أفضل ماسك طبيعي للبشرة في الشتاء
حسان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعًا بـ700 مليون دينار ومركز لعلاج السرطان
البدور: مستشفى الأميرة بسمة في إربد يوفر خدمات علاجية وتشخيصية متطورة وفق أعلى المعايير
ماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء الليمون المغلي قبل النوم؟
تقرير: نزع 2754 لغما وذخيرة غير متفجرة في اليمن خلال أسبوعين
"الأوراق المالية" تنظم ورشة للتوعية بقانون حماية البيانات الشخصية
وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش
تحركات عسكرية بغرينلاند وتهديدات تجارية تفاقم التوتر بين واشنطن وأوروبا
النوايسة: الأردن بطليعة الدول في تعزيز الوعي الإعلامي
بلدية مأدبا تستملك 5 منازل على مجاري الأودية حفاظًا على السلامة العامة
الجامعة العربية تدين هدم الاحتلال مباني الأونروا بالقدس
"الأوقاف" تدعو المعتمرين للتأكد من صدور التأشيرة قبل السفر
"غرفتا تجارة عمان والرياض" توقعان اتفاقية لتعزيز التكامل الاقتصادي
الخرابشة: إنشاء محطتي توليد كهرباء بطاقة 1400 ميجاواط
مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل 7 أطفال من غزة
أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية
9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها .. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك
المنتخب الوطني لكرة اليد يخسر أمام الصين بالبطولة الآسيوية
إصابة طفل فلسطيني بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا
في كلمة مكثفة موجزة واضحة، لم تتجاوز أربع دقائق قال الملك عبد الله في قمة الرياض، كل ما يجب أن يقال من زعيم مسلم عربي عريق، يتحلى بأعلى درجات المسؤولية.
إنها القمة التي يتابعها مئات ملايين بني البشر، التي يعلق عليها الأشقاء الفلسطينيون، وأبناء الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، الآمال لوضع حدود لجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي.
لقد أدان الملك التواطؤ الدولي الخطير غير المسبوق، المتمثل في صمت العالم على جرائم الكيان الإسرائيلي حين قال:
«لم يوقف العالم إسرائيل، فتمادت في العدوان على الشعب الفلسطيني ولبنان».
وفي كلمات حارة مثقلة بالمرارة وإدانة الإغضاء الدولي عن العدوان الإسرائيلي الوحشي، يقول جلالة الملك: «كيف لنا أن نخاطب الأجيال في بلادنا، كيف لنا أن نبرر لهم الفشل العالمي في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، وكيف يمكن إقناعهم أن القانون الدولي موجود ليحمي كل الشعوب وحقها في الحياة من دون تمييز بين شعب وآخر أو دولة وأخرى» ؟!!
كانت الجملة المفتاحية، التي تحمل حثًا على التحول من الاقوال إلى الأفعال، الجملة المثقلة باللوم في كل حرف من حروفها العشرة، التي تؤشر على النهج القويم، هي قول جلالة الملك: «لا نريد كلامًا» !!
وللمزيد من البيان والتوضيح، يدعو الملك إلى تحرك فوري لإنهاء العدوان وما يسببه من قتل ودمار وتصعيد في المنطقة، مطالبًا «بمواقف جادة وجهود ملموسة لإنهاء المأساة وإنقاذ أهلنا في غزة وتوفير ما يحتاجون من مساعدات».
لقد حدد الملك المطلوب لوقف المعاناة الرهيبة الراهنة، والمطلوب لخلق أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
فقد دعا الملك إلى تكثيف الجهود بشكل فوري للتركيز على كسر الحصار على أهلنا في قطاع غزة لإنهاء الكارثة الإنسانية، ولوقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، والاعتداءات على الأماكن المقدسة، التي تضعف فرص السلام وتهدد أمن المنطقة، ولدعم سيادة لبنان وأمنه ووقف الحرب عليه وتوفير كل ما يحتاجه الشعب اللبناني الشقيق من مساعدات.
الرهانات والآمال كبيرة على قادة العالمين العربي والإسلامي لوقف المقتلة ولدعم جهود الملك والأردن.
نسأل الله أن تصدق الرهانا ت والآمال وأن لا تخيب.