الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني يبدأ زيارة رسمية إلى الأردن وترؤس أعمال اللجنة العليا الأردنية – القطرية
ملثمان يعتديان على الصحفي فيصل التميمي بالهروات .. ونقابة الصحفيين تستنكر (فيديو)
البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني
فيديو - ملثمان يهاجمان الصحفي فيصل التميمي بالهراوات الحديدية ويحطمون مركبته
ترمب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي
الاردن .. طلبة التوجيهي يختتمون امتحاناتهم السبت وإعلان النتائج في شباط
الإدارية العليا تُنهي الجدل وتقرّ تعيين معاوية الطراونة مديرًا لمياه الكرك وتلغي قرار الوزير
استجابة فورية من الجمارك الأردنية لملاحظة مسافرين عبر جابر
وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية
اكتشافات جوية في بادية الزرقاء تكشف منظومة صيد حجرية
الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد
غوتيريش وستارمر يناقشان قضايا دولية
السلطات اللبنانية تعتقل سوريًّا موّل مقاتلين موالين لنظام الأسد
فنان يطُالب الرئيس أحمد الشرع بمنحه الجنسيّة السوريّة .. وهكذا كان ردّ نقيب الفنانين
جعفر حسان: كل عام والأردنيون بخير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
ولي العهد لنشامى منتخب تحت 23: مباراة تليق باسم الأردن
طلبة التوجيهي التكميلي يختتمون التقدم للامتحانات غداً السبت
وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت
منتخب كرة اليد يخسر أمام البحرين بالبطولة الآسيوية
هما مفهومان مترابطان يمثلان العمود الفقري لأي رؤية تسعى إلى التحرر والوعي الجمعي على المستويين الفردي والجماعي ، فبينما تعكس الإنسانية المبادئ والقيم الأخلاقية التي تجعل الإنسان متفردًا بوعيه وقدرته على التعاطف والتعاون، يمثل الأمن الإنساني القاعدة المادية والروحية التي تضمن ازدهار هذه القيم في واقع الحياة ، وجدير بالذكر أن الإنسانية: وعي أخلاقي جامع ، سيما وأنها ليست مجرد شعور بالتعاطف أو التضامن، بل هي رؤية شاملة تقوم على إدراك أن الإنسان جزء من كل متكامل، يمتد ليشمل الإنسان الآخر، الطبيعة، وحتى الكون بأسره ، وتقوم الإنسانية على قيم مثل:
الكرامة: حيث لا يتم اختزال الإنسان إلى مجرد وسيلة، بل يُنظر إليه كغاية بحد ذاته.
التسامح: باعتباره جوهر العلاقة بين الشعوب والثقافات.
التكافل: إدراك أن رفاه الفرد مرتبط برفاه الجماعة .
أما الأمن الإنساني: فهو القاعدة الصلبة للتحرر ، حيث لا يمكن الحديث عن الإنسانية كوعي جامع دون الإشارة إلى أهمية الأمن الإنساني ، وهو مفهوم حديث يتجاوز الأمن التقليدي المرتبط بالجيوش والحدود، ليشمل أبعادًا أعمق ، مثل :
1. الأمن الاقتصادي: توفير حياة كريمة تُغني الإنسان عن القلق بشأن احتياجاته الأساسية.
2. الأمن الصحي: ضمان وصول الجميع إلى الرعاية الصحية.
3. الأمن الاجتماعي والسياسي: الحماية من العنف والاضطهاد.
4. الأمن البيئي: الحفاظ على بيئة صالحة للعيش للأجيال القادمة.
5. الأمن العلمي : حيث يعتبر توفير العلم القائم على المعرفة العلمية والبحوث العلمية ، التقليدية منها وغير التقليدية ، للارتقاء بالإنسان بشتى المجالات.
ما يعني أنهما يشكلان معاً أسس التحرر الحقيقي ، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا عندما تلتقي الإنسانية بالأمن الإنساني في انسجام كامل ، فالتحرر ليس مجرد انعتاق من القيود المادية، بل هو تحرير للوعي من قيود الجهل والخوف ، فعندما يتوفر الأمن الإنساني بجوانبه المختلفة، تزدهر الإنسانية وتتحول إلى قوة إيجابية دافعة للتحرر ، كل ذلك يحتاج إلى ما نسميه : "الوعي الإنساني الجامع " فالغاية الكبرى تتمثل في الوعي الإنساني الجامع ، الذي يمثل التجسيد الأسمى لاندماج الإنسانية والأمن الإنساني ، إنه إدراك شامل للعالم باعتباره منظومة متصلة، تتطلب تعاونًا مشتركًا لتحقيق التوازن بين حقوق الفرد وواجباته تجاه الآخرين ، ويتطلب هذا الوعي تجاوز الفروقات القومية والدينية والثقافية ، ويعتمد على تطوير أنظمة تعليمية وإعلامية تسهم في بناء عقول قادرة على التفكير النقدي والتواصل مع الآخر ، كما يستند إلى قيم عالمية تتجاوز النزاعات السياسية والاقتصادية، مركزةً على رفاه الإنسان والكون ككل ، وإذا لخصنا نقول : الإنسانية والأمن الإنساني هما جناحا التحليق نحو مستقبل مشرق يتحرر فيه الإنسان من قيوده النفسية والمادية، ويكتسب وعيًا جامعًا يمكّنه من التفاعل مع محيطه بوعي أكبر ومسؤولية أعمق ، وعليه، فإن أي جهد يُبذل لبناء عالم أكثر إنسانية وأمانًا هو خطوة نحو تحقيق التحرر والوعي الجمعي الذي يطمح إليه كل إنسان مدرك ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .