أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026 مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026" نجما النشامى على رادار أولسان الكوري انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea المنطقة الحرة بالزرقاء تسجّل 997 بيانا جمركيا للآليات بمختلف الأصناف خلال 2025 9 مخالفات و32 بلاغاً حصيلة حملة الحد من القيادة المتهورة في يومها الثاني اليابان: 30 إصابة على الأقل بعد زلزال قوي البدادوة يطالب بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين وخفض أسعار المحروقات إدارة التنفيذ القضائي تحذر من مخاطر الإسراف والقروض السريعة وتدعو للتخطيط المالي الرشيد
نتوافق أم نتقاسم الخيبات؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نتوافق أم نتقاسم الخيبات؟

نتوافق أم نتقاسم الخيبات؟

28-08-2025 11:07 AM

‏بدل أن نتنافس على الإنجازات، أصبحنا نتصارع على الخيبات، بدل أن ندقق بالواقع الصعب، ونتوافق على فهمه، ونتجاوز أخطاءنا فيه، لضمان مستقبل بلدنا المحاصر بالأخطار، أصبحنا نهرب إلى الماضي ونستدعي أسوأ ما فيه، ثم نحوّل هذا «الأسوأ» إلى قضية نقاش عام نختلف حولها، ونتبادل الاتهامات، نستنزف طاقاتنا، ونشوه إنجازاتنا، ونُصغّر مؤسساتنا في أعين أجيالنا، كأن ثمة من يريد لنا أن ننام بين القبور، وتطاردنا الكوابيس المزعجة.
‏من نلوم؟ لا أريد أن أُقلّب المواجع، ما حدث في بلدنا -منذ عامين على الأقل، وليس منذ أسبوعين فقط - يضعنا جميعا؛ إدارات الدولة ونخب المجتمع، في دائرة اللوم، نحن نتقاسم ما حصل من أخطاء، من ركب موجة الحرب وساق فينا نحو فتح الحدود، وحاول أن يستخدمنا ورقة في سباق المقاولة لحساباته السياسية أخطأ، من خرج من رحم إداراتنا العامة واختبأ أو هرب من واجبه الوطني في الدفاع عن بلده أخطأ، من نبش الماضي ووجّه سهامه لمؤسسات الدولة للتطهر من تاريخه أو لتسديد فواتيره السياسية مع الآخرين أخطأ، من وجد في بيدر حصاد الخيبات فرصة للتطفيف من «مكاييل» بلدنا من أجل أن يستوفي حسابه حتى لو خسر الأردن أخطأ، والنتيجة كلنا بسبب هؤلاء خاسرون.
‏الآن يجب أن نخرج من دائرة التلاوم، لا يوجد أمامنا أي مبرر للاستمتاع بالفرجة على مباريات سياسية منزوعة من الروح الوطنية، لا مصلحة لبلدنا، أبداً، بممارسة لعبة التكسير وافتعال الأزمات والاحتقانات، لا وقت لدينا للاسترخاء والترويج لمسرحيات العبث والإلهاء، بلدنا يتعرض في هذه المرحلة لامتحانات واستحقاقات خطيرة، محاولات تقويض أمننا الاجتماعي وزعزعة ثقتنا بأنفسنا وببعضنا بعضاً وبمؤسساتنا أصبحت مكشوفة، نحن في مرمى النيران من أكثر من جهة وعلى اكثر من جبهة، خيارنا الوحيد أن نتماسك ونصمد ونتوحد على الأردن ومن أجله.
‏إدارات الدولة تتحمل مسؤولية ضبط إيقاع النقاش العام، وتحديد اتجاهات البوصلة الوطنية، كل مسؤول عليه واجب الالتزام بما أقسم عليه، الأردنيون بمختلف أطيافهم وأطرهم السياسية والاجتماعية مطالبون بالخروج من حالة الشك والإحساس بالمظلومية والاستغراق بالسواد العام إلى حالة الاستنفار والحذر، هنا تقع المسؤولية الكبرى على عاتق (العقلاء) الذين يمثلون المجتمع، أو يعتقدون أنهم أصحاب الوجاهة فيه، لابد أن يتحرك هؤلاء (خيرة الخيرة) بموقف وخطاب واحد، عنوانه حماية الدولة الأردنية والالتفاف حول العرش والجيش، وتمكين قواعد (الأسرة الأردنية الواحدة) والتصدي لأي محاولات لاختراقها أو زعزعة تماسكها.
‏بصراحة، ثمة من يحاول العبث بساعتنا الوطنية لكي تدور عقاربها عكس اتجاه مصالحنا واستقرار بلدنا، وثمة من يريد أن نقع في فخ الحروب الداخلية الباردة التي تفضي إلى صناعة مجتمع هشّ قابل للانقسام، الأخطاء في الأزمات الكبرى، سواء أكانت بريئة أو خبيثة، تدرج في باب الخطايا التي لا تغتفر، وعليه من ليس لديه كلمة خير أو موقف شرف يصب في مصلحة الأردن فليصمت، أما الذين يدسون السم بالدسم، ممن لا يُقدّرون الوطن الذي أكرمهم، هؤلاء يكفي أن نقول لهم : كشفناكم، خاب مسعاكم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع