أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية المفوضية : 32 ألف لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة توطين إعادة فتح معبر زيكيم بغزة .. ودخول المساعدات لأول مرة منذ حرب إيران السفارة الأميركية في عمّان تعلن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين القوى الطلابية بالأردنية: تعيين 18% في اتحاد الطلبة يمس التمثيل الديمقراطي ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد دوريات أردنية في اماكن التنزه لمخالفة عديمي النظافة فايننشال تايمز: مدينة سويسرية تتحول إلى ملاذ لثروات الخليج بسبب تداعيات الحرب تقديرات إسرائيلية بعودة القتال مع إيران قريبا رغم الهدنة أمين عام “حزب الله” يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل والكف عن التنصل من المقاومة- (فيديو) هام للمواطنين لتجنب الغرامات من ضريبة الدخل ترامب يثير عاصفة غضب داخل التيار الديني المحافظ بسبب صورة “شبيهة بالمسيح” الرحالة عبدالرحيم العرجان يتسلق قمة جبل سربال بمصر ضمن مبادرة "دعوة من بلادي – الأردن" ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "الأنظمة السياسية" ظلم أم ظلام

"الأنظمة السياسية" ظلم أم ظلام

17-01-2025 07:54 AM

إن "ظلم الحكام هو سبب كل المصائب على مر الزمان، ولو نظرنا إلى التاريخ لوجدنا أن الحكام العادلين ساد في فترة حكمهم السلام والإزدهار في كل مجالات الحياة عسكريا وسياسيا وإقتصاديا، لأنهم يعملون من أجل بلادهم أما الظلام فيعملون من أجل مصالحهم الشخصية".

إن "الإحتلال أوجد الأنظمة الظالمة والأنظمة الظالمة أوجدت الجماعات الإرهابية" وفي السياق يبتكر "صلاح بن سهيل" معادلة جديدة مفادها "ظلم الحكام + الاحتلال الأجنبي = إرهاب وتطرف… حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا وإن تصدى لهم المستعمر انسحبوا".

فمن أسباب تحميل المسؤولية للحكام والأنظمة "إنتهازية الحكام والتسلط وحب الذات هي من جعلتهم يوقنون أن الحكم تتوارثه الأجيال، لذلك عمدوا إلى أخذ ثروات البلاد وترك المواطن المسكين الكادح يبحث عن أمل ويحاول بكل الطرق، إلى أن وصلت حد إنفجرت الشعوب كالبركان في وجوه الحكام مما جعل الحكام يلجؤون إلى خراب الأوطان وعملوا بعقليات إما أن نحكمكم أو ندمركم".

إن "القمع والقتل الإستبداد وغياب العدل من السلطة الحاكمة هي البيئة الخصبة لإنتشار الأفكار المتطرفة وخلق منتقمين وإستشهاديين وجماعات مسلحة… مكافحة الإرهاب تبدأ بإعمال القانون وإصلاح منظومة العدالة ومقاومة الأفكار المتطرفة بأفكار معتدلة مع أجهزة أمنية بلا فساد تعمل طبقاً للقانون".

لذلك إن أي معارضة سياسية هي نتيجة طبيعية للنظام السياسي القائم، وعليه فإن الإستبداد في العالم العربي ولد معارضة إستبدادية تسلطية.

إضافة لذلك إن "المصاعب التي يواجهها الشباب" في هذا العصر الذي أتاح لهم المعلومات والإتصال بأسهل الطرق وأسرعها وأغراهم بالتقاط "ما هو سطحي وعاطفي" بدلا من بذل الجهد لإكتساب المعارف العميقة. وقالت إن الأفكار المتطرفة تجد أرضا خصبة في مثل هذه البيئة سريعة الإيقاع.

وأرى أن ما يقلق الحكومات، هو الإسلام الوسطي، و أن المضايقات التي تعرضت له جماعة "الإخوان المسلمين" التي تمثل الإسلام الوسطي سهل لـتنظيم الدولة الإسلامية مهمة تسويق نفسه والوصول إلى سدة الحكم والقرار السياسي والسيادي في رأس الهرم في بعض الدول المستنزفة.

" إن "الحكام لا يخافون داعش والنصرة والقاعدة، بل من الإسلاميين الوسطيين، ولذلك يُحبون إظهار الأمور وكأن البديل الوحيد المتاح عن وجودهم هو سيطرة القاعدة والتنظيمات المتشددة". ليتسنى لهم الدفاع عن أنفسهم وإظهار المشهد لقادة الغرب على أنه مريب ومرعب بعض الشيء، لتشكيل صورة قذرة عن الواقع المحيط . وهذا هو الحق ولكن ليس بهذا أفضل من ذاك.

الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
أستاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع