أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الشرع: إذا فرطنا بإنجازات الثورة فسندفع أثمانا مضاعفة عما دفعناه في 14 عاما تعادل سلبي يؤهل فلسطين وسوريا إلى ربع نهائي كأس العرب إعلام عبري: أعضاء مليشيات بغزة بدؤوا تسليم أنفسهم لحماس الشرط الجزائي كلمة السر .. الأهلي المصري يبدأ التحرك لضم النعيمات لوموند: أوروبا تواجه تحديات في جعل صوتها مسموعاً للصين تسرب مياه في اللوفر يلحق ضررا بمئات من أعمال مكتبة الآثار المصرية شرطة دبي تفكك عصابة دولية خطيرة وتضبط زعيمها الافتتاح التجريبي لمركز المفرق للخدمات الحكومية الشاملة كأس العرب .. السعودية والمغرب في صراع الصدارة الملك يستقبل السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإصابات "تغرق" فرانكفورت قبل برشلونة المبعوث الأميركي: اتفاق السلام في أوكرانيا قريب جدا الشيَّاب أميناً عامَّاً لوزارة الصحَّة للرِّعاية الأوليَّة والأوبئة النيوزيلنديون: مجموعتنا في كأس العالم "سهلة" .. ومصر تشبهنا لاعب ليفربول: صلاح يخلق المشاكل .. ألا يعرف الباب؟ "أوبتا" تكذّب صلاح: هاري كين بريء مما قلته سيرخيو راموس يعلن نهاية مشواره مع مونتيري المكسيكي إحراق خيم خضار إثر مشاجرة في سما الروسان بإربد أسعار التذاكر المميزة لحضور مباريات النشامى بالفديو., .. أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أبرز فعالياتها لشهر تشرين الثاني، والتي شملت مجموعة من الأحداث المميزة والأنشطة المتنوعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام هل فقد رجال المال والاعمال واللوبي الصهيوني...

هل فقد رجال المال والاعمال واللوبي الصهيوني تأثيرهما على صناعة القرار الأمريكي؟؟!

06-11-2025 10:06 AM

فوز زهران ممداني في الانتخابات الأخيرة هذه ، لم يكن حدثا عاديا بل كان مؤشرا على تحول عميق في المزاج الأمريكي تجاه اللوبي الصهيوني وهيمنته التي امتدت لعقود داخل مؤسسات القرار السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة !

الشعب الأمريكي بدأ يدرك أن الصوت الحر يجب أن يعلو فوق المال والنفوذ وأن الولاء الأعمى لإسرائيل لم يعد يعكس قيم العدالة التي قامت عليها أمريكا

ما جرى في غزة من قتل ودمار وتدمير شامل للبنية التحتية ومجازر مروعة بحق المدنيين والأطفال والنساء ترك أثرا غائرا في الوجدان العالمي عامة والأمريكي على وجه الخصوص بعد تأييد ترامب الصريح لتلك الجرائم ودعمه السياسي والعسكري والمادي العلني للحكومة الصهيونية وهو ما جعل الكثير من الناخبي في هذه المرحلة يعيدون النظر في قناعاتهم ويبحثون عن وجوه جديدة تمثل الضمير الإنساني لا المصالح الضيقة

فوز ممداني جاء نتيجة لهذا التحول فقد أصبح رمزا للتيار الرافض للهيمنة والانصياع وللسياسات التي تبرر القتل باسم الدفاع عن النفس وجاء صوته ليكسر حاجز الخوف ويعلن أن الولايات المتحدة ليست ملكا للوبيات المال بل لشعبها الحر الذي بدأ يقول كفى تبعية وانصياعا وظلما...

إن هذا الفوز يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة مرحلة قد تشهد تغيرا في المعادلات التقليدية وفي طبيعة التحالفات السياسية خاصة أن الجيل الجديد من الأمريكيين بات أكثر وعيا وأكثر رفضا للظلم والاحتلال وأقرب إلى فهم القضية الفلسطينية بوصفها قضية حرية وعدالة لا نزاعا دينيا أو سياسيا


فوز ممداني
هو رسالة واضحة يثبت على أن زمن الصمت انتهى وأن السياسة الأمريكية بدأت تشهد ولادة ضمير جديد لا يخضع للضغط ولا يساوم على القيم الإنسانية
جاء ممداني ومن معه من مناصرين ليقولوا بكل تأكيد كفى للهيمنة الصهيونية التي وضعت أمريكا في خانة افقدتها الكثير من مكانتها امام الشعوب كقوة سياسية واقتصادية ديمقراطية
ستتلاشي اذا ما استمرت على نهجها وسياساتها المنحازة علنا للعدو الصهيوني
والغير متزنة مع العالم في ظل ما يجري من صراعات وعلى رأسها الصراع العربي الصهيوني








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع