شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار
الإقلاع عن التدخين أفضل قرار صحي .. وتقنية مبتكرة قد تساعدك
تاثير تناول 7 تمرات على الريق يوميا ونتائج مذهلة على صحتك ونشاطك
#عاجل صندوق الزكاة يسدد أكثر من 5 ملايين دينار عن 9 آلاف غارمة منذ 2019
بين الورق والسماعات .. العلم يحسم أيهما أفضل القراءة أم الكتب الصوتية
تعثر النصر امام الهلال يؤجل حسم لقب الدوري السعودي
جمال سلامي يراهن على روح النشامى في اول ظهور تاريخي بكاس العالم
انجاز اردني لافت في بطولة اسيا للملاكمة وتأهل تاريخي للنهائي
وزارة الداخلية تنظم ورشة لتدريب أصحاب محلات المجوهرات على استخدام منصة "تكامل" الإلكترونية
منسّق "مجلس السلام": وقف النار في غزة "قائم" لكنه "أبعد من أن يكون مثاليا"
الجنائية الدولية تبحث اتهامات بجرائم حرب ضد مسؤول ليبي سابق
فيروس «الأنديز» .. هل بدأت سلالة «هانتا» بالتحور؟
طالب مصري يتخرج من جامعة كنتاكي بـ 3 شهادات بكالوريوس خلال 4 سنوات فقط
غرفتا صناعة الأردن وإربد تبحثان تعزيز تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة
وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت
صندوق النقد الدولي: استمرار ارتفاع النفط قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود فني
النائب الظهراوي: أبنائي يدرسون على نظام الموازي ولم أستفد من الحكومة
نتنياهو يمثل أمام المحكمة وباراك يحذر من تعطيل الانتخابات
ولي العهد والأميرة إيمان في ظهور جديد
لا شك أن أي دوله في العالم ، توكل مهام حمايتها وشعبها إلى جيشها ، قواتها العسكرية .
الجيش العربي الاردني ،
يدٌ تبني ، ويدٌ تحمل السلاح
لكننا هنا ، بالمملكة الأردنية الهاشمية حبنا للوطن وحبنا للجيش ، يأتي بمقدار انتمائنا لهذا الثرى الغالي ، والذي نقدر عالياً هذه المؤسسة الوطنية الغالية على قلوبنا ، والتي تحمل أسما كبيرا ، كيف لا ، وان كل بيت اردني ، وكل اسرةٍ اردنيةٍ ، الا كان لأحد افراده شرف الانتساب والانضمام لصفوف قواتنا المسلحة الباسلة ( الجيش العربي ) .
الجيش العربي ، والذي له من اسمه نصيب ، هذا الجيش الذي أصبح محط الأنظار بشجاعته وتفانيه تعدت حدود الوطن لينهض بواجهه الانساني اتجاه العالم ليحقق الامن والحماية للشعوب ، فقوات حفظ السلام ، مستمره لحمل الرساله الانسانيه ، ترسلها للعالم ، عبر الجنود البواسل ، افراد الجيش العربي الاردني والذي ما كان يوما الا جيش العرب مدافعاً عن اراضيهم ، وكرامتهم ، ولعل التاريخ في هذا المقام أبلغ قولاً ، عن المعارك والساحات والبطولات التي خاضها للدفاع والذود عن الامة العربية ولا سيما على ثرى فلسطين الغالية ، فلسطين ، القضيه المركزيه ، حيث سطر أروع معارك البطولة في مقاومته للمحتل وتوجت هذه البطولات في معركة الكرامة الخالدة .
اليوم جيشنا العربي الاردني ، يحمي حدود الوطن ، أرضا وسماء ، محافظا ومؤكدا على سيادة الدوله الاردنيه ، مؤكدا أن الوطن والمواطن ، هما اوليه وعنواناً ، وهدفاً ، هكذا يكون الجيش ، الذي يتقدمه ملك ، فجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ، دوما بين صفوف زملاءه ، واحبائه ، في المؤسسه العسكريه ، وها هو سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله ، على خطى القياده ، بين صفوف الجيش .
اليوم جيشنا العربي ، يرمم منازل المواطنين ، المتضررة نتيجه للهمجيه ،والعدوانيه الغير مسؤوله .
هنا جيشنا الباسل ، يد تبني ويد تحمل السلاح .