إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026
الأردن يقدّم تعازيه لليابان جراء ضحايا العاصفة الثلجية
نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطريق ضيق
بن غفير يثني على جهود نتنياهو بملف إيران وينتقد كوشنر وويتكوف
نادي الوحدات يرفع الحظر عن جماهيره
كل ما كان يطمح فيه الرأي العام من قرارات تخرج فيها القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة ما كان لها أن تردع حكومة نتنياهو عن مواصلة حربها الموسعة في المنطقة.
أكيد أن تبني القمة لحزمة إجراءات ضد إسرائيل كالمقاطعة الاقتصادية، وتجميد العلاقات الدبلوماسية على سبيل المثل، سيكون لها صدى في الشارع العربي الغاضب جراء ما ترتكبه إسرائيل من حرب إبادة في غزة والضفة الغربية، وعربدة عسكرية بحق دول في المنطقة، كان آخرها دولة قطر.
لكن حكومة نتنياهو المتطرفة، بلغت مرحلة متقدمة في خططها لما عَرفته مبكرا بتغيير وجه الشرق الأوسط، لا يمكن معها أن تتراجع، بعد النجاحات التي حققتها.
عندما تكون الظروف مواتية لمجرم لمواصلة عملياته الإجرامية، دون أن تكون هناك قوة تردعه، لماذا نتوقع منه أن يتوقف؟
لقد أقر نتنياهو بأن هناك ثمنا يدفعه لقاء سياساته هذه؛ عزلة دولية، ورأي عام أوروبي وحتى أميركي، ساخط عليه، وعقوبات أوروبية"محدودة" وحملة اعترافات بالجملة بالدولة الفلسطينية. وأكثر من ذلك، نتنياهو ذاته أصبح طريدا للعدالة الدولية، ومطلوبا للمحاكمة، كمجرم حرب، فيما هو يحاكم في ذات الوقت بإسرائيل كفاسد مرتش مع زوجته سارة.
نعم يستطيع نتنياهو ووزراؤه الإرهابيون أن يتحملوا دفع هذا الثمن ما دام المقابل مكاسب استراتيجية، اختصرت على إسرائيل عقودا من العمل لإنجازها.
والأهم من ذلك، وجود إدارة أميركية لم يسبق أن كان مثلها في البيت الأبيض. كبار مسؤوليها يعملون كموظفي علاقات عامة عند حكومة نتنياهو. يسوقون سياساتها يدافعوان عن جرائهما، ويخضعون الدول لقبولها.
لم يسبق لإدارة أميركية، أن عاقبت دولة في العالم لأنها تجرأت على انتقاد إسرائيل. ولم يسبق لرئيس أميركي أن جرم مواطنيه لانتقاد إسرائيل. كيف لنتنياهو أن يفرط بهذه اللحظة التاريخية؟!
دعم أميركا بالنسبة لإسرائيل يعادل عقوبات العالم وعزلته. تلك هى الحقيقة المرة التي لا يرغب بعضنا في الاعتراف بها. العقوبات الاقتصادية يمكن تعويضها بالدعم الأميركي الذي لا يتوقف. وإذا تمادت أوروبا أكثر بحق إسرائيل، تملك واشنطن أدوات ضغط كافية لردعها. العدالة الدولية ليست في حساب ترامب وإدارته، ومعهم الأمم المتحدة. متى كان القضاء الدولي يحاكم الأغنياء والأقوياء؟!
ربما هي المرة التي تتطابق فيها أجندة إدارة أميركية مع حكومة إسرائيلية إلى هذا الحد. أحداث السابع من أكتوبر ساهمت بخلق هذا التطابق. فوز ترامب بالانتخابات حسم خيارات أميركا تجاه الحلفاء في الشرق الأوسط. الانهيار التام لميزان القوى الدولي دعم التفرد الأميركي. انحطاط النظام العربي الرسمي المزمن، جعل منه تابعا وليس حليفا لواشنطن.
كل هذه العوامل مجتمعة، أصبحت ماثلة أمامنا اليوم على نحو كارثي، نبدو معه كأمة عربية، لا بل وإسلامية عاجزة تماما عن التأثير بمجرى أحداث ترسم مصيرنا.
هذا العجز تبدى في قمة الدوحة، وبيانها، فكل كلمة فيه كانت في واقع الأمر موجهة لواشنطن وليس لإسرائيل. واشنطن التي وضعت حلفاء أميركا الأثرياء منهم على وجه التحديد في حالة انكشاف وانكسار، وذهول، بعد موقفها من قصف الدوحة، والتلويح بمعاودة الهجوم مرة أخرى إلى أن يتحقق الهدف. إسرائيل لن تتراجع.