أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التربية عن امتحان التوجيهي: لا يوجد أي تسريب لأسئلة اختبار العلوم الحياتية الأردن يدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين في خان يونس جنوبي غزة السائق زيد الحمود يفوز بلقب سباق الكارتينغ رئيس مستقلة الانتخاب: التحديث السياسي رؤية ملكية لا تراجع عنها 15 شهيدا في مجزرة جديدة للاحتلال الإسرائيلي على مخيم الشاطئ صحة غزة: الاحتلال ارتكب 4 مجازر في يوم واحد الاحتلال يستخدم قنبلة (المطرقة) بمجزرة مواصي خانيونس عمان تستضيف البطولة الآسيوية للشباب لكرة اليد غدا 1052 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد الترخيص المتنقل بلواء بني كنانة غداً الأحد البرلمان العربي يمنح الفايز وسام التميز العربي ارتفاع شهداء مجزرة خانيونس إلى 300 الدفاع المدني يحذر من السباحة بالبرك الزراعية والسدود الأردن .. انخفاض الحرارة الأحد وعودة ارتفاعها الإثنين والثلاثاء تأهب في تايوان بعد رصد "موجات" من التجارب الصاروخية في شمال الصين تضاؤل فرص العثور على ناجين بعد انهيار أرضي في نيبال حماس: اغتيال الضيف "كلام فارغ" أسامة الرنتيسي يكتب: جريمة التشكيك في رسالة مهرجان جرش الوطنية. سحب صواريخ "فالكون 9" من الخدمة موقتاً بعد فشل مهمة أطلقتها "سبايس إكس" اتحاد الكرة يرفض طلب الأندية بتغيير موعد انطلاق الدوري
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة لكي نفهم ما حدث في "ماركا " وما يجب...

لكي نفهم ما حدث في "ماركا " وما يجب ان نفعله

لكي نفهم ما حدث في "ماركا " وما يجب ان نفعله

24-06-2024 01:09 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : حسين الرواشدة - ‏يدرك الأردنيون ،بحسّهم الوطني، أن بلدهم قيد الاستهداف، كما يدركون ،أيضا، أن عيون أجهزتهم الأمنية مفتوحة ،ترصد أي خطر يمكن أن يداهمنا ، من وراء الحدود أو من الداخل ؛ ما حدث في "ماركا"، وقبل ذلك عمليات تهريب الأسلحة التي تم ضبطها (أخرها قبل نحو شهر) يبعث برسالة عنوانها "العبث "بأمننا الوطني، تقف وراءه دول وتنظيمات تحاول أن تخترق مجالنا الأمني ،وتوظف ما يحدث في الإقليم من حروب وصراعات لتحويل بلدنا إلى ساحة لتصفية الحسابات ، أو ركوب الموجات ، في سياق مشروع جاهز ،خرج من تل أبيب ، ووجد بيننا من يتقمصه، بدوافع بريئة أحيانا ، وخبيثة أحيانا أخرى.
‏هل يوجد علاقة أو رابط بين خلية "ماركا" التي تعمدت تخزين المتفجرات وسط الأحياء السكنية ، وبين عمليات تهريب الأسلحة التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية ؟ ربما ، التحقيقات ستكشف ذلك ، لكن المؤكد أن خطوط الإرهاب التي تعاملنا معها ،على امتداد السنوات الماضية، ودفعنا ‫‬ثمن مواجهتها وتفكيكها وضرب قواعدها ، استعادت نشاطها ، ليس بالضرورة أن تكون تحت راية "داعش"، الإرهاب بطبيعته يتحوّر ويتكيف مع المستجدات ، إذا توفرت له الظروف والمناخات المناسبة ، ووجد من يغذيه باسم الدين أو الأمة ، وهذا -للأسف -ما حصل في إطار حملة التعبئة والتحريض التي شهدناها في الفترة الماضية ، وتساءلنا ، حينئذ ،عن قنوات تصريفها، وعن أهداف الذين رفعوا أعلامها، وهتفوا ضد الدولة وأصدروا فتاوى تخوينها والتشكيك بمواقفها. .
 
‏افهم أن يكون بلدنا مستهدفا من الخارج ، افهم ، أيضا ، أن يكون بيننا من لديه قابليه للاستخدام ضد أمننا ومصالحنا ، ومن قد يتورط -عن جهل أو حقد أو لأي سبب- بالقيام بأعمال ارهابية ، لكن ما لا أفهمه ولا أقبله أن تمارس بعض النخب والتيارات السياسية في بلدنا دور التحريض والتدريب والتعبئة لجرّ أبنائنا إلى تقمص حالة المقاومة ، نحن لسنا طرفا في الحرب ، ولا ساحة لها ، لكي نفعل ذلك ، ولا يوجد لدينا ،الآن ، قنوات لتصريف هذا الشحن ، ولا نستطيع أن نجد أي تفسير لاستعادة هذه الخلايا نشاطها إلا في سياق واحد ، وهو ركوب موجة الحرب ، لتحويلها من ملف سياسي وإنساني تعاملنا معه بكل وضوح وحكمة واقتدار، إلى ملف امني داخلي ، يزعزع وحدتنا الوطنية ، ويقوّض استقرارنا، ويُفقدنا القدرة على دعم اشقائنا ، هذا ما سعي إليه البعض حين خيّرونا بين أن نفتح حدودنا للإنضمام للحرب ، أو أن نصبح جزءا منها، وهدفا من أهدافها. 
 
‏الآن ، لابد أن يصحو الأردنيون على واقع جديد بدأ يتشكل في المنطقة، وأن يميزوا بين من يدافع عن أمنهم ومصالحهم ، وبين من يستهدفهم ، أو او يستخدمهم لتمرير أجنداته، المشكلة ليست ،فقط ، في العدو الذي نعرفه ، ونستطيع أن نكشف مخططاته ونواجهها بحزم وقوة ، وإنما في بعض الذين يتحدثون باسمنا ، وبالنيابة عنا، ثم يتقافزون إلى خنادق أخرى، هؤلاء لا يقلون خطرا، لأنهم يتسللون من داخلنا ، وينفذون ما يخطط له الآخرون ضدنا .
 
أعرف أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من محاولات الاختراق ، وخلط الأوراق ، والصيد في الماء العكر، لكن ما اعرفه ،تماما ، هو أن الأردنيين ،الدولة والمجتمع ، قادرون على مواجهة هذا العبث، والانتصار عليه، ولجم الأفواه والأيدي التي تريد أن ننحني لرغباتها ومصالحها، الأردن أقوى من أفراخ التنظيمات والناطقين باسمها، ومن الذين اختاروا أن يغردوا خارج سرب الدولة أو أن يقفوا ندّا لها ، ثم يشيطنوا كل وطني يدافع عن أمنها ومصالحها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع