أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. طقس بارد وفرص أمطار محلية… وضباب كثيف متوقع في ساعات الليل والصباح سوريا : عشرات الجرحى في انفجار وقع خلال حفل زفاف بدرعا سمو الأمير علي يهنئ النشامى بتأهلهم إلى نصف نهائي كأس العرب ويتمنى الشفاء ليزن النعيمات صندوق النقد الدولي يقر المراجعة الرابعة للاقتصاد الأردني الإمارات تُقصي الجزائر وتتأهل لمواجهة المغرب في نصف نهائي كأس العرب الأردنيون يتمنون الشفاء للنجم يزن نعيمات بعد إصابته في مباراة نصف نهائي كأس العرب الدفاع المدني يحذّر من مخاطر المدافئ ويدعو لإغلاق محابس الغاز وتهوية المنازل السفير القطري في الاردن .. حضور لافت ودعم واضح للنشامى في كأس العرب الرئيس اللبناني : لا نريد حرباً مع إسرائيل رئيس الوزراء يهنئ النشامى بالتأهل ويتمنى السلامة للنعيمات إصابة يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي الأمامي مسؤولة أممية: تكلفة إعادة إعمار غزة يجب أن تسددها إسرائيل وداعموها تغريدة لافتة لأمير سعودي عن منتخب النشامى الأردن يرحب بقرار محكمة العدل الدولية ويؤكد أهمية استمرار عمل الأونروا المنخفض الجوي يُنعش الموسم المطري في الأردن ويرفع الأداء بنسب تراوحت بين 3% و16% يزيد أبو ليلى أفضل لاعب في مباراة الأردن والعراق الصفدي وغوتيريش يؤكدان أهمية دعم الأونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين أسواق الأسهم الأوروبية تتراجع وتتخلى عن مكاسبها الأسبوعية روسيا تخفض توقعات نمو الاقتصاد إلى 1.5% ولي العهد: "مبارك للأردن .. النشامى لنصف نهائي كأس العرب"
وداعا للهدوء في الشرق الأوسط
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وداعا للهدوء في الشرق الأوسط

وداعا للهدوء في الشرق الأوسط

06-11-2025 10:35 AM

مَنْ مِن قادة الشرق الأوسط ينام مطمئنا لليوم التالي؟ بعد السابع من أكتوبر لم تذق دولة في المنطقة طعم الراحة. ذلك اليوم أعاد المنطقة إلى زمن الصراعات.
كان القلق يساور الجميع من صفقة كبرى، تضع إسرائيل في قلب العالمين العربي والإسلامي. إدارة بايدن على خطى سلفه ترامب وخليفته من بعد، يدفع بقوة نحو اتفاق تاريخي لتطبيع علاقات إسرائيل مع دول كبرى في المنطقة. أسابيع قليلة كانت تفصلنا عن الحدث الكبير في واشنطن. الجدل لم يتوقف بين عواصم القرار العربي، حول أفضل صفقة ممكنة.
حكومة نتنياهو مطمئنة لغزة، ولاتخشى خطرها. الأعين كانت مفتوحة على الجبهة الشمالية، ومايخبئه حزب الله وقوة الرضوان، لإسرائيل.
وسط هذا الهدوء المريب، وقعت الواقعة؛ بضع مئات من الشبان يخترقون التحصينات الإسرائيلية. وكان ما كان، من أحداث لم تشهد مثلها إسرائيل في تاريخها.
لم يكن أحد ليتصور أن إسرائيل المصدومة بالفشل الاستخباراتي، والشلل العسكري، ستفتح حربا كبرى في الشرق الأوسط، لنودع منذ ذلك اليوم سنوات الهدوء، وأحلام السلام الإقليمي.
حلت الكارثة بغزة، ولحقتها لبنان، وخلفت الحرب مالم يكن متوقعا؛سقوط نظام بشار الأسد، بعد أشهر قليلة على قرار عربي بإعادة تأهيله. وجبهة، لا بل جبهات، مع إيران وسورية، واليمن، حتى قطر وتونس.
هدأت أصوات المدافع قبل أسابيع فقط، وآخر طلعة جوية لقصف طهران، أعادها ترامب والطائرات تحلق في الجو.
هل عاد الهدوء حقا إلى المنطقة، أم أنها استراحة قبل جولات جديدة من المواجهة؟
الهدوءلا يطمئن القادة ولا الشعوب في المنطقة. المواجهات على عديد الجبهات لم تحسم بعد. حكومة نتنياهو المتوحشة، تقول إن الحساب لم يسوَّ مع الأعداء، هنا وهناك. ودول في المنطقة تمر بصراعات داخلية، لا علاقة لإسرائيل فيها.
وقف إطلاق النار في غزة، مجرد هدنة من وجهة نظر نتنياهو، يمكن أن تنتهي في أي وقت. التحضيرات لهجوم أكبر على لبنان، لم تعد سرا. لبنان تلقى سلسلة إنذارات، ويلح في عرض الدبلوماسية والمفاوضات، لتجنب الكارثة. جبهة الحوثيين لم تسقط من حسابات نتنياهو. وتبقى إيران، الهدف الكبير للجولة الحاسمة من المواجهة. هناك في طهران فقط، يمكن لنتنياهو أن يقول انتصرنا.
الهدوء في الشرق الأوسط صار شيئا من الماضي. يسجل التاريخ، أحداثا أقل أهمية بكثير من طوفان السابع من أكتوبر، كانت السبب في اشتعال حروب كبرى وعالمية. عندما يكون السلام متعذرا بين الخصوم، تصبح الحروب هي الخيار الوحيد المتاح.
في الشرق الأوسط، الأمر أكثر تعقيدا. انهيار القطبية الثنائية، حمل معه، تبدلات جيوسياسية هائلة في شرق ووسط أوروبا، طالت تداعياتها، مناطق واسعة في العالم، وأعادت تشكيل هوية الاتحاد الأوروبي، ودور حلف الناتو، ومكانة الصين في النظام الدولي الجديد. وأخيرا، اخطر ما نعيش من تداعيات؛ حرب روسيا على أوكرانيا، تدفع بمواجهة عالمية لايعرف مداها.
دول الشرق الأوسط،عاشت عقودا مريرة،وتعرضت كياناتها لزلازل وبراكين سياسية. لكن ما بعد السابع من أكتوبر، قد يحمل معه، تبدلات أعمق، تطال كيانات ودولا، اهترأت من داخلها بفعل الاستبداد، وحكم الطوائف، والصراعات الأهلية.القضية الفلسطينية، التي شكلت القاسم المشترك لخطاب الأمة، تتحول إلى مشكلة، تؤرق الجميع.
إسرائيل تريد الفوز بحصة الأسد من المنطقة؛ سيطرة شبه مطلقة حتى أبعد نقطة من الجغرافيا، وفيما بينها، كيانات ممزقة. وللتاريخ، لا يبخل العرب قريبهم وبعيدهم، في منح نتنياهو الفرصة، ليفصل في المنطقة كما يشاء.
وداعا للهدوء في الشرق الأوسط.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع