عباس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها
وزير الدولة الإماراتي: إيران عرقلت الملاحة الدولية وأغلقت فعليا مضيق هرمز
الجامعة العربية ترحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن
ميرتس: أجريت محادثة “جيدة” مع ترامب بعد أزمة سحب القوات الأميركية
بعد قمة بكين .. ترامب يوجّه دعوة رسمية لشي لزيارة البيت الأبيض
غوتيريش يعرب عن امتتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية
"التعاون الخليجي" و"التعاون الإسلامي" يثمنون جهود الأردن بشأن اتفاق المحتجزين في اليمن
إجراءات حازمة بحق المسيئين لحرمة مسجد في إربد وملاحقة آخرين ظهروا بالفيديو
فعاليات أردنية تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية في ذكرى النكبة
تفشي وباء إيبولا في دولة إفريقية
يزيد أبو ليلى سفيراً لعلامة "زين كاش" التجارية
وزير الإدارة المحلية يفتتح سوق المعراض الريفي الأول في جرش
75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL)
خبير إدارة محلية يقترح لجنة وطنية لتعيين المدراء التنفيذيين في البلديات
الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية
روسيا ترفع سعر الروبل أمام الدولار والعملات الرئيسية
البعثة الإعلامية الأردنية تنطلق إلى الديار المقدسة لتغطية موسم حج 1447هـ
عراقجي يلتقي وزير الخارجية الهندي
مرت أميركا بحقب انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان الأميركي، وحياته، دمغها ظلمٌ فاق التصور، كانت أبرزها حقبة اضطهاد الهنود الحمر وحبسهم في معازل كالغيتوات، وحقبة الفصل العنصري واضطهاد السود.
لطخة «المكارثية McCarthyism» في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1950، تمت إدانتها والتنصل منها باعتبارها إرث خزي، لأنها تبوأت موقعًا مشينًا في موجات السواد الأميركية.
كما ان إعدام الفيلسوفين ساكو و فانزيتي ظلمًا، يُعد لطخةً في سجل العدالة الأميركية، وطعنةً ولعنةً مست الشرف والضمير. أتحدث عن الاضطهاد والظلم الذي وقع على مواطني أميركا.
فقد بنت الإدارة الأميركية معتقلات اضطهاد كبرى، إِبّان الحرب العالمية الثانية، زجت فيها الأميركان من أصول يابانية !!
يبرز في أيامنا هذه حجم ضغط اللوبيات الصهيونية المهول على الإدارات الأميركية كافة، بحيث أسفر الضغط عن تقديس الكيان الإسرائيلي في أميركا، فأصبح نقد جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، جريمة فيدرالية باعتبارها معاداة للسامية !!
ونموذج حجم الضغط وتقديس الكيان الصهيوني ومقطعه العرضي، هو ما يجرى من تهديد رؤساء جامعات وأساتذة وطلبة في الجامعات الاميركية العريقة، واحات حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان على خلفية رفض الحرب والمطالبة بعدم تقديم الأسلحة للكيان الإسرائيلي
إذ يتم اطلاق تهديدات هي نُذُر بزوغ عصر الظلمات مجددًا، وهذه المرة ليس ضد السود الأميركان، ولا ضد معتنقي الشيوعية ولا ضد اليابانيين الأميركان، بل ضد كل منتقدي الكيان الإسرائيلي، والتهمة هي معاداة السامية التي جعلوا نقدها مقدمًا على نقد الديانات السماوية !!
ستطول كثيرًا حقبة «AIPAC» في أميركا، لكنها كغيرها من الحقب السوداء التي مرت على البشرية، ستأفل لا محالة، شريطة توفر لوبي معادل ومكافئ متناسب مع قوتها، من عرب أميركا ومسلميها، الذين أعلنوا للأسف أن «الخل أخو الخردل» وأن لا فرق بين المرشحين للرئاسة الأميركية !!
والمعضلة الكبرى هي ان أميركا تلقي بظلها على العالم.