أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صحة غزة: الاحتلال ارتكب 4 مجازر في يوم واحد الاحتلال يستخدم قنبلة (المطرقة) بمجزرة مواصي خانيونس عمان تستضيف البطولة الآسيوية للشباب لكرة اليد غدا 1052 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد الترخيص المتنقل بلواء بني كنانة غداً الأحد البرلمان العربي يمنح الفايز وسام التميز العربي ارتفاع شهداء مجزرة خانيونس إلى 300 الدفاع المدني يحذر من السباحة بالبرك الزراعية والسدود الأردن .. انخفاض الحرارة الأحد وعودة ارتفاعها الإثنين والثلاثاء تأهب في تايوان بعد رصد "موجات" من التجارب الصاروخية في شمال الصين تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد انهيار أرضي في نيبال حماس: اغتيال الضيف "كلام فارغ" أسامة الرنتيسي يكتب: جريمة التشكيك في رسالة مهرجان جرش الوطنية. سحب صواريخ "فالكون 9" من الخدمة موقتاً بعد فشل مهمة أطلقتها "سبايس إكس" اتحاد الكرة يرفض طلب الأندية بتغيير موعد انطلاق الدوري كتائب القسام: أوقعنا رتل آليات للاحتلال في كمين ودمرنا 3 دبابات في رفح حكومة غزة: الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة في خان يونس راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وجريح منتخب المصارعة يشارك في بطولة آسيا بيان من مكتب نتنياهو بعد محاولة اغتيال الضيف الإعلام الصهيوني: نتيجة محاولة اغتيال الضيف لم تتضح بعد
هل تتبدل المواقف الغربية تجاه بؤر الصراع العالمية نهاية العام.
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام هل تتبدل المواقف الغربية تجاه بؤر الصراع...

هل تتبدل المواقف الغربية تجاه بؤر الصراع العالمية نهاية العام.

09-07-2024 08:00 AM

أصبح العالم يترقب تبدل السياسات الغربية تجاه حرب أوكرانيا وحرب غزة وأزمة تايوان، وكأن جميع هذه الأزمات مرتبطة بحبل واحد.
لقد أدركت الشعوب الغربية أن السياسات التي إتبعها رؤساؤها على مدار الثلاث سنوات سابقة في سياساتهم الخارجية وإنجرارهم خلف الولايات المتحدة ما هي إلا إستنزاف لإقتصاداتهم خصوصا بعد الخروج من أزمة كورونا ،فدافعي الضرائب الغربيين أدركوا إن ما يتم دفعه من ضرائب يذهب هباءا لدعم حرب أوكرانيا وغزة ومثلها تايوان اذا تحولت لحرب، في ظل معاناة هذه الشعوب من مديونية قياسية حيث وصلت المديونية العالمية الى 315 ترليون دولار، وتضخم مرتفع وارتفاع بأسعار الطاقة وتكاليف الحياة، لذلك ما بدأت تفرزه الإنتخابات الأوروبية من صعود لأحزاب اليمين إلى الساحة السياسية في الدول المؤثرة في هذه الحروب مثل فرنسا وألمانيا،وكذلك فوز حزب العمال البريطاني وتولي كير ستارمر لرئاسة الوزراء، ولا ننسى المناظرة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن مع الرئيس السابق ترامب قبل إسبوع والتي أسفرت عن اتساع الفارق لصالح الرئيس السابق ترامب من 6%-8%
فالحكومات الجديدة وبالضغط من مناصريها هاجسها الأول إيقاف التوترات والحروب الخارجية وأي إستنزاف لنفقات ومساعدات خارجية لا مصلحة مباشرة فيها ولا تصب لمنفعة شعوبها.
فالأيديولوجية الفكرية لجميع الرؤساء القادمين ستصب في الشأن الداخلي لدولهم لتصحيح المسار الإقتصادي المتهالك،وخصوصا أن هناك على الطرف الآخر قطب آخر وهو بريكس يصعد بقوة إستقطب دولا حليفة وصديقة للغرب ويخطط في نهاية هذا العام لإجراءات إقتصادية مفصلية.
إن صعود هذه الأحزاب والرؤساء إلى سدة الحكم يتناغم مع العدو اللدود للغرب وهو الرئيس الروسي بوتين والذي على مدار العشرين عاما الماضية دعم هذه الأحزاب بصفتها المعارضة ،وكان أيضا على تناغم مع الرئيس الأمريكي السابق ترامب.
لذلك من المرجح وبنسبة عالية أن نرى نهاية للحرب الروسية الأوكرانية مع نهاية هذا العام ،وقد نشرت مقالة لي في الصحف المحلية والعربية والأجنبية قبل أكثر من عامين تحت عنوان: "نظرة لتبعات الحرب الروسية الأوكرانية اذا استمرت " ،أشرت فيها إلى أن حرب أوكرانيا ستنتهي مع نهاية عام 2024 وكان ذلك التحليل مبني على لوغاريثمات وأرقام إقتصادية معقدة في ظل إرتباط وثيق مع متغيرات سياسية كانت متوقعة والتي بناءا عليها قمت بذلك التحليل.
فحرب غزة بالنسبة للرؤساء الأوروبيين الجدد ستكون مضرة بمصالحهم وخصوصا بعد وصولها محكمة الجنايات الدولية،والإنجرار الغير مبرر خلف السياسة الأمريكية الخارجية دون الالتفات لمصالح شعوبهم الداخلية،ورأينا التبدل في سياسات بعض الدول الأوروبية بإعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بالدولة الفلسطينية.
فما نراه الآن من مفاوضات جادة بضغط من الرئيس الأمريكي لكسب نقاط تساعده في الإنتخابات القادمة اذا استمر على ترشيحه،قد تؤدي إلى صفقة تبادل للأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين ،ووقف لهذه الحرب الهمجية،حيث أصبح أيقاف الحرب مطلبا من القادة الإسرائيليين ،لأنهم يدركون تماما ما ينتظرهم في جنوب لبنان إذا إستمرت حرب غزة في ظل التصعيد من قبل الأذرع الإيرانية في المنطقة.
ولا ننسى أزمة تايوان،فالصين تراقب حرب أوكرانيا وحرب غزة عن كثب وتضع الاحتمالات القادمة بطريقة مدروسة وواضحة،فهدفها الرئيسي هو خططها الإقتصادية التي خططت لها قبل عقد من الزمان من خلال مشروع الحزام والطريق،فهل تتلاقى مصالح القادة الجدد مع الصين في هذا الإتجاه بدلا من التصعيد في تايوان،وغض البصر عن الأزمة التايوانية لتبقى الصين موحدة؟
في الختام هل نرى إنفراجات قريبة واحدة تلو الآخر وهل نرى إنضمام دولا أوروبية لبريكس العام القادم أو تشكيل تحالفات جديدة من بريكس وحلف الناتو؟

الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.
mhaddadin@jobkins.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع