أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الثلاثاء .. أجواء حارة نسبياً بوجه عام حكومة الخصاونة تقترب من المنطقة الآمنة تعليق المساعدات الغذائية لـ100 ألف لاجئ بالمملكة الفايز: الأردن ينعم بالأمن والاستقرار وسط منطقة مشتعلة بالصراعات الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان رغبتهما الارتقاء بالعلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية كيف يمكن عودة نمو الصادرات بعد تراجعها ؟ لا تمديد لفترة الإقتراع في الانتخابات البرلمانية – تفاصيل الحديدي: الشريحة الصفرية فكرة مبتكرة للحفاظ على "تقاعد الأطباء" حوافز مالية للاعبين أردنيين يحققون ميداليات في أولمبياد باريس مهم للأردنيين .. هذا الخطأ يجعل قراءة عداد المياه خاطئة (فيديو) هآرتس: الاحتلال يحتجز 1500 جثة مجهولة الهوية من غزة تطور جديد على "محور فيلادلفيا" .. هل يستعد الاحتلال للاحتفاظ به؟ توقيع اتفاقية قرض بـ400 مليون يورو للماء والمناخ في الأردن سودان بديل في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً ويثير حساسيات بالقاهرة المعشر يحذر من عودة ترمب إلى سدة الحكم لقاء بين حركتي فتح وحماس في بكين نهاية الأسبوع الليكود يقدم شكوى للشرطة ضد التحريض على نتنياهو ترمب يختار نائب الرئيس في حال فوزه نتنياهو يصر على رفض الانسحاب من محور فيلادلفيا سلامي يكشف عن 3 مباريات ودية للنشامى بمعسكر تركيا
حققوا العلامة الكاملة بإتقان!!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حققوا العلامة الكاملة بإتقان!!

حققوا العلامة الكاملة بإتقان!!

24-06-2024 08:34 AM

طالعتنا الصحف الصادرة يوم أمس بخبر نشر عن وزارة التعليم في قطاع غزة يتحدث أن 40 ألف طالب وطالبة في الثانوية العامة لن يتمكنوا من الالتحاق بالامتحانات لهذا العام؛ وهو ما يمثل سابقة خطيرة وانتهاكا واضحا يهدد مستقبلهم ويقوض فرص التحاقهم بالجامعات، وان الآلاف من الطلاب ومنذ بداية العدوان الغاشم لم يلتحقوا بالدراسة في كافة المستويات وان ما يزيد عن 80 % من المرافق التعليمية قد تم تدميرها بشكل كلي اوجزئي.
نعم هكذا أرقام وهكذا حرمان لو لم يكن في غزة لقلنا عنه الكثير، ولكن صدقوني من تعلم الرجولة والبطولة والتضحية والإقدام لا يحتاج أن يتقدم إلى أي امتحان فكل غزة بشيبها وشبابها فازت بالعلامة الكاملة.
هنالك في غزة فاز الصغار قبل الكبار في الاختبار الأهم وفشل العالم المتحضر في كل شيء،
هناك في غزة رفعت الأقلام وجفت الصحف واختلطت دماء الأبرياء بالكتب المزيفة التي صدعت رؤوسنا وهي تتحدث عن حقوق الإنسان والطفل والمرأة وتعج صفحاتها بالمثاليات والأخلاقيات.
هناك في غزة وبعيدا عن التعليم المزيف والذي صور لنا أن الغرب أصحاب رسالة وعنوان ناصع للديمقراطية، وان بلاد العرب أوطاني، وأننا أبناء أمة تجمعنا اللغة والثقافة حالنا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له بقية الاعضاء في الدعم والمساعدة.
هناك في غزة يخرج أحدهم من تحت الركام وهو يصرخ لن نخرج من هنا، فيكتب بالركام لنا التاريخ الحقيقي بأن الأوطان لا تتحرر الا بدماء الشرفاء وأن الشعارات والمعاهدات والاتفاقيات لم تجلب الا الذل والعار والهوان.
هناك في غزة اساطير تتجلى، ومقاومة لن تموت ولن تركع الا لله، وشعب صابر منذ 9 أشهر واكثر حتى خجل منه الصبر.
هناك في غزة من يرغب في تدميرها تدميرا ماحقا، وهناك من يرفض ذلك، وهنالك من يتحدث عن ذلك باستحياء والعرب جلهم نيام وكان الأمر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع