العموش: الحكومة قادرة على رفع الرواتب ويفضل تعويض المتقاعدين… ولن أصوت للموازنة
النائب شاهر شطناوي: قرار تأنيث المدارس الحكومية له أبعاد سلبية على الصعد كافة
إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه
بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك
القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين
القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن
ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026
مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026"
نجما النشامى على رادار أولسان الكوري
انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا
بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا
العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط
جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين
الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد
بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب
القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب
زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea
المنطقة الحرة بالزرقاء تسجّل 997 بيانا جمركيا للآليات بمختلف الأصناف خلال 2025
9 مخالفات و32 بلاغاً حصيلة حملة الحد من القيادة المتهورة في يومها الثاني
بقلم: الدكتور المحامي يزن سليم عناب - عندما نتأمل المشهد الاقتصادي في الأردن، يصعب ألا نسترجع صور الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة في عام 1929. آنذاك، انهارت البورصات، وتبخرت مدخرات الناس، وتفشت البطالة حتى صارت الأسر عاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة. أما اليوم، فالأردن يعيش واقعه الخاص: دين عام يتصاعد، نمو اقتصادي ضعيف، وبطالة تثقل كاهل الشباب. قد يختلف المكان والزمان، لكن جوهر الأزمة يبدو متشابهاً؛ إنها أزمة ثقة في الاقتصاد وفي المستقبل.
الولايات المتحدة لم تستسلم لتلك الكارثة. إدارة الرئيس روزفلت حينها اخترعت ما عُرف بـ "الصفقة الجديدة"، وهي حزمة إجراءات جريئة أعادت الأمل إلى الشارع. ضخّت الحكومة استثمارات في البنية التحتية، خلقت فرص عمل، وسنّت تشريعات تحمي المودعين وتعيد الثقة بالنظام المالي. لم يكن الحل سريعاً ولا سهلاً، لكنه كان نقطة تحول أخرجت أمريكا تدريجياً من الركود القاتل. السؤال: ألا يحتاج الأردن اليوم إلى "صفقة جديدة" محلية بروح وأدوات تناسبه؟
الأردن جرّب خلال السنوات الماضية سياسات تقشف ورفع ضرائب، لكنها غالباً ما عمّقت شعور المواطن بالضيق. ربما المطلوب الآن ليس تحميل الناس مزيداً من الأعباء، بل ضخ استثمارات في مشاريع منتجة، وتشجيع الصناعات الوطنية، وتحفيز السياحة، وجعل الاقتصاد أكثر اعتماداً على ذاته. مثلما فعلت أمريكا قبل قرن، قد يكون الحل في مبادرات حكومية خلاقة تفتح فرص عمل وتبني ثقة حقيقية مع المواطن.
التاريخ لا يكرر نفسه حرفياً، لكنه يرسل إشارات واضحة. والدرس الأهم من الكساد العظيم أن مواجهة الأزمات تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار، وإرادة سياسية ترى أبعد من الحلول السهلة. إذا استطاعت الولايات المتحدة أن تحول محنتها إلى نقطة انطلاق نحو الازدهار، فإن الأردن أيضاً قادر، شرط أن يتعامل مع أزمته بروح الإصلاح لا بروح الانتظار.