الإمارات تُقصي الجزائر وتتأهل لمواجهة المغرب في نصف نهائي كأس العرب
الدفاع المدني يحذّر من مخاطر المدافئ ويدعو لإغلاق محابس الغاز وتهوية المنازل
الرئيس اللبناني : لا نريد حرباً مع إسرائيل
إصابة يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي الأمامي
يزيد أبو ليلى أفضل لاعب في مباراة الأردن والعراق
الصفدي وغوتيريش يؤكدان أهمية دعم الأونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين
أسواق الأسهم الأوروبية تتراجع وتتخلى عن مكاسبها الأسبوعية
روسيا تخفض توقعات نمو الاقتصاد إلى 1.5%
ولي العهد: "مبارك للأردن .. النشامى لنصف نهائي كأس العرب"
أردوغان: حان الوقت ليسدد المجتمع الدولي دينه للشعب الفلسطيني
مصادر أميركية : قوة الاستقرار الدولية في غزة لن تقاتل حماس
3420 ميجا واط الحمل الكهربائي الأقصى المسجل اليوم
سلامي: ننتظر تشخيص إصابة يزن النعيمات وهو في المستشفى الآن
القاضي: النشامى رسموا البهجة على الوجوه فكل الفخر بمنجزهم
مرضي وعلوان: مواجهة العراق كانت صعبة وإصابة يزن أثّرت على أجواء المباراة
الاقتصاد الرقمي توسع نطاق خدمة براءة الذمة المالية الإلكترونية في البلديات
مياهنا: العكورة توقف الضخ من محطة الزارة ماعين احترازيا
غوتيريش يعيّن الرئيس العراقي السابق برهم صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين
الملكة بعد فوز "النشامى" على العراق: فخرنا فيكم ما له حدود
زاد الاردن الاخباري -
أكدت دائرة الإفتاء الأردنية وجوب إخراج الزكاة عن محصول الزيتون وفق ما أقرته أغلب المذاهب الفقهية، موضحة تفاصيل النصاب والمقدار وأحكام الزكاة المتعلقة به.
وأشارت الدائرة إلى أن الزكاة تجب في الزيتون عند الحنفية والمالكية، وهو قول قديم للشافعي ورواية عند الحنابلة، لأن ثمرته قابلة للادخار كحال التمر والزبيب، مستندة إلى قوله تعالى: "وآتوا حقه يوم حصاده" (الأنعام: 141).
وبيّنت أن نصاب الزكاة في الزيتون هو 611 كغم، وهو ما يعادل خمسة أوسق، مستندة إلى الحديث الشريف: "ليس فيما أقل من خمسة أوسق صدقة"، موضحة أن المعيار هو وزن الزيتون نفسه وليس الزيت المستخرج منه.
أما مقدار الزكاة، فأوضحت الدائرة أنه العُشر (10%) إذا سُقي الزيتون بماء المطر أو العيون، ونصف العُشر (5%) إذا تمّت سقايتُه بوسائل الريّ المدفوعة، وذلك تطبيقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "فيما سقت السماء العشر، وما سُقي بالنضح نصف العشر".
كما بيّنت الفتوى أن الأفضل إخراج الزكاة زيتًا، رغم جواز إخراجها زيتونًا، وأشارت إلى أن الزكاة تجب على المالك الأصلي إذا باع المحصول بعد بدو صلاحه، مع ضرورة تنبيه المشتري إلى استحقاق الزكاة.
وأكدت دائرة الإفتاء أنه لا يجوز مبادلة الزيتون بالزيت مباشرة لتجنّب الوقوع في الربا، إذ يُعتبران من جنسٍ واحد. كما يجوز دفع الزكاة نقدًا تيسيرًا على الناس ومراعاةً لمصلحة المحتاجين، وهو ما أجازه فقهاء الحنفية.
وختمت الفتوى بالتأكيد على أن تكاليف العصر أو النقل لا تخصم من مقدار الزكاة، بل تُحسب الزكاة من خالص الناتج، لأن الشريعة راعت التكاليف في تحديد نسبة الزكاة بين العُشر ونصفه.