قناة مصرية : النعيمات اتفق مع الاهلي - فيديو
وفاة طفل اختناقا جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه غرب إربد
العموش: الحكومة قادرة على رفع الرواتب ويفضل تعويض المتقاعدين… ولن أصوت للموازنة
النائب شاهر شطناوي: قرار تأنيث المدارس الحكومية له أبعاد سلبية على الصعد كافة
إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه
بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك
القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين
القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن
ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026
مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026"
نجما النشامى على رادار أولسان الكوري
انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا
بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا
العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط
جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين
الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد
بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب
القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب
زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea
د.فراس حمدان الحسبان - لم تكن الضربة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قيادات من حركة “حماس” على الأراضي القطرية حدثًا عابرًا، بل شكلت صدمة سياسية وأمنية غير مسبوقة في المنطقة. فالدوحة، التي لطالما احتضنت جهود الوساطة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وجدت نفسها فجأة في قلب مواجهة مباشرة مع تل أبيب، في مشهد يُنذر بتداعيات واسعة على مستقبل العلاقات الإسرائيلية – القطرية، بل والعلاقات الإسرائيلية – الخليجية برمتها.
قطر بين السيادة والوساطة
لطالما قدّمت قطر نفسها كوسيط إقليمي محايد، خصوصًا في الملفات الفلسطينية، مستفيدة من موقعها وعلاقاتها المتوازنة مع أطراف متناقضة. غير أن الضربة الأخيرة وضعت القيادة القطرية أمام معضلة صعبة: كيف تدافع عن سيادتها وكرامتها الوطنية، وفي الوقت ذاته تحافظ على صورتها كوسيط ضروري في معادلة غزة؟
هذا الموقف قد يدفع الدوحة إلى إعادة النظر في طبيعة علاقتها مع إسرائيل، وربما إلى التصعيد السياسي والدبلوماسي عبر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
تل أبيب والرسائل المزدوجة
من جانبها، أرادت إسرائيل أن توجه رسالة مزدوجة: فهي قادرة على ملاحقة “حماس” في أي مكان، ولا تعترف بخطوط حمراء جغرافية. لكن في المقابل، هذه الرسالة قد تأتي بنتائج عكسية، إذ تُظهر إسرائيل كدولة مستعدة لانتهاك سيادة حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، وهو ما قد يضر بجهودها الرامية لتوسيع دائرة التطبيع.
الخليج يعيد الحسابات
تأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه إسرائيل تعوّل على توسيع اتفاقات أبراهام لتشمل دولًا جديدة. لكن الضربة في الدوحة تضع علامات استفهام حول مدى استعداد بقية دول الخليج للمضي قدمًا. فالتطبيع لم يعد مسألة منافع اقتصادية وأمنية فقط، بل أصبح مرتبطًا بسؤال جوهري: هل يمكن الوثوق بإسرائيل كشريك يحترم سيادة الدول؟
الولايات المتحدة في موقف حرج
واشنطن، الحليف الاستراتيجي لكل من إسرائيل وقطر، تجد نفسها اليوم في مأزق معقد. فمن جهة لا تستطيع التخلي عن أمن إسرائيل، ومن جهة أخرى لا يمكنها تجاهل انتهاك سيادة شريك رئيسي تستضيف قواعدها العسكرية اذا ما اخذنا بفرضية أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالضربه واعطت الضوء الأخضر لإسرائيل وان كنت اشك بذلك. لذا، من المرجح أن تتحرك الإدارة الأمريكية لاحتواء الموقف ومنع انفلاته إلى أزمة دبلوماسية أوسع، حفاظًا على مصالحها الاستراتيجية في الخليج.
مرحلة غموض إقليمي
الضربة الإسرائيلية في قطر قد لا تكون مجرد حادثة أمنية، بل نقطة تحول في العلاقات الإقليمية. فهي تهدد بتقويض جهود الوساطة القطرية، وتعيد حسابات التطبيع الخليجي، وتضع واشنطن أمام اختبار صعب. وفي النهاية، تبقى المرحلة المقبلة مليئة بالغموض، حيث من المرجح أن نشهد تصعيدًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وربما إعادة تشكيل لخريطة التحالفات في المنطقة.