الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قائمة الإرهاب
الرئاسة الفلسطينية: قرارات الكابينت خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه
يدعم صحة الجلد والعينين .. خبراء يكشفون الفوائد الجديدة للأفوكادو
الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية
قرابة 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه جزئيا
مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة
هيئة الطاقة: إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته
العراق يفتح ملف 8 آلاف عنصر داعش من 42 دولة أمام القضاء
الحكومة الاردنية: استيراد الموز إجراء لسد النقص
الداخلية المصرية تحسمها .. وتوضح حقيقة منع دخول السوريين
قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان
أمانة عمّان تعلن التعليمات الخاصة بالخيم الرمضانية لعام 2026
عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال
هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟
تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض)
ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه
لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
تمتلك بلادنا كل مقومات السياحة الناجحة : تاريخ يشهد له العالم ، طبيعة متنوعة تأسر الأبصار ، وثقافة قادرة على أن تروي للعالم أجمل الحكايات .
لكن رغم هذا الثقل السياحي، ما زلنا نشهد إقبالاً بطيئاً لا يليق بما لدينا من إمكانات.
الخلل لا يكمن في المقومات ، بل في الإدارة والتخطيط. والأدهى من ذلك، في تهميش نصف المجتمع الا وهو ( المرأة) .
فكيف يمكن أن نتحدث عن نهضة سياحية ونحن نغفل عن طاقات المرأة وقدرتها على الإبداع في الضيافة الريفية، في الصناعات اليدوية، في إدارة المشاريع، وفي تقديم صورة إنسانية أصيلة لبلدنا؟
إن المرأة ليست مجرد عنصر تكميلي، بل هي شريك استراتيجي يمكن أن يحوّل السياحة من قطاع متعثر إلى رافعة اقتصادية حقيقية. تمكينها لا يخدم العدالة الاجتماعية فقط، بل يعزز جودة الخدمات السياحية، ويمنح الزائر تجربة أصدق وأكثر عمقا .
إذا أردنا أن نخرج من دائرة "الثقل السياحي والإقبال البطيء"، فعلينا أن نفتح الأبواب للمرأة، ونمنحها دورها الكامل في صياغة مستقبل السياحة . عندها فقط سيجد الوطن طريقه نحو موقعه المستحق على الخريطة العالمية.
فالتنمية السياحية ليست مجرد فنادق فاخرة ومطارات حديثة، بل هي منظومة بشرية تتفاعل مع السائح وتمنحه تجربة متكاملة وفريدة .
المرأة ليست مجرد عنصر تكميلي في هذا القطاع، بل شريك أساسي يمكن أن يحدث فرقاً حقيقيا وملموسا فيما لو تم التنبه لذلك بشكل واقعي .
لكن الواقع يكشف أن تمكين المرأة في السياحة لا يزال محدوداً. غياب برامج الدعم والتدريب الموجهه لها، وقلة دمجها في الخطط الرسمية بوضوح ، جعلا مساهمتها أقل بكثير من إمكاناتها الحقيقية. إن إدماج النساء بشكل أكبر في سوق العمل السياحي يجعل من السياحة وجهة أكثر جذبا وأكثر تأثيرا حيث أن للمرأة دوما نظرة ورؤيا تختلف لها طابعها الخاص ونكهتها الأنثوية التي تعبر عن مكنون يحمل مزاجا وتصورا مختلفين، فمن تدير بيتها وتجعل منه جنة إن شاءت تستطيع أن تجمّل الوطن وتجعل منه بقعة تشع بالفرح والقبول من زائرينا ، فحيثما تتشارك البصمات تكون النتائج أكثر تأثيرا وأكثر خصبا وأكثر إنتاجية ، ومن هنا لا بد لمسيرة السياحة الجاذبة من التركيز على دور المرأة والذي أثبت فاعليته على كافة الأصعدة والمجالات التي خاضتها وبجدارة فلنتنبه لذلك كي ننجح وهنا يأتي دور المسؤولين وواضعي الخطط في مواقع القرار . فدور المراة ليس فقط أن تعرض طبخات وأكلات وتطريز الثياب ،،،الخ ، دورها يجب أن يرقى إلى مصاف التخطيط ووضع الرؤى والأهداف والإستراتيجيات.