ملثمان يعتديان على صحفي بالهراوات
ترمب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
الاردن .. طلبة التوجيهي يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط
الإدارية العليا تُنهي الجدل وتقرّ تعيين معاوية الطراونة مديرًا لمياه الكرك وتلغي قرار الوزير
وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية
الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد
غوتيريش وستارمر يناقشان قضايا دولية
السلطات اللبنانية تعتقل سوريًّا موّل مقاتلين موالين لنظام الأسد
فنان يطُالب الرئيس أحمد الشرع بمنحه الجنسيّة السوريّة .. وهكذا كان ردّ نقيب الفنانين
جعفر حسان: كل عام والأردنيون بخير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
ولي العهد لنشامى منتخب تحت 23: مباراة تليق باسم الأردن
طلبة التوجيهي التكميلي يختتمون التقدم للامتحانات غداً السبت
وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت
منتخب كرة اليد يخسر أمام البحرين بالبطولة الآسيوية
الجامعة العربية ترحب بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة
ولي العهد يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج
الملكة رانيا : في الإسراء والمعراج رسالة بأنّ ما عند الله خير وأعظم
الملك سلمان يجري فحوصات طبية في الرياض
معاريف: تنسيق أمريكي- إسرائيلي غير مسبوق قبيل هجوم محتمل على إيران
زاد الاردن الاخباري -
يفتح القضاء الجزائري بداية الأسبوع القادم، قضية تتعلق بإنشاء مركز وهمي بيداغوجي للأطفال المصابين بالتوحد انتهى التحقيق فيها بتحويل 15 شخصا على المحاكمة مع تسجيل حالات اعتداء.
وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن "مجلس قضاء قسنطينة، سيفتح بداية الأسبوع القادم، ملف قضية تتعلق بإنشاء مركز وهمي بيداغوجي للأطفال المصابين بالتوحد والتريزوميا بأحد أحياء ولاية قسنطينة، حيث تم تحويل 15 شخصا للمحاكمة، وكشف عن تسجيل حالات اعتداء على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة".
وأوضحت أن "تفاصيل القضية تعود لشهر ديسمبر 2019، حيث يضم المركز الوهمي 13 مصابا بالتوحد إلى جانب التريزوميا تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 11 سنة، بعضهم قدم من خارج ولاية قسنطينة ويقيمون بمرقد المركز من أجل العلاج والمتابعة".
وأضافت أنه "تم تسجيل لدى الأطفال المعنيين آثار الضرب والحروق، كما لوحظت على البعض منهم خدوش ورضوض، ومن بينهم طفل في سن السابعة أصيب بحروق خطيرة استلزمت نقله إلى المستشفى رفقة 4 أطفال آخرين كانت حالتهم تستلزم الفريق الطبي".
كما أكدت "تفاصيل المعاينة خلال التحقيق، في المكان المستغل كمركز غياب النظافة، ما أثر على صحة الأطفال المتواجدين بها، ويعاني هؤلاء من حالة ذعر وخوف وجوع، حيث تم نقل البعض منهم إلى دار الرحمة بجبل الوحش بعد فحصهم وإخضاعهم للتحاليل مع متابعتهم نفسيا قبل تسليمهم لأوليائهم".
وحسبما تداوله أولياء الأطفال الضحايا آنذاك، فإن "المركز الوهمي محل اتهام كان يروج لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أساس أن له فعالية في علاج التوحد والأطفال ذهنيا، وحظي بمتابعة كبيرة على مواقع التواصل، حيث كان يقدم دعاية إعلامية على أنه يملك فرصا وأساليب يمكن بها علاج أطفال التوحد والوصول بهم إلى المرحلة الابتدائية والمدرسة مع تصوير عينات".
وقد كشفت التحقيقات الأولية، التي تم إجراؤها في وقتها، عن "توقيف تحفظي لبعض الأشخاص العاملين بها، خاصة بعد أن ثبت عدم أهلية المشرفين على تسيير المركز الوهمي، حيث لا رخصة لديهم تخضع للشروط القانونية والتنظيمية. كما ثبت عدم أهلية البعض في التعامل مع هذه الفئة من الأطفال، وتم توسيع التحقيق مع مربي الأطفال للتأكد من أهليتهم كذلك".
ووفقا لما صرح به وكيل الجمهورية، في ندوة صحفية آنذاك، فإن "أولياء الأطفال يقومون بدفع ما قيمته 15 إلى 20 مليون سنتيم بصفة دورية، خاصة وأن أبناءهم يبيتون في مرقد المركز المتواجد في سكن فردي مملوك لأحد الخواص، والذي تغيب عنه الشروط الصحية والتربوية اللازمة للتكفل بهذه الفئة، كما تم تعيين طبيب شرعي لاحتمال تعرض القصر للاعتداء".
وقد أثارت القضية استنكارا وطنيا واسعا، من قبل المشرفين على قطاع التضامن الاجتماعي، إلى جانب جمعيات حماية الطفولة وحقوقيين ومحامين، حيث اعتبروها سابقة خطيرة، خاصة وأن ضحاياها من الأطفال الذين يصعب عليهم التعبير عن حالتهم وما يتعرضون له من أذى، فيما حمل آخرون المسؤولية للأولياء لعدم تأكدهم من وجود اعتماد رسمي لهذه الأكاديمية والاستفسار عن ظروف مكوث أبنائهم.