السفير الياباني : اليابان تؤمن بأنه لا بديل عن الأونروا
ضباط من القوات المسلحة يطلعون على دور وزارة التخطيط في دعم مسارات التحديث
ارتفاع ملحوظ في أسعار المنتجين الزراعيين خلال 2025 وتباين شهري بالمحاصيل
رئيس الوزراء يتفقد مدرسة إربد الثانوية ويطمئن على جاهزية المعرض الزراعي
الأسطل عبر قناة إسرائيلية : مقتل أبو شباب لن يثنينا عن مقاتلة حماس
وزير الداخلية: تراجع التوقيف الإداري وتطوير شامل لخدمات التأشيرات
أمانة عمّان تغلق العبّارة بعد حادثة سقوط فتاة وتتخذ إجراءات للسلامة العامة
إصابة مسنة فلسطينية وحفيدها ومتضامنتين أجنبيتين باعتداء للمستوطنين شرق رام الله
170 ألف نازح ما يزالون في مراكز الإيواء بسبب الفيضانات في كولومبو
رئيس الوزراء يزور المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد
معنيون في عجلون يطالبون بتعزيز رعاية الأطفال وبرامج التوعية الأسرية
البرلمان العربي يدين تصريحات الاحتلال لفتح معبر رفح
شهيدان برصاص الاحتلال في الخليل
فنزويلا تجند آلاف المقاتلين وسط توتر متصاعد مع أميركا
مركز ألماني: زلزال بقوة 6.36 درجة يضرب اليونان
3.6 مليون متر مكعب تدفقت إلى السدود خلال المنخفض
الصرايرة : لا جامعات أردنية في التصنيف العام لـ شنغهاي 2025
وزير الخارجية يلتقي مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في عمّان اليوم
استقرار سعر غرام الذهب عيار 21 عند 85.30 دينار في السوق المحلية
بقلم الدكتوره فاطمة النشاش - كم مرة دفنا أحلامنا تحت ركام الأعذار والتردد؟ "ليس الآن"، "ربما لاحقًا"، "الظروف غير مناسبة". لكن، أليس العام الجديد هو الوقت المثالي لنقول "الآن هو الوقت المناسب"، وننفض الغبار عن تلك الأحلام المؤجلة؟ ها نحن نقف على أعتاب عام جديد، 2025، عام يحمل في طياته وعودًا لا تُحصى وأحلامًا تنتظر أن ترى النور. إنها فرصتنا لنفتح صفحة جديدة، نكتب عليها قصصًا مليئة بالشغف، ونغلق فيها فصول التردد والخوف. تخيل أن كل يوم في هذا العام هو فرصة صغيرة تقربك من هدف كبير. كل خطوة تخطوها، مهما بدت بسيطة، هي لبنة تُضاف إلى بناء حلمك، قد يبدو الطريق طويلاً أو مليئًا بالتحديات، ولكن تذكّر أن العظمة تبدأ بفكرة.. والإنجاز يبدأ بخطوة.. وأنت لست وحدك في هذا الطريق. كل منا يحمل في داخله قائمة طويلة من الأحلام، بعضها تُرك على الرفوف العالية لسنوات، والبعض الآخر تم دفنه تحت ركام من التحديات والالتزامات اليومية. لكن، لماذا نؤجل أحلامنا؟ لماذا نتركها عالقة بين خوف البدايات وثقل المسؤوليات؟ خططك لا تحتاج أن تكون مثالية. يكفي أن تبدأ... ضع أهدافًا صغيرة، واحتفل بكل تقدم تحققه.. اكتبها، ارسمها، تخيلها في ذهنك وكأنها قد تحققت بالفعل، واجعل الإيمان بقدرتك على الإنجاز دافعًا يحركك كل يوم. لا تترك الخوف يُعيقك، الخوف من الفشل.. من المجهول.. من آراء الآخرين... كل هذه قيود صنعتها أنت لنفسك... اسمح لنفسك أن تفشل، فالفشل ليس النهاية، بل هو درس على طريق النجاح... هذا العام ليس مجرد رقم يُضاف إلى تقويم حياتك، إنه فرصة لصنع شيء جديد... افتح صفحة جديدة، واكتب عليها بشجاعة وثقة: "أنا قادر. أنا مستعد. أنا سأحقق" فلا أحد يستطيع أن يمنحك الإذن بمطاردة أحلامك سوى نفسك.. عامك يبدأ الآن... فلا تجعل أحلامك تنتظر أكثر.. كل عام وأنت إلى أحلامك أقرب..