أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026 مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026" نجما النشامى على رادار أولسان الكوري انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea المنطقة الحرة بالزرقاء تسجّل 997 بيانا جمركيا للآليات بمختلف الأصناف خلال 2025 9 مخالفات و32 بلاغاً حصيلة حملة الحد من القيادة المتهورة في يومها الثاني اليابان: 30 إصابة على الأقل بعد زلزال قوي البدادوة يطالب بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين وخفض أسعار المحروقات إدارة التنفيذ القضائي تحذر من مخاطر الإسراف والقروض السريعة وتدعو للتخطيط المالي الرشيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ذكاءٌ يصنع التعلّم… لا يلغيه

ذكاءٌ يصنع التعلّم… لا يلغيه

26-10-2025 09:22 AM

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم - لم يعد الذكاء الصناعي مجرد تقنية تُضاف إلى أدوات التعليم، بل أصبح مرآة تعكس وعي المعلّم ونضج الطالب في التعامل مع المعرفة. فبين أيدينا اليوم أدوات قادرة على تلخيص النصوص، وتصميم الدروس، وتحليل الأساليب، ولكن جوهر العملية التعليمية ما يزال يقوم على سؤالٍ بسيط وعميق: من يقود من؟ الإنسان أم الأداة؟

إن التحدي الحقيقي لا يكمن في استخدام الذكاء الصناعي، بل في توجيهه نحو بناء عقلٍ ناقدٍ ومبدع. فالطالب الذي يختصر الطريق عبر الأداة دون أن يفكر، يفقد لذة الاكتشاف. والمعلّم الذي يعتمد على الخوارزميات بدل تحفيز العقول، يفقد دوره كمنارةٍ تقود نحو الفهم لا الحفظ.

ومن هنا فإن الريادة في التعليم الحديث لا تتحقق بالاعتماد على التقنية، بل بفهم فلسفتها. فالذكاء الصناعي يجب أن يكون معينًا على التعلّم، لا بديلًا عن الجهد الإنساني. وهو وسيلةٌ لترتيب الأفكار، وتنظيم الوقت، وتوسيع الأفق، لكنه لا يملك حسّ الفضول، ولا دفءَ الشغف الذي يصنعه المعلم في قاعة الصف.

من هنا تأتي الدعوة إلى عقد جلسات تفاعلية على مستوى المدارس والجامعات تُعيد وصل الطالب والمعلّم وعضو هيئة التدريس بجوهر العملية التعليمية، وتمنحهما القدرة على استخدام الأدوات الذكية بوعيٍ ومسؤولية. فهذه اللقاءات لا تهدف إلى عرض البرامج والتطبيقات فحسب، بل إلى ترسيخ فكرةٍ أعمق: أن التعليم الحقيقي هو الذي يجعل الإنسان أكثر تفكيرًا لا أكثر اعتمادًا، وأكثر إبداعًا لا أكثر نسخًا.

وإذ نعيش في هذا العالمٍ السريع التغيّر، فلا بد من تربية جيلٍ يفكر بذكاءٍ إنسانيٍّ قبل أن يستخدم ذكاءً صناعيًا، وجيلٍ يُحسن السؤال قبل أن يطلب الإجابة، ويصنع طريقه بالمعرفة لا بالمعلومة فقط. فالتقنية مهما بلغت قوتها، تبقى مجرد أداة. أما الإنسان الذي يتقن توجيهها، فهو الغاية والجوهر.

#التعليم #الذكاء_الصناعي #الريادة_في_التعلم #تمكين_المعلم #وعي_رقمي #تكنولوجيا_المستقبل








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع