ولي العهد يطمئن على صحة يزن نعيمات هاتفيا
أمانة عمّان تستعيد 18.9 ألف دينار ألقاها مواطن في حاوية النفايات
بشرى سارة للأردنيين .. تجدد الأمطار يوم الاثنين
خطة لإنشاء مواقف سيارات طابقية في السلط
اختتام برنامج "فن التعامل مع الخيول والحذو" في العقبة
التعمري يواصل التألق ويقود رين لانتصار مهم على بريست في الدوري الفرنسي
شهداء وجرحى بقصف مسيّر استهدف مركبة غرب غزة
لوكاشينكو: أي تدخل أمريكي في فنزويلا قد يعيد واشنطن إلى مستنقع فيتنام
المواصفات والمقاييس عن (الشموسة)
صاحب صوبة الشموسة يؤكد سلامة المنتج ويوقف البيع مؤقتًا للتحقيق
رئيس لجنة التوجيه النيابية يطالب بتشكيل لجنة فنية للتحقيق في وفيات مدافئ الغاز
البدور: "تثبيت" مقر المجلس العربي للاختصاصات الصحية في الأردن
الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد الشلول
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العجارمة والعمايرة والرحامنة والنجار وأبو حسان
دائرة الأراضي والمساحة: إطلاق خدمة المعالجة المركزية لتعزيز كفاءة القطاع العقاري
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في جرش غدا
جيش الاحتلال يؤكد اغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد
إندونيسيا: ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات إلى أكثر من ألف
لجنة أممية تزور القنيطرة السورية لتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
زاد الاردن الاخباري -
ستقرر محكمة استئناف في باريس، اليوم الإثنين، ما إذا كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، المسجون على خلفية قضية ليبيا، يمكن أن يفرج عنه.
وبعد الحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات، وضع ساركوزي قيد الاحتجاز قبل 3 أسابيع بموجب أمر المحكمة بالتنفيذ المؤقت للعقوبة، على الرغم من الاستئناف في قرار إدانته.
وقدم محامو الرجل البالغ من العمر 70 عاماً على الفور طلباً للإفراج عنه، من المقرر أن تبت المحكمة فيه اليوم، ومن المتوقع أن تبدأ محاكمة الاستئناف في الربيع المقبل.
وتدور قضية ليبيا حول مزاعم بأن حملة ساركوزي الرئاسية لعام 2007 تلقت أموالاً غير قانونية من نظام الزعيم الليبي آنذاك معمر القذافي.
وعلى الرغم من أن محكمة الجنايات في باريس لم تجد دليلًا مباشراً على ذلك، إلا أنها خلصت في منطوق حكمها إلى أن ساركوزي والمقربين منه حاولوا على الأقل الحصول على أموال من نظام القذافي.
ولذلك أدانت المحكمة ساركوزي بتهمة العضوية في منظمة إجرامية. ولم يتلق أي رئيس دولة سابق في التاريخ الفرنسي الحديث مثل هذه العقوبة القاسية. ويصر ساركوزي على براءته من التهم المنسوبة إليه.