“الأردن” من ضمن الدول ال 75 التي علقت أمريكا فيها التأشيرات
توضيح قانوني لقرار مجلس الوزراء بتأجيل انتخابات المجالس البلدية
مسؤولون عسكريون: الهجوم الأميركي على إيران "بات وشيكًا"
ترمب: سنتحقق من أنباء توقف القتل والإعدامات في إيران
الأردن .. رفض استقبال السفير الأميركي في بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور
الاتحاد الآسيوي ينقل مواجهة الحسين واستقلال طهران
نجمة داوود تغير صوت صافرات الإسعاف إلى "ألحان البوظة" لتجنب الذعر
الأردن .. حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام
ترفيعات واسعة في وزارة الصحة .. روابط
داوود: قرارات الدولة الأردنية تجاه الإخوان سيادية
الأردن أمام طوفان الإشاعات في 2025
4.1 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين في الخارج خلال 11 شهرا
أمريكا توقف منح التأشيرات لمواطني 75 دولة منها العراق ومصر
وزير البيئة يبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة
فلسطين .. الكشف عن تحركات القطاع الخاص لحل مشكلة معبر الكرامة
فنزويلا تتطلع إلى "حقبة سياسية جديدة" بعد إطاحة مادورو
زيلينسكي سيعلن "حالة الطوارئ" في قطاع الطاقة في أعقاب الضربات الروسية
محافظ الكرك يتفقد مناطق تأثرت بالأحوال الجوية
وزير مالطي يشيد بالعلاقات مع الأردن ويؤكد توسيع التعاون المشترك
تدعم بلادُنا الأردنية العربية، قطاعَ غزة المنكوب، منذ اندلاع محنته المدمرة، ولم تكن بلادنا تدعم حركةً أو منظمةً أو فصيلًا أو تنظيمًا !
الأهل في قطاع غزة، يراجعون بالآلاف، المستشفيين الميدانيين العاملين في شمال قطاع غزة وجنوبه، في أكثر الظروف رعبًا ودموية وخطورة، ويعرفون أنهما مستشفيين عسكريين أردنيين، وأن النشامى والنشميات المجاهدين في المستشفيين الذين يمدون لهم يد الرحمة والعون والإسعاف، هم أبناء جيشهم العربي الأردني.
ويعرف أهلنا في قطاع غزة أن إنزالات الإغاثة الجوية الطبية والإنسانية التي لا تقدر بثمن، هي من ابتكار الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حصريًا.
ولطالما أشاد أبناء قطاع غزة بنخوة وهمة وسخاء أهلهم، أهل حي الطفايلة على سبيل المثال لا الحصر.. ولو أن حركة حماس حريصة على مصالح الأهل وعلى نجدتهم بعد نكبتهم، لقدّرت كلَّ مَنْ يمد لهم يد الغوث والنجدة والعون، ولشكر ناطقُها، كلّ من يستحق الشكر، وفي طليعتهم الأردن. تقع السقطاتُ والتنكّرُ والزلات، ويكون وقعُها مؤثرًا ومؤلمًا لو جاءت من ذوي العلاقة، ممن ننتظر منهم الإنصاف !!
لا يضرّنا ولا يقعدنا، التنكر الجديد للأردن، ومحاولة غمط دوره السياسي والإعلامي والإغاثي المجيد. معلوم أن ما بيننا وبين وحماس ليس عمارًا، وأيضًا ليس خرابًا. وفي كل الأحوال، فإن ما يقدمه شعبُنا وملكُنا من دعم كبير، لا ترقى إليه كل عبارات الشكر، على عظمة قوة الشكر.
نحن لسنا طارئين على دعم شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ليزيد الشكرُ من طولنا.
ولسنا أجانبَ، ليمدّنا الشكر بطاقةٍ تدفعنا إلى المزيد من البذل. ولسنا أغرابًا ليثنينا النكرانُ عن استمرار الدعم.
نحن أدنى بلا مو اربة، مع مقاومة الاحتلال التوسعي الصهيوني بكل أشكال المقاومة، حتى النصر والتحرير والدولة الفلسطينية المستقلة.
الأردني والفلسطيني بُطينٌ أيمن وبطينٌ أيسر لقلبٍ واحد، قبل حماس وقبل المجلس المركزي الفلسطيني وبعدهما.