مندوبا عن الملكة رانيا .. وزير التربية يكرّم الفائزين بجوائز التميز التربوي لدورة 2025–2026
وزير العمل: معهد تدريب مهني في لواء ذيبان أيلول المقبل
#عاجل ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية
أطباء بلا حدود: تدهور حاد في خدمات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة
الطاقة الدولية: الاحتياطات النفطية العالمية تستنزف بوتيرة قياسية
البطاينة: مشاريع استراتيجية لتعزيز كفاءة النظام الكهربائي في المملكة
وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي
جولة ميدانية في وادي الوالة ووادي الهيدان لدراسة مشاريع حصاد مائي وتنمية مستدامة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
المكتبة الوطنية تنظم ورشة متخصصة عن فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق
بالصور .. القاضي يستقبل السفير الكويتي
وزيرا الشباب والاتصال الحكومي يفتتحان المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزيادات / عباد وآل أبو أحمده
التعليم العالي: منح دراسية في رومانيا تشمل تخصصات تقنية وطبية واقتصادية
ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن بنسبة 12.4%
الأحوال المدنية: إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر "سند" منذ مطلع أيار
المجلس الطبي: البوتوكس والفيلر لأطباء الأسنان ضمن شروط تخصصية محددة
#عاجل تحديد موعد وملعب نهائي كأس الأردن
1.23 مليار دولار إجمالي حوالات المغتربين للأردن في 3 اشهر
زاد الاردن الاخباري -
بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة برئاسة رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع، نقل الممثل سامر المصري، صرخة المواطن السوري.
وشارك المصري مع متابعيه عبر خاصية الستوري على حسابه عبر انستغرام، منشورا جاء فيه: "لا يوجد ما يبرر القرارات الاقتصادية التي تنعكس على الناس جوعًا وخنقًا.. إذا كان الانتقال السريع للسلطة قد يبرر الصدمة في الأسابيع الأولى، فإن استمرار التدهور، خصوصًا كما تعانيه الفئات الأكثر فقرًا، هو نتيجة قرارات غير مدروسة اتُّخذت دون أي مراعاة لواقع البلاد أو للفئات الأكثر تضررًا".
وتابع المنشور: "السلطات الحالية تمتلك رؤية معينة لشكل الاقتصاد السوري، وبغض النظر عن مدى صلاحية هذه الرؤية، فإنه ليس من حقها فرضها بشكل منفرد في هذه المرحلة.. الأخطر من ذلك هو السعي إلى تغيير النظام الاقتصادي بهذه السرعة، دون توفير آليات لحماية الإنتاج المحلي ليتمكن من تطوير قدراته لمنافسة المنتجات الأجنبية، ودون أي إجراءات لحماية أو دعم الفئات التي تعيش تحت خط الفقر، والتي تشكل غالبية الشعب السوري. النتيجة الحتمية لهذا النهج هي القضاء على ما تبقى من القطاع المنتج وتعميق حالة الفقر والجوع".
وأضاف: "وإذا أضفنا إلى ذلك التلاعب بالعملة وأسعار الصرف, وتسريح مئات الآلاف من الموظفين دون أي مصدر دخل بديل، والتأخير في دفع الرواتب، فإن المشهد يصبح أكثر قتامة"، لافتا الى ان "اليوم، معظم السوريين يعيشون تحت خط الفقر، وتعتمد غالبية سعراتهم الحرارية على الخبز، لكن سعر ربطة الخبز ارتفع بين ليلة وضحاها عشرة أضعاف بعد رفع الدعم، دون أي بدائل. واليوم، تم تخفيض وزن ربطة الخبز بنسبة ٢٠٪ مع الإبقاء على سعرها كما هو".
وختم المنشور قائلا: "إلى أين يذهب الجائعون؟ وأي استثمار مُتخيل هذا يمكن أن يُعوَّل عليه لإنقاذ الاقتصاد في بيئة كهذه؟"(الجديد)