قناة مصرية : النعيمات اتفق مع الاهلي - فيديو
وفاة طفل اختناقا جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه غرب إربد
العموش: الحكومة قادرة على رفع الرواتب ويفضل تعويض المتقاعدين… ولن أصوت للموازنة
النائب شاهر شطناوي: قرار تأنيث المدارس الحكومية له أبعاد سلبية على الصعد كافة
إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه
بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك
القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين
القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن
ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026
مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026"
نجما النشامى على رادار أولسان الكوري
انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا
بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا
العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط
جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين
الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد
بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب
القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب
زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea
كيف يتصرف رجالات الدولة؟ الإجابة معروفة سلفاً، يتصرفون بمنطق الدولة التي منحتهم شرف خدمة الأردنيين، هل يفعلون ذلك؟ أترك الإجابة لهم أولاً، وللقارئ الكريم ثانياً، وللتاريخ أيضاً.
للتذكير فقط، على مدى العامين المنصرفين، احتدت النقاشات العامة في بلدنا، كان الأردنيون يتحدثون مع أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي وفي صالوناتهم، تعرضنا لمطبات عديدة، وواجهنا لحظات صعبة، رجالات الدولة (معظمهم :أدق) غابوا عن المشهد السياسي، وحتى حين حضر بعضهم افتقد الحكمة، واستغرق في الشخصنة، وعزف عن قول الصواب، أرجو أن لا يقول أحد : تم تغييبهم، أو لم يجدوا من يستدعيهم، رجالات الدولة الحقيقيون لا يختفون، ولا يهربون، ولا ينتظرون استدعاء، من يفعل ذلك لا يستحق هذا الاسم.
للتذكير أيضاً، شهدنا خلال الأسبوعين الماضيين واقعتين لافتتين، الأولى أعادتنا الى البيانات الثورية التي كانت تصدر إبان عهد الانقلابات والأحزاب السرية والتنظيمات المسلحة، فيما قدمت الثانية صورة عن (حفاري القبور)، الواقعتان ربما جاءتا في سياق تسديد الفواتير السياسية، التوقيت لم يكن مناسباً، ومن ركبا صهوة الحديث محسوبان على رجالات الدولة، الماضي كان حاضراً بدلاً عن الواقع وما يزدحم به من تحولات وأخطار، لا مصلحة للدولة أبداً فيما ذُكر، هذا أقل ما يمكن أن نسجله هنا.
أفهم، تماماً، أن يفكر البعض بمنطق الانتهازية السياسية حين تكون الدولة في حالة استرخاء (قمرة وربيع)، أفهم، أيضاً، أن يحرد بعض المسؤولين أو أن يمارسوا عملية الكيد السياسي فيما بينهم، لكن ما لا أفهمه، ولا يقبله الأردنيون، أن تتحول هذه الانتهازية والكيد إلى ذخيرة ضد الدولة، وفي هذه المرحلة الخطيرة بالذات، ثم أن تصبح حسابات الغنيمة هي الفيصل، أو أن تكون (وأنا مالي؟) هي الإجابة التي تتردد على ألسنة الجميع.
من أولى أن يقف مع الدولة في أوقاتها الصعبة وأزماتها؟ هؤلاء الذين (تبرطعوا) في خيراتها وامتيازاتها، ام الذي دفعوا أعمارهم بانتظار أن ينالوا أقل حقوقهم وربما لم ينالوها؟ من يوجه بوصله النقاش العام، ويكون بمثابة الرأس لقيادة الجسد الاجتماعي الذي يتعرض لأسوأ موجات الطعن والتشكيك، إذا استقال او انسحب من هذه المهمة الذين كرمتهم الدولة وبوأتهم أعلى المواقع؟ أكيد، هذا الفراغ الذي تركوه سيملؤه آخرون، يتسللون من الداخل والخارج، ولا يحملون إلا بضائع الفوضى والخراب.
في بلدنا، عقلاء كثيرون نعرفهم ونقدرهم، وفيه، أيضاً، قناصو فرص، وركاب مطايا وعابرو سبيل، أكيد التاريخ يسجل لهؤلاء وهؤلاء مواقفهم، ذاكرتنا الوطنية ما زالت تحمل أسماء من وقفوا مع دولتهم وقيادتهم، وما زالت أجيالنا تلعن من قفزوا من فوق المركب ساعة العسرة، الأجيال لا تنسى والتاريخ لا يرحم. وفي كل الحالات بقي الأردن صامداً لم يتزعزع عن كبريائه وكرامته، وسيبقى، بعون الله، كما كان، بهمة الأردنيين وعزيمتهم.