أبو هنية: الموازنة 2026 بحاجة لنهج استثماري وتحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص
الجراح: الوحدة الوطنية خط أحمر والموازنة بحاجة لإصلاحات عادلة
تكية أم علي تُجهز 60 ألف معطف و50 ألف بطانية لدعم غزة
إدراج شجرة زيتون المهراس في الأردن على قائمة التراث غير المادي لليونسكو
العماوي: مزارعو الجنوب في الأردن يبيعون 10 كلغم بطاطا بدينار فقط
إصابة 3 أشخاص بحريق ناتج عن تسرّب غاز داخل مخبز في إربد
ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 85.4 دينار و81.9 دينار للشراء
إعلام عبري : إسرائيل وافقت على فتح معبر الكرامة بعد ضغط أميركي وتشديد على السائقين الأردنيين
اختفاء شاب بالكرك منذ ليلة امس وذووه يناشدون المساعدة للعثور عليه
رفض مصري لأنشطة دعم "الشذوذ" في مباراة إيران بكأس العالم
المنتخب الوطني للواعدات لكرة القدم يلتقي نظيره السعودي غدا
الكونغرس يصوت اليوم لإلغاء عقوبات "قيصر" عن سوريا
مهرجان الزيتون الوطني 25 يثبت صمود القطاع الريفي الأردني ويحقق نجاحاً واسعاً
مدير الأمن العام يلتقي فريق "صُنع بعزيمة" من إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بعد فوزه بالمركز الثاني في جائزة الحسين للعمل التطوعي 2025
“الغذاء والدواء” تدعو مرشحين لاختبار تنافسي
الإمارات تطلق قمرا اصطناعيا جديدا من الصين
أكثر من 100 ألف كمبودي أُجلوا من مناطق حدودية مع تايلاند خلال الاشتباكات
ترامب يؤكّد أن الأسعار تنخفض "بشكل كبير" بفضله
دعوة مرشحين لمقابلات شخصية في وزارة الأشغال
إن ما نشهده اليوم من محاولات لاستنهاض الأمة وإعادتها إلى مكانتها الطبيعية لم يعد يروق للكثير من القوى المتربعة على عروش النفوذ والهيمنة وكأن بعث الوعي وبناء القوة الذاتية أصبح جريمة يعاقب عليها أصحابها بالتشويه والتشهير ...
فكل من يجرؤ على الخروج من دائرة التبعية يوضع تحت المجهر وتنهال عليه الحملات الممنهجة التي تقودها أدوات إعلامية مأجورة قذرة تعمل لصالح أنظمة باتت امتدادا بل تابعة بكل خطاها ونبضها للصهيونية المتفرعة من الماسونية العالمية التي تخشى من أي نهضة فكرية أو حضارية تعيد التوازن إلى ميزان القوة في العالم
لقد شهدنا في الآونة الأخيرة هجوما غير مسبوق على بعض الشخصيات الشابة من أبناء ونساء الأمة ممن برزوا في ميادين السياسة والفكر خصوصا أولئك الذين تمكنوا من تحقيق إنجازات لافتة في الولايات المتحدة والعالم حيث صورتهم بعض الأقلام المأجورة بابشع الصور وسردت تاريخهم وحاضرهم بأسوأ العبارات وكأنهم خرجوا عن دينهم وانسلخوا عن قيمهم في محاولة بائسة لاغتيال رمزي لنجاحهم وإطفاء بريق أي صورة مشرفة للشباب المسلم في المحافل الدولية
ولقد أتى هذا الصعود الشبابي في وقت شهدت فيه ميادين أخرى نقلة نوعية وتحول على مستوى وعي الجماهير عالميا
فالشباب الغربي والأمريكي على حد سواء بدأ وعيه وادراكه يتنامى عقب ما وقع على الفلسطينيين من ظلم وإجرام على مرأى ومسمع العالم وما رافق ذلك من صمود ومقاومة انتصرت روحها رغم محاولات الحصار والتآمر الدولية على مدى سنوات طويلة انتهى بهدنة بعد عدوان وقتال طويل راح ضحيته مئات الالاف من الفلسطينيين الأبرياء
لقد رأى العالم بأعين شبابه أن الإيمان بحق الجميع بالوجود والوعي الذاتي والقتال عن عقيدة قادر أن يحقق الانتصار حتى أمام أقوى القوى العالمية بأقل الامكانات وابسطها
ذلك ما أعاد تشكيل وعي أجيال جديدة لم تعد تنخدع بسهولة بالشعارات البراقة أو السياسات الخارجية المعلبة المسمومة
إن هذا الهجوم ليس عفويا ولا بريئا بل يأتي بتوجيه ممن يرون في صعود ووعي الشباب" المسلم "
حتى الوسطي والمعتدل منه الغير متشدد خطرا يهدد مصالحهم !
فالعالم الذي حكمته قلة عبر منظومة غير عادلة بدأ يدرك أن الشعوب لم تعد كما كانت وأن فكر السيطرة والاستعباد الذي ساد قرونا بدأ يتهاوى أمام جيل جديد يؤمن بالكرامة والعدالة وحقه في تقرير مصيره بعيدا عن وصاية الأنظمة المتهالكة التي أكلها الفساد والتبعية العمياء والولاء للأجنبي البعيد.
الأمة اليوم أمام مفترق طرق فإما أن تواصل مسيرتها نحو الوعي والتحرر وتتمسك بعقولها الحرة التي تبني ولا تهدم أو تسمح لتلك القوى الظلامية بأن تواصل زرع الشك واليأس لتبقى السيطرة في يد من يرسمون للعالم خرائط الذل والتبعية والاختيار بيد الشعوب التي بدأت تدرك أن النهوض ليس حلما بل حقا مشروع لا يمكن مصادرته بأي حال من الأحوال
مهما طال الزمن او قصر