أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب شاهر شطناوي: قرار تأنيث المدارس الحكومية له أبعاد سلبية على الصعد كافة إربد .. وفاة طفل اختناقًا بالغاز في بلدة ناطفة إثر تعرضه للاختناق جراء تسرب غاز داخل منزل ذويه بالصور .. وزير الأشغال يوجه بتسريع معالجة مواقع تأثرت بالسيول في الكرك القطاونة: الفقر اليومي ظاهرة اجتماعية والموازنة لا تعالج معاناة المواطنين القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن ارتفاع إجمالي الإنفاق على الرواتب 274 مليون دينار في موازنة 2026 مجلس النواب يواصل مناقشة "موازنة 2026" نجما النشامى على رادار أولسان الكوري انطلاق الجولة قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم غدا بالصور .. يوم طبي مجاني لمرضى السكري في مركز صحي جامعة العلوم والتكنولوجيا العبادي: تعديل الحكومة للتنفيعات غير مبرر ويخدم أصحاب الرواتب العليا فقط جلسة وزارية استثنائية بعد إحباط محاولة انقلاب دامية في بنين الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد بالوثائق .. نائب يطالب رئيس الوزراء بتجديد عقد شراء خدمات للعمل في الأمانة العامة لمجلس النواب القوابعة: رسالة الدولة تسعى لترسيخ قيم المسؤولية والانضباط وروح العمل الجماعي لدى الشباب زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea المنطقة الحرة بالزرقاء تسجّل 997 بيانا جمركيا للآليات بمختلف الأصناف خلال 2025 9 مخالفات و32 بلاغاً حصيلة حملة الحد من القيادة المتهورة في يومها الثاني اليابان: 30 إصابة على الأقل بعد زلزال قوي البدادوة يطالب بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين وخفض أسعار المحروقات
بهمّة هؤلاء المقاولين بدل أن تُوحّدنا غزة فرّقتنا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بهمّة هؤلاء المقاولين بدل أن تُوحّدنا غزة فرّقتنا

بهمّة هؤلاء المقاولين بدل أن تُوحّدنا غزة فرّقتنا

27-07-2025 09:51 AM

لم يختلف الأردنيون ، في أي وقت ، على «غزة «، وقفوا مع أهلها وتقاسموا معهم الفاجعة، في كل بيت أردني غُصّة كبيرة ومرارة على ما يعانيه الصابرون هناك أمام آلة القتل والتجويع والإبادة، لم يترددوا، أيضاً ، عن تقديم الواجب بقدر استطاعتهم ، العين بصيرة واليد قصيرة ، لكن الجُود من الموجود، بلا مِنّة ولا انتظار شكراً من أحد.
‏بالمقابل ، منذ اليوم الأول (7 أكتوبر ) دخلت تيارات المقاولة والمزايدة على الخط ، اقتنصوا الفرصة المجبولة بالدم والألم ليصنعوا منها فتنة ، فماذا كانت النتيجة، يا خسارة ..بدل أن تُوحّدنا غزة فرّقتنا ، غزة بالنسبة لهؤلاء المقاولين بالدم مجرد بورصة لتداول الشعارات والخطابات ، وتوزيع المكاسب والبطولات ، أما الأردن في أعينهم فيشكل قلقاً أبدياً يُذكّرهم بفشلهم وتقصيرهم وخيباتهم، يجعلهم يرون أنفسهم صغاراً لا يملكون إلا خناجر التحريض والإساءة ،يطعنون بالظهر لتمرير أجنداتهم ، على» وهم» أن يتطهروا من نقائصهم.
‏صحيح ، الأردن أكبر من أن يدخل هذا السوق الذي يتزاحم فيه تجار (اضرب واهرب ) وعصابات الابتزاز السياسي التي تروج لبضائعها الفاسدة ، لكن من حق الأردنيين وواجبهم ، أيضاً ، أن يكشفوا هذا الزيف لكي لا يتحول تاريخهم إلى روايات يكتبها حاقدون يرتدون عباءة المؤرخ ، ولكي لا تتراكم الأخطاء وتتناسل ثم تنفجر في لحظة غير محسوبة ، لا نريد وقتها أن نقول : أخطأنا حين لم نستدرك ونردع سفهاءنا، تجاربنا، وما أكثرها، يجب أن تعيد لذاكرتنا كيف وقعنا في «الفخ « حين قابلنا التشكيك بالسماحة، والتحريض بالإعراض عن الرد ،حينئذ فهم البعض صمتنا ضعفاً، وصبرنا عجزاً واستهانة .
‏الآن، تجاوزنا كل ذلك ،أو هكذا يفترض ، نحن أمام أخطار تستهدفنا جميعا , يجب أن نتوحد لمواجهتها ، صحيح من حق الأردنيين أن يختلفوا في وجهات النظر ، أن ينتقدوا اخطاء حكوماتهم وإداراتهم العامة ، أن يتعاطفوا مع أشقائهم ويعبروا عن ذلك بما ينسجم مع القانون ، أن يشاركوا في بناء بلدهم ويقولوا كلمتهم في الشأن العام بلا خوف أو وصاية، أن يتحرروا من كل ما يجرح المواطنة والعدالة والحرية التي يستحقونها.
‏لكن في المقابل ،ليس من حق أحد من الأردنيين ( ناهيك عن غيرهم ) أن يسيء للدولة الأردنية أو يعبث برموزها ويتطاول على مؤسساتها وثوابتها ، ليس من حق أي أردني أن يقدم اي أولوية من خارج الحدود على مصالح الدولة الأردنية ، أو أن يرفع أي قضية ،مهما كانت ،فزّاعة للتشكيك والتحريض ضد الأردن، هذه جريمة وخيانة عظمة لا يجوز أن تمر بدون حساب ، الوطنية أن تكون أردنيا أولاً، وأن تكون أردنياً يعني أن تخلص للأردن الدولة والوطن ، وحين تتعارض مواقف الأردن مع أي مواقف أخرى تراها بحكم الايديولوجيا أو السياسة أو المصلحة ، لابد أن تنحاز لمواقفه بلا أي تردد.
‏حان الوقت لكي نحسم جدل الاتهامات والإساءات، بالقانون أولاً، ثم بالحوار والتفاهم ، حان الوقت لكي يقول الأردنيون كلمتهم تجاه قضايا بلدهم دون أن تطاردهم لعنة العنصرية ،أو تهمة الانكفاء على الذات أو خذلان الأشقاء، حان الوقت لكي نخرج جميعا من قوالب التوظيف والاستخدام التي وضعنا فيها هواة النضال المغشوش ، كُرمى لامتداداتهم الخارجية.
حان الوقت لكي ندافع عن الأردن ونحتشد خلف تاريخنا وهويتنا الوطنية الأردنية وجيشنا وقيادتنا دون أن نسمع من يقول لنا : أنتم أبناء سايكس بيكو ، حان الوقت لكي نعتز بإنجازاتنا ومواقفنا العربية والإنسانية وأن نحتفل بمناسباتنا الوطنية دون أن يرفع أحد في وجوهنا ( هراوات)التخويف والتبخيس والتيئيس، أو أن يهددنا بمصيرنا في جهنم ، أصارحكم، سندافع عن بلدنا ، وندحض أساطيرهم وافتراءاتهم ، لن نصمت ولا نتوقف أبداً.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع