أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الدوريات الخارجية: دقيقة تهور قد تغيّر حياة كاملة مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوبي الخليل الأوقاف: التعامل مع 1000 حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد إسبانيا تتوقع ترحيل 44 من نشطاء أسطول الصمود من إسرائيل الخميس إسرائيل تعلن إصابة 7 عسكريين وحزب الله يصد توغلا جنوب لبنان مدير الصحة العالمية: نتوقع تزايد حالات الاشتباه بإيبولا لتأخر رصده استدعاء سفراء لإسرائيل وتنديد دولي بسوء معاملة نشطاء أسطول الصمود الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان #عاجل وفاة وإصابتان بحوادث سير على طرق خارجية في الأردن قمصان المنتخب الوطني في مونديال 2026 تلفت أنظار الصحافة العالمية #عاجل أمطار على فترات تتركز في أقصى شمال الأردن إغلاق مؤقت لطريق (عمان - السلط) الخميس .. كتلة هوائية أبرد تخفض الحرارة وفرصة لأمطار صباحية في بعض المناطق ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا في التعليم والاقتصاد والتكنولوجيا الحكومة تصدر تقرير الربع الأول 2026 لبرنامج التحديث الاقتصادي وتنفيذ 393 مشروعاً هجوم بالمسيرات يستهدف مخيما لحزب إيراني معارض شمالي العراق الأردن .. القبض على شخص متهم بالاحتيال على عاملين في توصيل الطلبات ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين أهالي إربد يستقبلون الرواتب بالنكات: العيد لحق الراتب قبل ما يلحقنا
تعالوا نطفئ خطايانا !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تعالوا نطفئ خطايانا !!

تعالوا نطفئ خطايانا !!

24-03-2025 05:40 AM

هذه حكاية ذات أجواء روحانية غاية في الجمال، فيها خير لكم وللناس.
في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه الملياردير:
ما هو أكثر شيء أسعدك في حياتك؟
قال الملياردير: مررت بأربع مراحل للسعادة في حياتي، حتى عرفت معنى السعادة الحقيقية.
الأول: اقتناء الأشياء.
لقد اقتنيت ما ملأ منزلي في المدينة، ومزرعتي في الريف، وفيلتي على البحر.
فما وجدت السعادة التي أردتها.
الثاني: اقتناء الأغلى.
اقتنيت سجادًا ولوحاتٍ وسياراتٍ ويخوتًا وخيولًا وآثارًا نادرة،
لكنني وجدت أن تأثيرها مؤقت وسرعان ما ينطفئ بريقها !
الثالث: امتلاك الشركات الكبيرة.
ساهمت في كبريات المشاريع وأنشأت شركاتٍ وامتلكت الحصص الكبرى في مشاريع كبيرة، وأصبحت السيد المُهاب المطاع والرئيس المقرر، لكنني لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها، في ما امتلكت !
الرابع: طلب مني صديق أن أساهم في شراء عدد من الكراسي المتحركة لمجموعة من الأطفال يعانون من صعوبات بالغة في المشي.
وافقتُ فورًا وتبرعت بثمن شراء الكراسي. لكن صديقي أصرَّ أن أذهب معه وأقدم هديتي للأطفال بنفسي.
وافقته وذهبت معه.
حين قدمت الكراسي للأطفال، رأيت الفرحة الكبيرة على وجوههم عندما ركبوها وصاروا يتحركون في كل اتجاه وهم يضحكون ملء قلوبهم، كأنهم في الملاهي.
لكن ما أدخل السعادة الهائلة على قلبي هو تمسك أحد الأطفال بساقي وانا أهُمُّ بالمغادرة.
حاولت أن أحرر ساقي من يد الطفل، لكنه ظل ممسكًا بها بينما عيناه تركزان في وجهي !
فانحنيت أسأله : يا بني، هل تريد شيئًا آخر مني قبل أن أذهب، اطلب ما شئت.
كان رده صاعقًا، عرفت منه معنى السعادة الحقيقية.
قال لي: أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أعرفك حين ألقاك في الجنة، وأشكرك مرة أخرى أمام ربي.
قال عز و جل: {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير}.
قال رسولنا الكريم:
«الصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماءُ النار».








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع