أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"الجنايات" تصدر حكمها بقضية فتاة وقعت ضحية جريمة جنسية بسبب ضرب والدها لها في الأردن تنظيم الاتصالات ترد على بيان جمعية حماية المستهلك بخصوص شكاوى المستفيدين من خدمات الاتصالات خبير ينتقد استراتيجية الطاقة في الأردن 2030 "التربية" تسابق توقعات موجة كورونا الثانية بتقديم بداية العام الدراسي صبح: تعيين نادية الروابدة بوزارة المياه بمكافأة 400 دينار العجارمة ينفي تصريحات حول بدء العام الدراسي وزارة العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يتم إعادته للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق بالصورة .. سخرية قاسية من سوزان نجم الدين بسبب طريقة تعزيتها حمادة هلال تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية للدراسة الجامعية لأبناء العسكريين إلكترونيا المرصد العمالي: إدارة مصنع "الزمالية" تمتنع عن تنفيذ قرار وزارة العمل باغلاق المصنع مداهمة منزل رئيس نادي رياضي سابق في الشمال واعتقاله لأسباب مجهوله العجارمة: العام الدراسي سيبدأ في 10 آب اعلى سعر للذهب في الاردن منذ 9 سنوات وصفات لترميم البشرة بالعسل الجنايات: تخفض الحكم بحق متهمين بقتل سائق تاكسي من الاعدام للسجن 10 سنوات مكة تستعد لاستقبال ضيوف الرحمن كيف استطاع الأمن فك خيوط جرائم قيدت ضد مجهول الوزني: الأردن يرحب بالاستثمارات التركية هام من الضمان الاجتماعي للعاملين في قطاع التعليم الخاص 731 مليون دولار التزامات البنك الدولي للأردن العام الحالي
الصفحة الرئيسية مال و أعمال جهاز أبوظبي للاستثمار بدأ الخروج من بورصة الأردن

جهاز أبوظبي للاستثمار بدأ الخروج من بورصة الأردن

28-02-2010 11:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

بات جهاز أبو ظبي للاستثمار على وشك الخروج من بورصة عمان بعد أن أكمل عمليات بيع واسعة النطاق على عدد من الأسهم القيادية.

وجهاز أبو ظبي للاستثمار صندوق سيادي تابع لحكومة أبو ظبي يقوم على استثمار الفوائض المالية، وتأسس في العام 1976، وهو واحد من أهم الصناديق الاستثمارية في العالم.

ويأتي اقتراب خروج جهاز أبو ظبي للاستثمار الأسبوع الماضي من الاستثمار في بورصة عمان بعد أن استكمل عمليات بيوعات على أسهم عدد من الشركات باستثناء نحو 400 ألف سهم يمتلكها في البنك العربي القيادي.

وخلال الأسبوع الماضي، نفذت كميات وحصص من أسهم كانت لأغراض المتاجرة في شركات البوتاس ومناجم الفوسفات والمستثمرون العرب المتحدون، من خلال بيوعات قام بها الجهاز أبو ظبي، بحسب وسطاء في بورصة عمان.

بعد جلسة يوم الثلاثاء الماضي، وهبوط سهم البنك العربي إلى أدنى مستوى له في تاريخه وملامسته 10.03 دينار للسهم، وما رافقه من تراجع في المؤشر العام إلى 2400 نقطة، علمت "الغد" من مصادر مطلعة أن مفاوضات جرت بين إدارة الوحدة الاستثمارية في الضمان الاجتماعي بمشاركة مستثمر آخر رفيع المستوى لشراء ما تبقى من أسهم لدى جهاز أبو ظبي للاستثمار، والبالغة حينها حوالي 800 ألف سهم، إلا أن تلك الأمور بقيت في إطار الحديث ودخلت الوحدة خصوصا يوم الخميس الماضي كمشتر على سهم البنك العربي القيادي.

وقالت تلك المصادر، التي رفضت ذكر اسمها إن "القناعة باتت تتبلور لدى إدارة الوحدة، بالإضافة إلى مستثمرين آخرين في تنفيذ عمليات شراء على السهم في ظل المستويات المغرية التي وصل إليها".

وجاءت الجنسية الإماراتية في المرتبة الثانية في عمليات البيع بعد الأردنيين حيث تم بيع 264.8 ألف سهم، بلغت قيمتها السوقية 1.62 مليون دينار، مشكّلة ما نسبته 6.6%، من القيمة السوقية في عمليات البيع في تلك الجلسة، بحسب مركز إيداع الأوراق المالية.

غير أن مراقبين ووسطاء، اعتبروا النشاط الأخير لجهاز ابو ظبي للاستثمار في السوق المالية مؤشرا لما هو أبعد من عمليات الشراء والبيع في البورصة، مؤكدين أهمية النظر بشمولية لموضوع جهاز أبو ظبي للاستثمار الذي بات قاب قوسين أو أدنى للخروج من السوق المحلي.

وشدد هؤلاء على ضرورة دراسة تلك الحالة ومعرفة الأسباب التي دفعت جهاز أبو ظبي للاستثمار لذلك.

من المعروف أن أجهزة من بنوك عالمية وشركات متخصصة في إدارة الثروات تتولى إدارة استثمار الصناديق السيادية.

وفي هذا الصدد يربط محللون ووسطاء بين "تغير في إدارة جهاز أبو ظبي للاستثمار من قبل أحد البنوك العالمية التي كانت تتولى الاستثمار لصالح الجهاز، ومجيء إدارة جديدة أخرى"، ولم يتسنَّ لـ"الغد" التأكد من هذه الأنباء.

وأشارت مصادر لـ"الغد" أن الأموال التي ستخرج من بورصة عمان ستذهب إلى سوق مجاور ليس من ضمن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

ويقول أحد الوسطاء رفض ذكر اسمه، إن "القرار اتخذ من قبل القائمين على الاستثمار في ذلك الجهاز، لكن معرفة التفاصيل كيف؟ولماذا؟، تبقى للجهات المعنية؛ لأن تلك الحالة ينبغي أن تدرس جيدا للاستفادة منها".

ويجمع أكثر من وسيط مالي على أن سوق رأس المال في الأردن يتمتع بكفاءة وشفافية وسمعة أفضل من السوق الذي ستتنتقل له استثمارات جهاز أبو ظبي، مؤكدين أهمية متابعة ذلك الأمر من قبل مؤسسات سوق رأس المال المتخصصة في جذب الاستثمارات.

ويتزامن اعتزام جهاز أبوظبي للاستثمار، الخروج مع افتتاح أول فرع لبنك أبو ظبي الوطني في الأردن، وإعلان مديره العام للقطاع المصرفي قمبر علي الملا أن "البنك يمتلك شركة وساطة مالية وأنها تدرس إدخالها إلى السوق الأردني".

وبحسب معلومات متوفرة على الشبكة العنكبوتية، فإن الجهاز لم يعلن عن القيمة الإجمالية للأصول التي يمتلكها. لكن التقديرات تتراوح بين 875- 650 بليون دولار. وكان جهاز أبوظبي للاستثمار تأسس بناء على أوامر من الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لغايات استثمار الفائض الحكومي في الأصول قليلة المخاطر، وهو ما اعتبر في حينه قرارا غير مألوف.

ويقول مديرو الوساطة إنه "يجب تكثيف الجهود للمحافظة على الاستثمارات المتوفرة، وجلب المزيد منها؛ لأن هنالك محاولات جادة من قبل بعض إدرات الأصول لترويج لبعض أسواق المنطقة، وربما بدأت تنجح في ذلك".

 

الغد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع