أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد إسبانيا تتوقع ترحيل 44 من نشطاء أسطول الصمود من إسرائيل الخميس إسرائيل تعلن إصابة 7 عسكريين وحزب الله يصد توغلا جنوب لبنان مدير الصحة العالمية: نتوقع تزايد حالات الاشتباه بإيبولا لتأخر رصده استدعاء سفراء لإسرائيل وتنديد دولي بسوء معاملة نشطاء أسطول الصمود الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان #عاجل وفاة وإصابتان بحوادث سير على طرق خارجية في الأردن قمصان المنتخب الوطني في مونديال 2026 تلفت أنظار الصحافة العالمية #عاجل أمطار على فترات تتركز في أقصى شمال الأردن إغلاق مؤقت لطريق (عمان - السلط) الخميس .. كتلة هوائية أبرد تخفض الحرارة وفرصة لأمطار صباحية في بعض المناطق ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا في التعليم والاقتصاد والتكنولوجيا الحكومة تصدر تقرير الربع الأول 2026 لبرنامج التحديث الاقتصادي وتنفيذ 393 مشروعاً هجوم بالمسيرات يستهدف مخيما لحزب إيراني معارض شمالي العراق الأردن .. القبض على شخص متهم بالاحتيال على عاملين في توصيل الطلبات ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين أهالي إربد يستقبلون الرواتب بالنكات: العيد لحق الراتب قبل ما يلحقنا عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين في الصحة - اسماء البعثة الطبية تتعامل مع قرابة ألف حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري تصريحات مثيرة وملامح تعديل مرتقب: حكومة جعفر...

تصريحات مثيرة وملامح تعديل مرتقب: حكومة جعفر حسان أمام اختبار مبكر

تصريحات مثيرة وملامح تعديل مرتقب: حكومة جعفر حسان أمام اختبار مبكر

10-07-2025 11:58 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص : محرر الشؤون السياسية - تبدو حكومة الدكتور جعفر حسان على أعتاب تحدٍ مبكر، بعد أن أثارت تصريحات بعض وزرائها موجة من الغضب والاستياء في الشارع الأردني، الأمر الذي قد يضع الحكومة تحت ضغط جماهيري وسياسي متصاعد. وفي ضوء ذلك، تشير معطيات متقاطعة إلى أن تعديلاً وزاريًا أوليًا قد يكون مطروحًا على الطاولة فور عودة رئيس الوزراء من إجازته، في محاولة لاحتواء التداعيات وتجاوز الأزمة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الرئيس حسان لا يرغب بالتصعيد، سواء مع المؤسسة التشريعية أو في مواجهة ردود الفعل الشعبية، ويفضّل المعالجة الهادئة التي تضمن الحفاظ على استقرار المشهد الداخلي دون خسائر سياسية. هذه المقاربة تتطلب منه تحركًا محسوبًا، ربما يبدأ بتقييم شامل لأداء الوزراء، يتبعه تعديل يطال عدداً من الحقائب.

اللافت أن التصريحات التي فجّرت الجدل، صدرت في توقيت حساس وبدت منفصلة عن نبض الشارع، ما جعلها عرضة لانتقادات لاذعة من قبل النخب السياسية والأكاديمية. وقد زادت حدة الغضب الشعبي مع شعور عام بأن الحكومة لم تترجم وعودها إلى إجراءات ملموسة أو تحسينات حقيقية في مستوى المعيشة.

مقربون من رئيس الوزراء أكدوا أنه بدأ بالفعل بإجراء مراجعة دقيقة لأداء فريقه الوزاري، ضمن معايير تركز على الكفاءة والقدرة على الإنجاز، بعيداً عن المحاصصة التقليدية أو المجاملات السياسية. ويبدو أن الرئيس يضع نصب عينيه تشكيل فريق تنفيذي قادر على تحويل السياسات إلى نتائج واقعية تؤثر بشكل مباشر في حياة المواطنين.

وفي هذا السياق، صرحت شخصية سياسية بارزة لموقع "الحقيقة الدولية" أن المواطن الأردني بات ينظر بعين الريبة إلى التصريحات الرسمية، حيث لم يشعر بأي أثر حقيقي للجولات الميدانية أو القرارات التي أعلنت عنها الحكومة مؤخراً، معتبرة أن هناك فجوة آخذة بالاتساع بين الخطاب الحكومي والواقع المعيشي، خصوصًا في ظل القوانين الجديدة التي أثقلت كاهل المواطن بمزيد من الأعباء.

هذه المعطيات تضع حكومة الدكتور جعفر حسان في مواجهة امتحان مبكر سيحدد شكل العلاقة بينها وبين المواطنين من جهة، وبينها وبين مجلس النواب من جهة أخرى. كما يمثل التعديل الوزاري المرتقب فرصة جوهرية للرئيس لتقديم رؤية مختلفة في إدارة الدولة، وتشكيل فريق يعكس تطلعات الأردنيين، لا مجرد تدوير أسماء تقليدية.

وفي المحصلة، فإن قدرة حسان على إدارة هذا الملف بحكمة وجرأة ستكون علامة فارقة في مسار حكومته. فإما أن ينجح في فرض نموذج جديد من الحوكمة يرتكز على الإنجاز والمصداقية، أو يكرّس مزيدًا من الإحباط العام الذي بات السمة الغالبة لدى فئات واسعة من المواطنين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع