مصر .. سيدة أردنية تنهي حياتها بالقفز من أعلى مبنى
48 الف عامل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن
مفاوض أوكراني: تقدم حقيقي في المحادثات مع واشنطن بشأن إنهاء الحرب
امرأة في البيت الأبيض؟ بيلوسي تشكك في «حلم مؤجل»
منظمة التجارة العالمية: حصة تجارة سلاسل القيمة تراجعت إلى 46.3% في العام الماضي
الصفدي يؤكد مع نظيره الصيني أهمية تفعيل الاتفاقيات الثنائية
الصفدي : دور الأونروا لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله
الأردن يعزي المغرب بضحايا فيضانات اجتاحت مدينة آسفي
الأردن وتركيا يؤكدان ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
الأردن يسير قافلة مساعدات تضم 21 شاحنة إلى سورية
إعلان جدول المرحلة الذهبية من دوري المحترفات لكرة القدم 2025
ولي العهد ينشر رسالة تحفيزية للجماهير الأردنية قبل مباراة النشامى ضد السعودية
الذهب يصعد 49 دولاراً في جلسة .. الأوقية عند 4350 دولاراً
الزرقاء الاكثر هدرا للطعام في الأردن وعجلون الاقل
"التعليم النيابية" تناقش عددا من القضايا التربوية والجامعية
بنك ABC يعلن تقاعد الرئيس التنفيذي للمجموعة
فتح باب تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين غير الأردنيين
الملك يستقبل وزير الخارجية الصيني ويبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية
الملك يهنئ العاهل البحريني باليوم الوطني لبلاده وذكرى جلوسه على العرش
زاد الاردن الاخباري -
قال المدير التنفيذي لطقس العرب محمد الشاكر، إن ضعف الموسم المطري الحالي وغياب الحالات الجوية الفعالة يعود إلى عدة أسباب علمية مترابطة تؤثر على أنظمة الطقس في المنطقة.
وأوضح الشاكر أن السبب الأول يتمثل في حدوث تعرّج كبير في التيار النفاث القطبي باتجاه جنوب القارة الأوروبية ووسط البحر المتوسط وشمال إفريقيا، ما أدى إلى تمركز المنخفضات الجوية في تلك المناطق وترافقها مع أمطار غزيرة وتساقط كثيف للثلوج، في حين تدفعت بالمقابل المرتفعات الجوية القوية نحو شرق البحر المتوسط والمملكة، مانعة وصول الأنظمة الماطرة، وفقا لموقع طقس العرب.
وأضاف أن السبب الثاني يعود إلى تطور ظاهرة "اللانينيا" في المحيط الهادئ، وهي حالة من تبريد مياه المنطقة الاستوائية قبالة سواحل البيرو، ما يؤدي إلى انخفاض حرارة سطح البحر عن معدلاتها الطبيعية، وقد انعكس ذلك على المنطقة بوضوح من خلال اشتداد المرتفعات الجوية التي تعمل كحاجز يمنع تقدم المنخفضات الجوية نحو شرق المتوسط.
أما السبب الثالث، بحسب الشاكر، فهو حدوث تبريد غير مسبوق في مياه بحر العرب، حيث يشهد البحر هذا العام أقوى حالة تبريد منذ عام 1998 بانخفاض حرارة سطح مياهه إلى مستويات نادرة، نتيجة تغيرات في أنماط الرياح والأنظمة الجوية الإقليمية. وأكد الشاكر أن هذا التبريد لا يقتصر على البحر نفسه، بل يمتد تأثيره إلى مناخ شبه الجزيرة العربية، مما يضعف أداء الموسم الخريفي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على حرارة مياه بحر العرب كمصدر رئيسي للرطوبة.