أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفدي : دور الأونروا لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله الأردن يعزي المغرب بضحايا فيضانات اجتاحت مدينة آسفي الأردن وتركيا يؤكدان ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة الأردن يسير قافلة مساعدات تضم 21 شاحنة إلى سورية إعلان جدول المرحلة الذهبية من دوري المحترفات لكرة القدم 2025 ولي العهد ينشر رسالة تحفيزية للجماهير الأردنية قبل مباراة النشامى ضد السعودية الذهب يصعد 49 دولاراً في جلسة .. الأوقية عند 4350 دولاراً الزرقاء الاكثر هدرا للطعام في الأردن وعجلون الاقل "التعليم النيابية" تناقش عددا من القضايا التربوية والجامعية بنك ABC يعلن تقاعد الرئيس التنفيذي للمجموعة فتح باب تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين غير الأردنيين الملك يستقبل وزير الخارجية الصيني ويبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية الملك يهنئ العاهل البحريني باليوم الوطني لبلاده وذكرى جلوسه على العرش الأردنيون انفقوا 1.88 مليار دولار على السياحة الخارجية في 2025 الأردن .. انقلاب على الاجواء في الساعات القادمة وزارة العمل تواصل جهودها التوعوية لتعزيز السلامة والصحة المهنية في القطاع الخاص وزارة الصناعة والتجارة والتموين تؤكد أهمية ترسيخ الثقافة المؤسسية لتعزيز الأداء والخدمات اللواء المعايطة يلتقي السفير الياباني، ويؤكد عُمق العلاقات التي تجمع البلدين انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا خلال الأسبوع الثاني من كانون الأول لجنة الشؤون الخارجية النيابية تؤكد عمق العلاقات الأردنية-الكندية وتعزز التعاون البرلماني
الصفحة الرئيسية أردنيات يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وبدها توقع...

يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وبدها توقع على قرض باسمها – وكانت الصاعقة !!!!!

يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وبدها توقع على قرض باسمها – وكانت الصاعقة !!!!!

06-11-2025 10:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

رجل أردني في عمر الأربعين يجلس مسترخياً على شرفته في مدينة الخميسات، يحتسي قهوته بهدوء، وإذ باتصال يعصف بسكينته ويقلب يومه رأساً على عقب.

على الطرف الآخر من المكالمة صوت يخبره: "يا عمي، بنتك موجودة في شركة تمويل وتريد التوقيع على قرض باسمها."

الأب صُدم وغرق في لحظة من الذهول والارتباك. كيف؟ ابنته؟ تفكر في أخذ قرض! وهي لم يمرّ على زواجها سوى ثلاثة أشهر؟

ترك ما بين يديه وقفز إلى سيارته، منطلقاً بسرعة تفوق الوصف نحو الشركة. دخل المكان ونظرات الناس تلاحقه بدهشة، بينما هو مشتعل من الغضب. رأى ابنته تجلس إلى جوار زوجها أمام الموظف، وعلى الطاولة أوراق جاهزة للتوقيع. وفي لحظة قاطع الموقف بما يشبه العاصفة: أمسك بيد ابنته وسحبها بقوة، قائلاً بصوت عالٍ يسمعه الجميع:

"تعالي معي! ما في بنتي توقّع ولا على ورقة!"

ثم وجّه غضبه مباشرة نحو الزوج، مُنصباً جام سخطه عليه:

"أنا ما أعطيتك بنتي عشان تغرقها بالديون والقروض! إذا كنت مفلساً، فاشترِ كرامتك ودبّر حالك بنفسك! أما هذه البنت فهي عندي، ولن تراها بعد اليوم! وطلقها سواء رغبت أم أجبرتك الظروف، لن أترك ابنتي تجرّ للمحاكم وتعيش تحت وطأة هذه الإهانات!"

الجميع بُهت مما سمع واقترب لمتابعة المشهد بتوتر. العاملون بالشركة التزموا الصمت، والحضور ترقبوا بانتباه وذهول. أما الابنة، فقد ضاعت وسط الحيرة والدموع، لا تعرف كيف تُعبّر أو بمَ تنطق.

الآن يبقى السؤال الذي يتردد:

هل حقاً كان تصرف الأب بهذا الشكل مُحقاً؟

ولماذا يضع بعض الرجال مسؤولية ديونهم وأزماتهم المالية على عاتق زوجاتهم؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع