أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المغرب: 7 قتلى و20 مصابا جراء فيضانات مفاجئة تأجيل اجتماع وزراء خارجية رابطة آسيان إلى 22 الشهر الحالي إعلام عبري: حاخام قُتل في هجوم سيدني شجع على استمرار حرب غزة تبرعات بـ370 ألف دولار للرجل المسلم الذي هزم مهاجم شاطئ في سيدني منخفض جوي يؤثر على المملكة الاثنين صدور مذكرات تبليغ بمواعيد جلسات محاكمة لمشتكى عليهم اليوم الأردن .. 458 مليون دينار تعويضات دفعتها شركات التأمين خلال 10 شهور سوريا تتوقع مضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي بحلول نهاية 2026 إصابة طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون "دقيقة يزن": الجماهير الأردنية تقف تضامنًا مع يزن النعيمات خلال المباراة انطلاق الأسبوع الخامس عشر من دوري الرديف لأندية المحترفين البشير: نجاح عملية زراعة كلية نوعية رغم التحديات المناعية لمريضة تعاني فشلا كلويا مزمنا مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة العلاقات الاقتصادية الأردنية الهندية تتجه نحو شراكة أوسع وفرص تصدير واستثمار متنامية الأمن يشيع جثمان الملازم ثاني جعفر الغزالي في الشونة الشمالية علان: أسعار الذهب في الأردن ترتفع مع توقعات بوصول الأوقية إلى 4 آلاف دولار الذهب يرتفع عالمياً والفضة‭ ‬تستقر بعد زيادة قياسية المحافظ الإلكترونية في الأردن تضيف 380 ألف مستخدم جديد خلال عام بالأسماء .. ترفيعات في وزارة التربية والتعليم إلغاء التأشيرات بين الأردن وروسيا يفتح آفاقًا سياحية واقتصادية واعدة أمام العقبة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك هل تبكي التماسيح حقا؟ .. إليك الحقيقة وراء...

هل تبكي التماسيح حقا؟ .. إليك الحقيقة وراء "دموع التماسيح"

هل تبكي التماسيح حقا؟ .. إليك الحقيقة وراء "دموع التماسيح"

10-11-2025 05:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

يُستخدم تعبير "دموع التماسيح" لوصف المشاعر الزائفة أو غير الصادقة، لكن المدهش أن التماسيح تذرف الدموع فعلًا، وإن لم يكن للأسباب التي يتخيلها البعض. فهذه الزواحف لا تبكي حزنًا أو فرحًا، بل تُفرز دموعها لأسباب بيولوجية بحتة تساعدها على البقاء.

توضح تقارير علمية أن الغدد الدمعية للتماسيح ترتبط بحركة الفك والجمجمة، وأثناء تناول الطعام يؤدي الضغط عليها إلى إفراز الدموع.

كما أن عيونها تحتاج إلى الترطيب عند الانتقال من الماء إلى اليابسة الجافة، لذلك تساعد هذه الدموع في تزييت العين وحمايتها من الجفاف، ما يجعلها استجابة فسيولوجية لا علاقة لها بالعواطف.

أما أصل التعبير الشهير "دموع التماسيح"، فيعود إلى معتقد قديم بأن التماسيح تبكي أثناء التهام فريستها، فظن الناس أن ذلك دليل على الحزن، فصار المصطلح يُستخدم مجازًا لوصف العواطف الكاذبة. لكن الدراسات الحديثة أكدت أن هذه الدموع لا تحمل أي مشاعر، بل هي ناتجة عن عمليات جسدية طبيعية.

وتشير الأبحاث إلى أن العديد من الحيوانات، مثل الكلاب والقطط والطيور، تفرز الدموع أيضًا، لكنها تفعل ذلك لأغراض وقائية وصحية، لا عاطفية. ويظل الإنسان الكائن الوحيد الذي يذرف الدموع كتعبير عن المشاعر الحقيقية.

باختصار، تدمع التماسيح بالفعل، لكن دموعها ليست سوى وسيلة طبيعية لحماية العين، لا انعكاسًا للحزن أو التعاطف؛ لذا يبقى مصطلح "دموع التماسيح" مثالًا حيًا على المظاهر الخادعة التي قد لا تعبّر عن الحقيقة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع