعتمد نهجا علميا في استشراف المخاطر ومواجهة التحديات قبل وقوعها
كم ستتكلف صفقة استحواذ الوليد بن طلال على الهلال؟
تأجيل محاكمة المتهمين بسرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري
مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمشروع نظام الرعاية اللاحقة لخرّيجي دور الإيواء لعام 2025
مجلس الوزراء يوافق على تسوية 905 قضايا ضريبية عالقة
مجلس الوزراء يوافق على خطة شراء القمح والشعير لعام 2026 لضمان الأمن الغذائي
مجلس الوزراء يشكل لجنة للحد من الإلقاء العشوائي للنُّفايات
اتحاد الكرة يعلن إجراءات الحصول على تذاكر مباريات النشامى في كأس العالم 2026
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في إربد والمفرق الاثنين
الحكومة تقرّ نظام تأجير وتملّك الأموال غير المنقولة خارج محمية البترا الأثريَّة
الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام الأبنية وتنظيم المدن والقرى لسنة 2025
الموافقة على تعديل الأسس المتعلقة بتحديد الرسوم المدرسية للطلبة غير الأردنيين
الحكومة توافق على منح حوافز وإعفاءات لمشروع الناقل الوطني للمياه
قرارات الحكومة الاردنية لهذا اليوم
الحكومة توافق على صرف 5 ملايين دينار معونة شتوية لأكثر من 248 ألف أسرة
القسام تنعى رائد سعد
بعد تحسّن حالته الصحية .. تامر حسني يستعرض ألعابا سحرية أمام أسماء جلال
إحالة المدير العام لمؤسسة التدريب المهني على التقاعد
إعلام عبري: الحاخام قتيل سيدني زار إسرائيل وشجّع على قتل الفلسطينيين
زاد الاردن الاخباري -
كتب : شادي سمحان - خمس سنوات مضت يا أبي منذ أن رحلت وما زلت في كل ركن من حياتي حاضرًا كأنك لم تغب يومًا تمر الأيام وتتبدل الملامح والوجوه لكن صورتك لا تزال كما هي في ذاكرتي وجهك المطمئن نظرتك الحنونة صوتك الذي كنت أظنه عاديًا فاكتشفت بعد رحيلك أنه كان الأمان كله.
أشتاق إليك كل صباح حين أستيقظ على صمت يشبه غيابك وكل مساء حين أعود لأحادثك بيني وبين نفسي لا شيء في هذه الدنيا يشبه دفء حديثك ولا طمأنينة وجودك كنت لي السند والظل والمأوى كنت الأب الذي لا يرفع صوته لكنه يعلّم بصمته يربّي بحنانه ويقسو بحب لا يشبه أي حب.
كلما ضاقت بي الحياة يا أبي أذهب إليك أمشي إلى قبرك كأنني أمشي إلى قلبي أجلس قرب حجارتك البيضاء أحادثك كما كنت أفعل في البيت أضع يدي على التراب كأنني ألمس يديك وأحكي لك عن كل ما يحدث عن فرحي ونجاحي عن خيبتي عن الناس الذين خذلوني وعن الذين بقوا أوفياء كما علمتني أن أكون.
أحيانًا أبكي بصمت وأحيانًا أبتسم وأنا أتخيلك تضحك وتقول لي (اصبر يا بني كل شيء له وقت).
أحدثك عن أمي التي ما زالت تذكرك في كل صلاة عن إخوتي الذين يرونك في المنام كما كنت دائمًا تبتسم وتقول إنك بخير كم تمنيت لو أراك مرة أخرى لأقبّل رأسك وأقول لك كم أحبك كم اشتقتك كم كبرت وكم تغيرت من بعدك لكنك يا أبي رحلت ومعك جزء مني لا يعود.
أحيانًا حين يثقل الحنين أنام على أمل أن تأتي في الحلم أن أراك كما كنت بثوبك الأبيض بابتسامتك الطيبة تضع يدك على كتفي وتقول أنا معك لا تخف وحين أستيقظ أبحث عنك في الصباح في الريح في ضوء الشمس في رائحة القهوة التي كنت تحبها فأجدك هناك في كل شيء جميل.
رحمك الله يا أبي وجعل مثواك الجنة علّ الله يعلم كم أحبك وكم أفتقدك وكم أحتاج وجودك حتى بعد مرور كل هذه السنوات سلام لروحك التي لم تغادرني يومًا وسلام للحجارة التي تحتضنك أودعك عندها وأعود إليك كل مرة طفلًا كما كنت تعرفني طفلًا يشتاق لأبيه أكثر مما يحتمل قلبه.