الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني يبدأ زيارة رسمية إلى الأردن وترؤس أعمال اللجنة العليا الأردنية – القطرية
ملثمان يعتديان على الصحفي فيصل التميمي بالهروات .. ونقابة الصحفيين تستنكر (فيديو)
البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني
فيديو - ملثمان يهاجمان الصحفي فيصل التميمي بالهراوات الحديدية ويحطمون مركبته
ترمب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
الاردن .. طلبة التوجيهي يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط
الإدارية العليا تُنهي الجدل وتقرّ تعيين معاوية الطراونة مديرًا لمياه الكرك وتلغي قرار الوزير
استجابة فورية من الجمارك الأردنية لملاحظة مسافرين عبر جابر
وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية
"مقايضة كبرى لتصفير الديون" .. هل ينهي نقل ملكية قناة السويس أزمة مصر التاريخية؟
اكتشافات جوية في بادية الزرقاء تكشف منظومة صيد حجرية
الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد
غوتيريش وستارمر يناقشان قضايا دولية
السلطات اللبنانية تعتقل سوريًّا موّل مقاتلين موالين لنظام الأسد
فنان يطُالب الرئيس أحمد الشرع بمنحه الجنسيّة السوريّة .. وهكذا كان ردّ نقيب الفنانين
جعفر حسان: كل عام والأردنيون بخير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
ولي العهد لنشامى منتخب تحت 23: مباراة تليق باسم الأردن
طلبة التوجيهي التكميلي يختتمون التقدم للامتحانات غداً السبت
وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت
زاد الاردن الاخباري -
أسيل محمود بني عيسى - باتت المساواة ما بين الرجل والمرأة تشكل عبئًا ثقيلًا على كاهلها، ما جعلها تحل مكان الرجل ليتنحى هو جانبًا أو أن يقتصر عمله على واجباتٍ بسيطة.
فقد أصبحت تقوم في بناء المؤسسات السياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، إلى جانب واجباتها الأساسية المعهودة، وكأنها كالأخطبوط تملك ثماني أيادٍ وأكثر وكل يد تعمل في مجال، وهذا ما يزيد الحمل عليها، إذ جل ما تحتاجه اليوم العدل ليكفل حقها ويحفظ حقوقها.
والفرق بين العدل والمساواة بشكل ملخص، أن العدل هو إعطاء كل شخص حسب حاجته، وأما المساواة إعطاء الجميع بنفس المقدار، وهذا ما يخالف خصائص بناء كل جنس بين الذكر والأنثى، فهي لا تحتاج أن تكون في جميع المجالات التي تحملها فوق طاقتها.
على سبيل المثال، عملها في أعمال الخرسانة لا يتناسب مع قدراتها البدنية بينما يتناسب مع قدرات الرجل، وعدم وجودها في هذه المجالات يتخالف مع مبادئ المساواة الذي يضعها في أي مكان وجد فيه الرجل، ولكن يتطابق مع العدل الذي يضع في حسبانه تفاوت القوى بين كليهما.
أصبحت المرأة اليوم تطالب وتنادي بأعلى صوتها باسم المساواة وشعاراتها دون الفهم الصحيح لها، ودون معرفتها بما قد يثقل عليها، وقد يكون هذا بسبب الكبت الذي عاشته على مدار زمن بعيد جداً ما جعلها تنفجر بمطالبتها بحقوقها بكل مساواة دون الفهم الصحيح لما تريد، وكيف لا وقد بقيت على مدار قرون تضطهد مّا شكل لها ضغطًا لاحقًا.
والغريب بالأمر أن الرجل قام بتلبية النداء بكل ما أوتي من سرعة وكأنه كان ينتظر هذا النداء منذ زمن طويل ليستريح، ويقلل من واجباته، ما جعل من دوره في المجتمع ينقص ويقل، لتتبادل الأدوار بينهما ويحل كل واحد مكان الآخر.
ولو أخذنا في عين الاعتبار ما يحث عليه ديننا الحنيف لوجدنا بلوغ مرادنا به إذ كفل حق كل واحد على حِدة دون زيادة أو نقصان، وفرّق بين واجبات كل واحد مع النظر إلى جميع الفروق بينهم، قال تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} والدرجة بمعنى الإنفاق والقيام بالمصالح والقوامة وفروق الخَلقة، وكما قال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} القوام بمعنى حمايتها ورعايتها والإنفاق عليها.
ولو أعدنا النظر إلى الآيتين السابقتين فهي تحفظ حق المرأة بمعزل عن المساواة والتي لا تقبل فيها المرأة بالإنفاق على الرجل وحمايته ورعايته، وفي الأصل هو لا يتطابق مع بنيتها العقلية والنفسية، ولكن هو من كمال العدل بينهما، لقدرته هو على القيام بهذه الواجبات.
وهذا لا يعني التقليل من شأن المرأة أو استقصاء دورها بعيداً وليس هناك شك أنها تشكل نصف المجتمع، وتؤدي دوراً مهماً، ولكن ألا يكون هذا على حسابها، وأن تشغل أماكن تفوق طاقتها وتنسيها أنوثتها، ولا شك أننا بحاجة إلى كمال المجتمع بين كلا الجنسين دون نفي أحد على حساب الآخر أو التعدي على خصائص كل جنس.