المحكمة تلزم أحمد عز بـ30 ألف جنيه شهريا لـ«خادمة زينة»
(أسطول الصمود العالمي) يبحر غدا نحو غزة من السواحل التركية
السعودية تفرض رسوماً على العقارات الشاغرة
صحف فرنسية: هذا سبب الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته
رئيس هيئة الأركان يزور جامعة العلوم والتكنولوجيا
مندوبا عن الملكة رانيا .. وزير التربية يكرّم الفائزين بجوائز التميز التربوي لدورة 2025–2026
وزير العمل: معهد تدريب مهني في لواء ذيبان أيلول المقبل
#عاجل ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية
أطباء بلا حدود: تدهور حاد في خدمات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة
الطاقة الدولية: الاحتياطات النفطية العالمية تستنزف بوتيرة قياسية
البطاينة: مشاريع استراتيجية لتعزيز كفاءة النظام الكهربائي في المملكة
وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي
جولة ميدانية في وادي الوالة ووادي الهيدان لدراسة مشاريع حصاد مائي وتنمية مستدامة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
المكتبة الوطنية تنظم ورشة متخصصة عن فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق
بالصور .. القاضي يستقبل السفير الكويتي
وزيرا الشباب والاتصال الحكومي يفتتحان المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزيادات / عباد وآل أبو أحمده
التعليم العالي: منح دراسية في رومانيا تشمل تخصصات تقنية وطبية واقتصادية
«يامؤابُ العظيمُ، خُذنا إلى هزاع،
فالمجدُ في مداهُ أقاما».
- حيدر محمود.
وصف الملكُ الحسين في سيرته الذاتية العطرة «ليس سهلًا أن تكون ملكًا»، اغتيال هزاع المجالي بأنه «أسوأ اعتداء في تاريخ الأردن».
يوم 29 آب 1960 اغتال الإرهابُ الرسمي العربي رئيسَ وزرائنا هزاع المجالي. كان عملًا إرهابيًا خسيسًا، وصفته إذاعة «صوت العرب» بأنه عمل بطولي، متوعدة بالمزيد من الاغتيالات !!
يقول الملك الحسين: «كان هزاع المجالي رجلًا عظيم الشجاعة، يؤمن بالحرية، وكان أحد أكثر الشخصيات شعبية في البلاد». انفجرت الشحنة الأولى الساعة 10:30 صباحًا، فدمرت نصف مبنى رئاسة الوزراء وأودت بحياة هزاع. وانفجرت الثانية بعدها بأقل من 40 دقيقة، فتسببت في وقوع ضحايا زادت على ضحايا الانفجار الأول. قطع قائد الجيش حابس المجالي الطريقَ على سيارة الملك الذي كان متوجهاً إلى موقع الانفجار، حائلًا دون وقوع كارثة أخرى، هي اغتيال الملك بالشحنة المتفجرة الثانية.
يقول الملك الحسين: «لقد خسرنا رئيسَ وزراءٍ عظيمًا، لقد نالوا من هزاع، ضربونا بقسوة أكثر من أي وقت آخر، لكنهم لن ينالوا من الأردن».
ويضيف: «بيّنت التحقيقاتُ أن اثنين من موظفي مكتب رئيس الوزراء قد عبرا الحدود إلى سورية، عندها تأكدت مما كنت أشك فيه».
جُرح في التفجيرين 41 أردنيًا واستشهد 11 هم: هزاع المجالي، زهاء الدين الحمود وكيل وزارة الخارجية، عاصم التاجي مدير السياحة، جمال عطوي المجالي شيخ مشايخ الكرك، جميل خليل المصاروة، أحمد محي الدين الصيرفي، أحمد حسن الرواشدة، مصطفى كايد الأحمد، ممدوح سعيد إسحاقات المرافق العسكري للرئيس، والفتى صالح عارف إسماعيل.
في رثاء معلمه هزاع، تنبأ وصفي بأنه سيلاقي نفس المصير قائلًا: «المعركة ضد التهريج والتزوير لا بد لها ضحايا. من ضحاياها هزاع، وبجوز أنا أكون ضحية. المؤامرة التي قتلت هزاع ما أضعفتنا. وإللي بدها تقتلني ما بتضعفناش». يرحم الله هزاع المجالي ووصفي التل والشهداء الذين حملوا الأردن العربي وحموه، ليظل طليعة أمته في الدفاع عن الأرض والحقوق والمقدسات. لقد أثبتت التحديات والمؤامرات وضاعةَ المتآمرين وخستهم، وصلابةَ الأردن. أثبتت مقولة الملك الحسين أنه لا يمكن النيل من الأردن !!
لقد مرت على هذا الإرهاب الرسمي الآثم 65 سنة، وما ازداد الشهداء إلا جلالًا، وما ازداد الأردن إلا صلابة، وما لحق بالقتلة، إلا العار والخزي والاندثار.