النائب شاهر شطناوي: قرار تأنيث المدارس الحكومية له أبعاد سلبية على الصعد كافة
إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه
بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك
القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين
القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن
ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026
مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026"
نجما النشامى على رادار أولسان الكوري
انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا
بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا
العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط
جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين
الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد
بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب
القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب
زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea
المنطقة الحرة بالزرقاء تسجّل 997 بيانا جمركيا للآليات بمختلف الأصناف خلال 2025
9 مخالفات و32 بلاغاً حصيلة حملة الحد من القيادة المتهورة في يومها الثاني
اليابان: 30 إصابة على الأقل بعد زلزال قوي
زاد الاردن الاخباري -
خاص - حذّر مختصون في الشريعة والقانون من تنامي ظاهرة الدعارة في الأردن، مشيرين إلى أنها لم تعد سلوكًا فرديًا معزولًا، بل أصبحت تتخذ شكلًا منظّمًا يمتد عبر الفضاء الإلكتروني، بما يستدعي مواجهة أكثر صرامة على المستويين القانوني والأخلاقي.
وأكد مختصون في الشريعة أن هذه الظاهرة تمثل تهديدًا مباشرًا للمنظومة القيمية والأخلاقية في المجتمع الأردني، مشيرين إلى أن العفة ليست مجرد سلوك فردي، بل منظومة متكاملة تحفظ استقرار المجتمع.
وأوضحوا أن التهاون في الردع الأخلاقي يفتح الباب لانهيار القيم، داعين إلى تعزيز التوعية الدينية والأسرية، وتسهيل الزواج الشرعي لمواجهة الانحرافات السلوكية الناتجة عن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
وفي الجانب القانوني، أشار مختصون إلى أن الدعارة تُعد جريمة مكتملة الأركان في التشريع الأردني، لكن العقوبات الحالية "لا تشكّل رادعًا كافيًا".
وبيّنوا أن قانون العقوبات ينص على الحبس من ستة أشهر إلى سنتين، وهي عقوبة لا تتناسب مع حجم الجريمة وخطرها الاجتماعي، فيما تفرض قوانين الجرائم الإلكترونية عقوبة الحبس حتى سنة وغرامة تصل إلى 45 ألف دينار على من يروّج لها عبر الإنترنت.
ودعا الخبراء إلى تغليظ العقوبات على المحرضين والمنظمين لتصل إلى عشر سنوات، ومعاملتهم كمرتكبي جرائم منظمة، إلى جانب تشديد الرقابة الإلكترونية وحجب المواقع الإباحية بشكل فوري، مؤكدين أن ضعف المتابعة الرسمية يسهم في توسع الظاهرة رغم توفر الأدوات التقنية للحد منها.
كما شددوا على أن الفقر ليس مبررًا للانخراط في الدعارة، مشيرين إلى أن الأسباب الحقيقية تتعلق بـ ضعف التربية الأسرية، والانحلال الأخلاقي، والتفكك الأسري، والاستغلال الإلكتروني الذي قد يوقع بعض الفتيات تحت التهديد والابتزاز.
وحمّل المشاركون وسائل الإعلام والدراما التلفزيونية جزءًا من المسؤولية، بسبب ما تحتويه بعض الأعمال من إيحاءات ومشاهد تُسهم في تطبيع السلوكيات المنحرفة، مطالبين بمراجعة المحتوى الإعلامي وتوجيهه نحو ترسيخ القيم الإيجابية.
وفي ختام النقاش، أجمع المختصون على أن مواجهة الظاهرة تتطلب مقاربة وطنية شاملة تتكامل فيها أدوات القانون والدين والتربية والإعلام، مؤكدين أن الحل لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يحتاج إلى إصلاح تشريعي وأخلاقي متزامن لحماية النسيج الاجتماعي وصون القيم في المجتمع الأردني.