الحلبوسي يصل الأردن في أول زيارة خارجية بعد انتخابه رئيساً للبرلمان العراقي
الأردن .. تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد - أسماء
رئيس مجلس رؤساء الكنائس يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات
منصب جديد لشلباية في الوحدات
العثور على اربعيني مشنوقا في النصر .. والامن يحقق
نيويورك تايمز: تجسس إسرائيل على المفاوضات الأمريكية الإيرانية تجاوز الحدود
الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور بإدارة نشاط الكرة
صحف عالمية : إيران تضع ترمب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوى
الأردن .. 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل
الاقتصاد الرقمي تطلق باقة "الطالب الجامعي" عبر مراكز الخدمات الحكومية
وزارة الشباب تطلق التسجيل في معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 بمشاركة 40 ألف شاب
نصراوين: دورة استثنائية مرتقبة لمجلس الأمة وقانون الإدارة المحلية على رأس الأولويات
#عاجل إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم
إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال
عبر محادثة طويلة .. تجربة تكشف حدود قدرات (تشات جي بي تي)
وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملا رسالة إلى مجتبى
منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في وسط إفريقيا
لتعزيز إدارة البريد والمهام .. مايكروسوفت توسع قدرات كوبايلوت
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس قسم الزلازل بمعهد البحوث الفلكية في مصر، شريف الهادي، إن الزلزال الذي شعر به ملايين المصريين في ساعات الفجر الأولى من يوم الأربعاء، وقع جنوب شرق جزيرة كريت.
ووقع الزلزال على بُعد يقارب 421 كيلومترا شمال مدينة مرسى مطروح، وبلغت قوته 6.4 درجة على مقياس ريختر، وعمقه وصل إلى 76 كيلومترًا تحت سطح الأرض.
وأوضح الهادي أن الشعور بالزلزال وصل إلى مناطق متفرقة في مصر، خاصة في القاهرة والدلتا، مرجعًا ذلك إلى أمرين أساسيين: أولهما أن الزلزال وقع على عمق كبير نسبيًا، ما ساعد في امتداد الإحساس به إلى مسافات بعيدة؛ وثانيهما طبيعة التربة في منطقة الدلتا، والتي تتميز بكونها طينية وضعيفة، ما يجعلها أكثر استجابة للاهتزازات الزلزالية مقارنةً بالأراضي الصلبة.
وأضاف أن المدن الساحلية شعرت بالهزة الأرضية بشكل أوضح من مناطق أخرى، لكن المناطق ذات التربة الصلبة يكون فيها الإحساس أقل بكثير.
وأكد أن الذعر الذي أصاب البعض، خاصة في القاهرة والدلتا، كان بسبب وضوح الإحساس بالهزة وليس لقوة التأثير.
ولفت إلى أن التأثير الفعلي على البنية التحتية كان محدودًا للغاية أو غير موجود، نظرًا لبُعد مركز الزلزال عن الأراضي المصرية.
وأشار إلى أن الزلازل بهذه القوة غالبًا ما تكون لها توابع لاحقة، لكنها تكون أضعف من الزلزال الرئيسي، وقد يشعر بها الناس أو تمر دون أن يلاحظوها. وأكد أن التوابع أمر طبيعي، ولا يُتوقع أن تُحدث أضرارًا كبيرة.
وبشأن اتساع نطاق الشعور بالزلزال ليشمل مناطق خارج مصر مثل الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن، أوضح أن السبب يعود إلى قوة الزلزال وعمقه الكبير، وهو ما يتيح لاهتزازاته أن تمتد لمسافات بعيدة.
لكنه شدد على أن هذه الهزات لا تؤثر في البنية التحتية إلا في المباني المتهالكة أو الآيلة للسقوط، وهي التي تكون الأكثر عرضة للتأثر بأي نشاط زلزالي.