أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن العام للأردنيين: حزام الأمان ليس ديكورا الملك يلتقي حكام ولايات في سولت ليك الاميركية دول تدين قصف إسرائيلي خيم نازحين في خان يونس مهرجان جرش ينظم "سمبوزيوم للنحت" بمناسبة اليوبيل الفضي إطلاق نادي محادثة اللغة الانجليزية في مادبا "الترخيص المتنقل" في بلدية دير أبي سعيد غدا التربية عن امتحان التوجيهي: لا يوجد أي تسريب لأسئلة اختبار العلوم الحياتية الأردن يدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين في خان يونس جنوبي غزة السائق زيد الحمود يفوز بلقب سباق الكارتينغ رئيس مستقلة الانتخاب: التحديث السياسي رؤية ملكية لا تراجع عنها 15 شهيدا في مجزرة جديدة للاحتلال الإسرائيلي على مخيم الشاطئ صحة غزة: الاحتلال ارتكب 4 مجازر في يوم واحد الاحتلال يستخدم قنبلة (المطرقة) بمجزرة مواصي خانيونس عمان تستضيف البطولة الآسيوية للشباب لكرة اليد غدا 1052 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد الترخيص المتنقل بلواء بني كنانة غداً الأحد البرلمان العربي يمنح الفايز وسام التميز العربي ارتفاع شهداء مجزرة خانيونس إلى 300 الدفاع المدني يحذر من السباحة بالبرك الزراعية والسدود الأردن .. انخفاض الحرارة الأحد وعودة ارتفاعها الإثنين والثلاثاء
حاضرنا

حاضرنا

10-07-2024 11:11 AM

أقرّت الجمعية العامة للأُمَم المتحدة في 10 أيار 2024 قرار انضمام فلسطين بصفتها دولة في الأمم المتحدة، واعتراف 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأُمم المتحدة بدولة فلسطين دولةً ذات عضوية كاملة في الأمم المتحدة، ذات المليوني و141 نسمة قبل الابادة التي تعرضت عليها استشهد على يد القوات الاسرائيلية أكثر من 31,500 فلسطيني أي واحد من كل 75 شخصًا في غزة – بمتوسط 195 شهيد يوميًا، غالبيتهم من المدنيين، بما في ذلك أكثر من 25000 امرأة وطفل، وقرابة 122 صحفيًا ولا ننسى آلاف الشهداء الذين لا زالوا تحت الأنقاض. ومع استمرار القوات الإسرائيلية بقصفها للمنازل على رؤوس قاطنيها، وقصف التجمعات التي تضم آلاف النازحين، بمعدل يومي يصل إلى قرابة 135 شهيدًا وإصابة 350 جريحاً، وهو ما رفع حصيلة الشهداء الى رقم متغير في كل ثانية وليس دقيقة حتى يصبح العدد الحقيقي اكبر بكثير من المعلن لسرعة اداة الابادة الاسرائيلية التي تتوافق مع الاقتحامات والعمليات الاسرائيلية على باقي المدن الفلسطينية .
ومع انتشار الامراض ارتفعت ايضا البطالة في القطاع لتصل الى 79% و32% في الضفة الغربية، تجويع وتهجير وقتل وسلب ونهب على مرأى من المجتمع الغربي الدولي منذ اكثر من تسعة اشهر، فهل يرى المجتمع الغربي الدولي نجاح اسرائيل لابادتها لهذا العدد من اهل غزة رغم خسارتها وفشلها في تحقيق اي شيء آخر، فربما هذا الاعتداء على غزة اوضح لنا إمكانية الاختلاف مع المجتمع الدولي الغربي على مفهوم النجاح والفشل لاننا حسب ما نرى انهم يتفرجون دون ان يفعلوا، لطالما زرع قادتنا في قلوبنا ان النجاح هو التقدم والتطور والحفاظ على المثل والقيم والعمل والابتعاد عن الاذى فهل هذا المفهوم للنجاح جعلته غزة او أثبتته بأنه مفهوم عربي وإحدى النقاط غير المشتركة مع المجتمع الدولي الغربي!، فهل يرى الغرب النجاح بأن بما تفعله اسرائيل في فلسطين، من قتل اهالي غزة وسرقة اراضي وبيوت الفلسطينيين واعتداءات وزج في السجون دون اي مبرر، رغم مرارة الحقيقة الا انها كذلك ما يؤلمنا يسعدهم وما يدمرنا ينعشهم .
حريتنا لا تعني لهم شيئا، وبخيراتنا يخططون لضمان مستقبلهم، فلن يُضعف من عزيمتهم الا وحدتنا وعزيمتنا بالبدء اولا بالحفاظ على بعضنا البعض وليس نهش وكسر لبعضنا البعض بالامنيات الخيّرة وصفاء القلوب لتكون جميع مخططاتهم احلام وستكون ان كنا الخيرين الحقيقيين مع بعضنا البعض ولتكن شباكنا لاصطياد خيانتهم وليس لبعضنا البعض، وحدتنا بيننا كأفراد منذ زمن كانت وتجمدت عندما بدأنا الاهتمام بالقشور وركضنا وراء اشياء لن تدوم رغم ان الاصالة وصمتنا والعز خطوتنا.
حمى الله أمتنا
حمى الله الأردن








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع