أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
طالب مصري يتخرج من جامعة كنتاكي بـ 3 شهادات بكالوريوس خلال 4 سنوات فقط غرفتا صناعة الأردن وإربد تبحثان تعزيز تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت صندوق النقد الدولي: استمرار ارتفاع النفط قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود فني النائب الظهراوي: أبنائي يدرسون على نظام الموازي ولم أستفد من الحكومة نتنياهو يمثل أمام المحكمة وباراك يحذر من تعطيل الانتخابات ولي العهد والأميرة إيمان في ظهور جديد مقتدى الصدر يطلب من رجاله ركوب السيارات الكورية والصينية فقط لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب المحكمة تلزم أحمد عز بـ30 ألف جنيه شهريا لـ«خادمة زينة» (أسطول الصمود العالمي) يبحر غدا نحو غزة من السواحل التركية السعودية تفرض رسوماً على العقارات الشاغرة صحف فرنسية: هذا سبب الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته رئيس هيئة الأركان يزور جامعة العلوم والتكنولوجيا مندوبا عن الملكة رانيا .. وزير التربية يكرّم الفائزين بجوائز التميز التربوي لدورة 2025–2026 وزير العمل: معهد تدريب مهني في لواء ذيبان أيلول المقبل #عاجل ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية أطباء بلا حدود: تدهور حاد في خدمات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة الطاقة الدولية: الاحتياطات النفطية العالمية تستنزف بوتيرة قياسية البطاينة: مشاريع استراتيجية لتعزيز كفاءة النظام الكهربائي في المملكة
ماذا عن قمة بغداد؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ماذا عن قمة بغداد؟

ماذا عن قمة بغداد؟

28-04-2025 09:53 AM

ليس للفقراء والمظلومين صبرٌ يُخشى نفاده. الصبر ينفد أو يتم التهديد بنفاده من الأقوياء فقط.

التهديد بنفاد الصبر يجتاح وسائل الاتصال والتواصل يوميًا، وبات لغة الأقوياء في عالم اليوم. والقوة اليوم تغيب عنها قوة القانون والشرعية الدولية والمعايير الأخلاقية.

عالم يقف على قدمٍ واحدة سياسيًّا، واقتصاديًّا، وأمنيًّا كذلك، ولا مكان فيه بمنأى عن المفاجآت.

يتصاعد التوتر في كل مكان، من الولايات المتحدة في أقصى الغرب إلى كوريا الشمالية في أقصى الشرق وما بينهما. وها هي كشمير ترفع درجات التأهب للحالة القصوى بين الهند وباكستان.

أكثر من مئتي دولة في عالم اليوم لها حكومات ومؤسسات، ولها تجارة أيضًا. على سفن تلك الدول أو السفن الناقلة منها وإليها أن تدفع الرسوم في السويس وبنما. لكن ليس على سفن الولايات المتحدة أن تدفع شيئًا.

حتى التاريخ يغيره الأقوياء، فقناة السويس لم يشقّها المصريون ولم تفقد مصر آلاف مواطنيها قضَوا شهداء لمشروعهم الحضاري الأكبر، ولا المستشار الفرنسي دي لسبس كان هناك.

تبدو أوروبا في أضعف أحوالها منذ قيام اتحادها، تعاني من الضغوط السياسية والاقتصادية، وتخشى من مخاطر أمنية قد تواجهها في قادم الأيام.

كندا وأستراليا والبرازيل تشكو هي الأخرى من سياسات إدارة الظهر الغربية. والصين تلعب بقوة هذه المرة على الصعيد الاقتصادي ولكنها تتحسب أيضًا للأمن في بحر الصين والمحيط الهادئ.

في منطقتنا تبدو الصورة أكثر سوءًا من غيرها في أي مكان. يصمت العالم عن بشاعة حكومة الاحتلال الإسرائيلية المتطرفة وهي تقتل وتدمر، منذ عام ونصف العام، كل أشكال الحياة، تقتل حتى عمال الإغاثة الإنسانية وتمنع المياه والطعام والدواء. هي الصورة الأبشع للإبادة الجماعية اللاإنسانية.

في منطقتنا أيضًا توسعٌ إسرائيلي لا يراه الغرب في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان.

وفي منطقتنا خرابٌ ودمارٌ في سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، وضغوطات اقتصادية على جميع دولنا العربية.. وشرق أوسط جديد.

بالمحصلة، فإننا نعيش في عالم يتغير كل يوم، كما تتغير أسعار الذهب والنفط والعملات والأسواق المالية.

لم يعد للعقل مساحة أمام منطق القوة والاستحواذ وتشكيل عالم جديد بلا قوانين ولا مواثيق، وإعلان الموت السريري للأمم المتحدة من قبل مؤسسيها الأوائل.

الصمود أمام هذا الواقع الجديد يتطلب حدًّا أدنى من توافق عربي تتحدث عنه الاجتماعات العربية ولا يراه الناس، ولم يعد مقبولًا إعلان التوافق في العلن والتباعد في المواقف الحقيقية مما يجري في منطقتنا.

صمود الأشقاء الفلسطينيين ودعمهم ومقاومة تهجيرهم من أرضهم تحتاج إلى أكثر من بيان.

لا صبر لدينا يُخشى نفاده، وعلينا الخشية من نفاد صبر الطامعين في بلادنا. هذه هي الحقيقة التي على القمة العربية في بغداد أن تواجهها بعد أسبوعين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع