أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سموتريتش: الرد على محكمة العدل الدولية هو توسيع الاستيطان البرلمان العربي يدين اقتحام الوزير بن غفير للمسجد الأقصى نتنياهو: الشعب اليهودي لا يمكن أن يكون محتلا لوطنه وول ستريت: كبار الديمقراطيين يديرون ظهورهم لبايدن. هآرتس: واحد من كل 4 سيغادر إسرائيل إن استطاع مظاهرة أمام البرلمان البريطاني للمطالبة بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل تأهب في بنغلاديش بعد مقتل 50 في احتجاجات التوظيف إعادة انتخاب مؤيدة لماكرون على رأس البرلمان الفرنسي. كوريا الجنوبية تستأنف البث الدعائي اتجاه جارتها الشمالية أورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية لولاية ثانية الإعلان عن ملاعب مونديال 2030 يثير غضبا كبيرا. ميلان الإيطالي يعلن تعاقده مع موراتا حقوق الإنسان: الموجة المتجدّدة من الغارات الإسرائيلية على غزة يجب أن تتوقف فعاليات عجلون: مشاركة المرأة في الانتخابات تعزز صناعة القرار رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مركز ماعين تدعمه بشراسة .. من هي محامية ترامب عراقية الأصل؟ قائمة بالمرافق العالمية التي تأثرت بتعطل نظام الحوسبة من هي شركة (كراود سترايك) المرتبطة بالخلل التقني العالمي؟ الحوثيون يستهدفون سفينة في خليج عدن القيسي: نتطلع لاستقبال المزيد من السياح الصينيين
"الكهرباء".. جيب المواطن هو الحل!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "الكهرباء" .. جيب المواطن هو الحل!

"الكهرباء" .. جيب المواطن هو الحل!

25-06-2024 09:24 AM

على الرغم من أن أسعار الكهرباء في الأردن، مرتفعة، لا بل تُعتبر الأعلى على مستوى الدول العربية، إلا أن الحكومة تُمهّد بطريقة مباشرة، هذه المرة، لرفع أسعار الكهرباء من جديد.

مع إعلان هيئة تنظيم قطاع الطاقة، عن بدء تطبيق تعرفة كهربائية جديدة، مرتبطة بالزمن بداية شهر تموز المقبل على قطاعات: عدادات شحن المركبات، قطاعات شحن المركبات الكهربائية، الاتصالات، الصناعات المتوسطة والاستخراجية، يدل من جديد على أن الحكومة الحالية ليس بأفضل من سابقاتها، في حصر حلولها بـ»جيب» المواطن فقط لا غير.

مصطلحات ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان، من قبيل «تعرفة مرتبطة بالزمن»، لا تسمع بها إلا في بلادنا، ولا أحد يُطبقها إلا حكوماتنا المتعاقبة، التي أثقلت المواطن من قبلُ بمسلسل ارتفاع الضريبة، ناهيك عن تزايد معدلات البطالة، وارتفاع حدة الفقر إلى مستوى أقل ما يُقال عنه بأنه جنوني.
قرار أو إجراء، أيًا كان مُسمّاه، فهو «خاطئ»، كونه سيؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني، وسيُصيبة بشلل شبه كامل، فالأوضاع المعيشية في الأردن لا تحتمل مزيدل من ارتفاع الأسعار، أكانت تختص بفاتورتي الكهرباء والمياه، أم المواد الغذائية.
تخيل عزيزي القارئ، بأن هيئة تنظيم قطاع الطاقة، تُحدد فترة الذروة ما بين الخامسة عصرًا وحتى الحادية عشرة ليلًا.. الغريب أن القائمين على القرار يعلمون علم اليقين بأن جلّ الشعب الأردني، يكون في هذه الفترة في المنزل، وفي هذا الوقت تقوم الأم، خاصة الموظفة، بأعمال المنزل من تنظيف وغسل، وما إلى ذلك، بالإضافة إلى أن أفراد الأسرة يستخدمون الكهرباء، إما لدراسة أو لأخذ قسط من الراحة بمُشاهدة التلفاز.
وبعد كل هذا يخرج رئيس الهيئة، زياد السعايدة، بالقول «إن كل ما يُشاع حول التوجه نحو رفع أسعار الكهرباء غير صحيح»، بينما تؤكد الهيئة في بيان أن التعرفة المرتبطة بالزمن ستُطبق على القطاع المنزلي في مرحلة لاحقة.
لا أحد يعلم، لماذا تُصر الحكومات المتعاقبة، على التمسك بحل وحيد لا غير، وهو جيب المواطن، خصوصًا في ظل تآكل قيمة الرواتب مع الأجور عند مقارنتها بالتضخم الحاصل في البلاد، فضلًا عن ارتفاع أسعار السلع والمواد الأساسية، وقلة الحصول على فرصة عمل، أكانت بالقطاع الخاص أم العام.
المواطن ليس مسؤولًا عن ديون شركة الكهرباء الوطنية، فموظفوها من كبيرهم إلى صغيرهم، ينعمون برواتب مُرتفعة، وبدل عمل إضافي، وكذلك راتبي ثالث ورابع عشر، فضلًا عن تأمين صحي محترم.. فإدارة الشركة هي المسؤولة عن الديون، وعن إيجاد آلية لسداد الديون، تمامًا كما هو مطلوب من الحكومة إيجاد إجراءات وحلول لمشاكل اقتصادية باتت تضرب المواطن في مقتل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع