أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يوافق على إلغاء قانون قيصر والعقوبات المفروضة على سوريا الإدارة المحلية: أي تقصير خلال المنخفض يعرض المسؤولين للمساءلة ترفيعات وانهاء خدمات في التربية (اسماء) الأردنيون يترقبون آخر خفض لأسعار الفائدة في 2025 تفاصيل جديدة عن المليشيات المدعومة من الاحتلال بغزة بعد مقتل أبو شباب الأردن .. توجيه البلديات لرفع الجاهزية للتعامل مع الحالة الجوية الخميس الفيدرالي الأمريكي يخفض أسعار الفائدة 0.25% للمرة الثالثة في 2025 الهيئة ترصد: تكثيف متابعة جاهزية الكهرباء لضمان استمرار التزويد أثناء تقلبات الطقس طقس العرب: أجواء باردة وماطرة مع تعمق تأثير المنخفض الجوي بالأردن الخميس رانيا أبو رمان تمثل الأردن في احتفالية عيد الاتحاد الإماراتي الـ54 بأبوظبي 451 ألف زائر لمهرجان الزيتون ومعرض المنتجات الريفية ما قصة الصورة القديمة التي نشرها الأمير علي بن الحسين للاعبي منتخب الأردن يزن النعيمات وعلي علوان الصحة تحذر : فيروس H3N2 هو النمط السائد حاليا في الأردن الحاضرون للقاء الملك من رفاق السلاح - اسماء وزير الاستثمار الأردني في جولة استثمارية سيراً على الاقدام (صور) الأردن .. مجلس النواب يصوت الخميس على "موازنة 2026" وفاة المهندس الاردني مصعب السعايدة في السعودية الأردن الخامس عالميا بعدد ساعات العمل الأسبوعية صحة ترمب تحت المجهر وهجوم متبادل بين الرئيس ووسائل الإعلام الأمريكية العراق: سيول تجتاح البلاد وتخلف قتلى وأضرارا كبيرة
المخدرات.. الثقة المطلقة تقود إلى الهاوية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المخدرات .. الثقة المطلقة تقود إلى الهاوية

المخدرات .. الثقة المطلقة تقود إلى الهاوية

15-09-2024 09:23 AM

عالميا فحص ملف المخدرات لم يعد نافلة او عمل ثانوي تمارسه القياده الأعلى، والثقة المطلقة تقود الى الهاوية، ربما القيام بزيارة متأنية للتاريخ او التنقيب في الذاكرة سيكشف عن تورط الثقات.
انتشار جنوني للمادة وثمة عطل في المحرك الرئيسي للمكافحة لا يعلمه إلا قليل، وهناك معارك عائلية تجري خفية على مدار الساعة داخل البيوت المغلقة بين الأسرة وأبنائها المدمنين، وسط معاناة وتكتم شديدين لارتباط الإدمان بثقافة العيب، والخوف من أدوات القانون من جهة، ورعب هياج المدمن من جهة ثانية الذي يلح بطلب المزيد من المال للحصول على جرعة متزايدة تحت تهديد نوبة جنائية مرعبة قد تكون الاسره ضحيتها، والامثله على ذلك كثيره لكنها تخضع بكل اسف للإخفاء الإعلامي في أغلب الأحيان، ويكتفي بالقول ان الجريمة نُفِذت لأسباب عائلية.
تشير التقارير العالمية إلى أن الحرب بأدوادتها التقليدية على المخدرات لم تخفض معدلات الاستهلاك بشكل ملحوظ، والناس الذين يحتاجون إلى العلاج لا يجدونه في كثير من الأحيان، ويدفع التجريم الناس الذين يتعاطون المخدرات إلى التواري عن الأنظار، ما يضعف من احتمال حصولهم على الرعاية، ويرفع من احتمال مشاركتهم في ممارسات غير آمنة تجعلهم عرضة للمرض والجرعات الزائدة، وأن تطبيق قوانين حيازة المخدرات يسبب ضررا واسع النطاق وغير مبرر للأفراد والمجتمعات المحلية، قد تتسبب عواقبه طويلة الأجل في فصل العائلات، وحرمان الناس من فرص العمل والمساعدات الاجتماعية والإسكان العام والتصويت، ويعرضهم للتمييز والوصم بالعار مدى الحياة، وأن عدد الأشخاص الذين يُقبض عليهم بسبب حيازة بعض المخدرات يتجاوز عدد الذين يُقبض عليهم بسبب أي جريمة أخرى.
محليا تَجَذرت المخدرات في المجتمع الأردني بشكل راسخ، وسأكتفي بتقديم دليل دامغ بما سبق وان قاله العين حسين المجالي ( اصبحت المخدرات التهديد الأكبر الذي يواجهنا في الحاضر والمستقبل، والذي لا يقل خطورة عن خطر الإرهاب).
وبما قاله العين الدكتور إبراهيم البدور ايضا (إن انتشار المخدرات في الأردن واسع خصوصا بين طلبة المدارس والجامعات ،الفئة العمرية من 15 -25 سنة).








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع