بعد تحسّن حالته الصحية .. تامر حسني يستعرض ألعابا سحرية أمام أسماء جلال
إحالة المدير العام لمؤسسة التدريب المهني على التقاعد
إعلام عبري: الحاخام قتيل سيدني زار إسرائيل وشجّع على قتل الفلسطينيين
تكليف وزارة الأشغال بإجراءات طرح عطاءات إعداد دِّراسات مشاريع مدينة عمرة
صلاح يتجنب تصعيد الأزمة مع ليفربول بتعليق ساخر
سماح ملحم تصمم هوية بصرية مستوحاة من التراث الاردني لاحتفال ارابيلا الثقافي
كتلة هوائية باردة جداً تصل الى الأردن في نهاية الاسبوع
الملك يلتقي فريق الجناح الأردني في إكسبو 2025 أوساكا
سفيران جديدان يؤديان اليمين القانونية أمام الملك
محافظ البنك المركزي: الاقتصاد الأردني متين ومرن أمام التحديات الجيوسياسية، مسجلاً نموًا 2.8% في الربع الثاني من 2025
فرع جديد لمجموعة الخليج للتأمين – الأردن في جبل عمّان
وزارة النقل تدرس ربط نظام تتبع المركبات الحكومية بالذكاء الاصطناعي
في ذكرى انطلاقة حماس .. الحية : سلاحنا حق مشروع وهذه أولوياتنا
مجلس الأعيان يبحث السياسة النقدية والأسواق المالية وموازنة وزارة الداخلية
مجلس الأعيان يطلع على نظام التتبع الإلكتروني للمركبات ومشاريع تطوير قطاع النقل
الاردن .. ضبط 25 ألف حبة مخدر و50 غراما من مادة الكريستال
الأردن يدين هجوما إرهابيا وقع في مدينة سيدني في أستراليا
الأردن: منخفض جوي جديد يجلب الأمطار والبرودة اعتباراً من الإثنين
وصول قافلة المساعدات الأردنية إلى الجمهورية اليمنية
خاص - عيسى محارب العجارمة - مباركة أنت يا أرض المسجد الحسيني الكبير بعمان الاردن الهاشمي ، وأنت تكتظين بالمصلين يوم الجمعة ظهيرة الأمس ، والعيون والوجوه تصغي وتحدق بخطيب الجمعة وهو يسهب بوصف حصائد الألسن والغيبة والنميمة وكيف تكب الناس على وجوههم بنار جهنم ، وجوه عمانية وضيئة جميلة جدا ، ولا جميل إلا وجه الله ، تتذرع بالصبر والصلاة والإيمان وطاعة الرحمن على مصابها الجلل بمجازر غزة ، لتقوم بعدها بأداء صلاة الاستسقاء طلبا للمطر بهذا الشتاء اللاهب ، وأين منه شتاء عمان حتى بداية الألفية.
فقد كان يغرقنا المطر عام ١٩٨٠ على جسر النور المعروف حالياً بجسر النشا ونحن بباص قديم خط عمان الزرقاء مروراً بالرصيفة ومخيم شنلر حيث مدرسة النصارى التي كنت أدرس بها بالبيت الداخلي ، حبسنا المطر والسيل العلي القادم من جبل التاج والجوفة وبلغت القلوب الحناجر بركاب باص الشخشير الإسم التجاري للشركة المالكة للخط وانقذتنا يد العناية الإلهية من طوفان وغرق محقق.
أنا لا أكتب مقالات أنا أكتب راويات أنا أقطع من قلبي كي يسعد القارئ اللبيب ولكن لا كرامة لنبي بقومه وزمار الحي لا يطرب.
غادرت الحسيني الكبير بعمان والأرصفة قفز من أهل زمان تغيرت ملامح الوجوه ، عمالة وافدة بسطات بسيطة جدا ، حتى الازقة الخلفية لوسط المدينة فرغت من مرتادي وخطار المكان والأمكنة الخالية القدماء حيث لا الندماء ولا السمار ولا الشطار ، هل تصدقون اختفاء نشالين وسط البلد ، وحتى السكارى هجروا حاناتها.
الأزقة اللعينة خلت من مرتادي البارات الذين كانوا من علية القوم من وزراء وكبار الشخصيات بالخمسينيات والستينيات.
حتى نابليون بونابرت وغيره وغيره من معالم المدينة غادروا ، فأحيانا حتى المجانين تكون الحياة ناقصة الأحجار الكريمة العزيزة الحبيبة دونهم.
الحمدلله على نعمه العقل لولاها انقرضت كائنات وسط البلد بعمان أيضا.
وكل شتاء قد لا يأتي وأنتم بخير