بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض
غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية
"التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن
إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو
فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية
وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات
الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية
روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
البعثة الإعلامية الأردنية تنطلق إلى الديار المقدسة لتغطية موسم حج 1447هـ
عراقجي يلتقي وزير الخارجية الهندي
ميرتس: لا أوصي أولادي بالذهاب إلى الولايات المتحدة للدراسة والعمل
مخرج (أسد) يرد على اتهامات دعم الفيلم لحركة الأفروسنترك
موجة بيع تضرب الأسهم العالمية مع تصاعد مخاوف التضخم
مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام
كتب المحامي حاتم محمد المعايطة - ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين بتاريخ 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2025.
من خطاب الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين (2025):
"نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله. ولا يهاب شيئاً وفي ظهره 'أردني'." (عبارة عميقة تعبر عن الثقة المطلقة بالشعب الأردني باعتباره السند والقوة للقيادة، وهي من أكثر العبارات التي لاقت صدى واسعاً ومشاعر فخر كبيرة)
"الأردني حامي الحمى الذي فتح بابه فانتصر للضعيف، ولبَّى نداء المستغيث." (وصف يركز على نخوة الأردني وقيمه الإنسانية والأخلاقية)
"الأردني الذي تعلم فعلم، الذي زرع فأطعم، الذي تميز فرفع رؤوسنا بين الشعوب." (اعتزاز بإنجازات الأردنيين وتميزهم في مختلف المجالات)
"تغيرت الأزمات وبقي الأردن قوياً، مستنداً إلى إرث من بنوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، يحميه جيش عربي مصطفوي، سليل أبطال كانوا وما زالوا حماة للأرض وسياجاً للوطن." (إبراز لصمود الأردن وقوته المستمدة من تاريخه وجيشه)
"إن خدمة وطننا واجب مقدس علينا جميعاً، فلا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته وسيبقى كذلك بعون الله تعالى." (رسالة جامعة تدعو للعمل وتؤكد على قوة ومتانة الدولة الأردنية)
فيما يلي ملخص لأبرز النقاط والمحاور التي تناولها الخطاب:
الإرادة الأردنية والصمود الوطني
أكد جلالته أن الأردن وُلِد في قلب الأزمات وكانت رفيقته منذ البدايات، لكنه شق دربه بالإرادة.
أشار إلى أن الأردن نما واشتد عوده وتجاوز المصاعب بفضل إيمان الأردنيين ووحدتهم.
قال: "يسأل البعض، أيقلق الملك؟ نعم، يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله ولا يهاب شيئا وفي ظهره أردني."
القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية
التأكيد على موقف الأردن الراسخ تجاه القضية الفلسطينية.
التعهد بمواصلة إرسال المساعدات الإغاثية وتقديم الخدمات الطبية الميدانية لأهل غزة.
التأكيد على عدم قبول استمرار الانتهاكات في الضفة الغربية.
التأكيد على استمرار الأردن بشرف وأمانة في أداء الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
الأولويات التنموية والاجتماعية
التشديد على ضرورة النهوض بالنظام التعليمي ليكون أكثر مواكبة لمتطلبات العصر.
مواصلة تطوير النظام الصحي.
تحديث قطاع النقل ليكون أكثر كفاءة في دعم التنمية وتحسين نوعية الحياة.
اختتم جلالته بالتأكيد على أن خدمة الوطن واجب مقدس على الجميع.
"فلا خوف على الأردن القوي بشعبه ومؤسساته. وسيبقى كذلك بعون الله تعالى".
حفظ الله مليكنا ووطننا وجيشنا وأجهزتنا الأمنيه والشعب الأردني من كل سوء