أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026 مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026" نجما النشامى على رادار أولسان الكوري انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea المنطقة الحرة بالزرقاء تسجّل 997 بيانا جمركيا للآليات بمختلف الأصناف خلال 2025 9 مخالفات و32 بلاغاً حصيلة حملة الحد من القيادة المتهورة في يومها الثاني اليابان: 30 إصابة على الأقل بعد زلزال قوي البدادوة يطالب بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين وخفض أسعار المحروقات إدارة التنفيذ القضائي تحذر من مخاطر الإسراف والقروض السريعة وتدعو للتخطيط المالي الرشيد جمال قموه: المواطن الأردني تعب من أن يكون العجز عنوان الموازنات وفاة شخص من جنسية عربية جرّاء استنشاق أدخنة منقل فحم داخل منزل في محافظة عجلون الزبن: التصريحات التحذيرية من الوضع الاقتصادي يجب أن تصدر عن الحكومة وليس النواب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وهم "إسرائيل الكبرى" … بين خطاب النتن...

وهم "إسرائيل الكبرى" … بين خطاب النتن .. ياهو وحقائق التاريخ

20-08-2025 07:29 AM

في كل مرة يطل علينا النتن..ياهو بخطاباته المليئة بالغرور الاستعماري، ويعيد الحديث عن ما يسميه بـ"إسرائيل الكبرى"، وكأنه يعيش خارج الزمن ويظن أن الأوهام يمكن أن تتحول إلى واقع سياسي.

لكن الحقيقة التي يتجاهلها النتن..ياهو أن مشروع "إسرائيل الكبرى" لم يكن يوماً سوى سراب ، فمنذ أكثر من سبعة عقود، فشلت إسرائيل في فرض روايتها على الأرض رغم احتلالها واستيطانها وتهجيرها للشعب الفلسطيني الذي بقي متجذراً فوق أرضه، حاملاً هويته الوطنية التي حاول الاحتلال طمسها بكل الوسائل.
والأردن وضمن تصريحات النتن ..ياهو جزء من هذا الحلم ، ولكن الواقع والرد مني كأردني ومن قبيلة قدمت الشهداء دفاعا عن هذا الحمى أقول للنتن.. ياهو ...أن أوهام "إسرائيل الكبرى"ما هو إلا سراباً يتلاشى أمام صلابة الأردن وأهله وجيشه العربي المصطفوي. وهذا الحلم البائس المسمى اسرائيل الكبرى اصطدم منذ بداياته ببطولات جنودنا الأشاوس في معارك باب الواد واللطرون عام 1948، حيث سطّر الجيش العربي صفحات مجدٍ خالدة، وأثبت أن القدس وفلسطين عصيّة على أن تُبتلع. ثم جاءت معركة الكرامة عام 1968 لتؤكد من جديد أن الأردن لم ولن يكون ساحة عبور أو وطناً بديلاً، بل حصناً منيعاً يذود عن كرامته وعن قضيته المركزية.
إن دماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين والأردن ما تزال تنبض في عروق أحفادهم اليوم، أحفاد على النهج ذاته، وإرثهم العسكري والوطني باقٍ بقيادة هاشمية مظفّرة جعلت من الثوابت خطاً أحمر لا يُمس.
فالأردن كان وما زال عصيّاً على الانكسار، ومقبرة لأوهام الطامعين، ولن يكون إلا الدرع الحامي لفلسطين والقدس، وجداراً صلباً تتحطم عليه مشاريع الاحتلال مهما تغيّرت الأسماء والأزمان

النتن ..ياهو وهو يسعى الى التخلص من أزماته القضائية والاحتجاجات الشعبية ضد حكومته، يحاول أن يهرب إلى الأمام عبر إطلاق شعارات توسعية، متناسياً أن المجتمع الدولي بأكمله بات يرى إسرائيل ككيان محتل توسعي يهدد الأمن والاستقرار. وكلما تحدث عن "إسرائيل الكبرى"، كلما عزز القناعة بأن الاحتلال هو أصل المشكلة، وأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء هذا الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي الختام فإن الرد الأردني وصل للكيان المحتل ، وما دعوة سمو ولي العهد المفدى بإعادة خدمة العلم بإنها رسالة بأن هناك يداً تقبض على الزناد ، ورجالاً يستعدون للتضحية بأرواحهم فداء للوطن ، وحلم"إسرائيل الكبرى" ستبقى مجرد شعار فارغ يردده النتن في لحظات الوهم، بينما الحقيقة على الأرض تقول إن الاحتلال إلى زوال....








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع