أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميلان الإيطالي يعلن تعاقده مع موراتا حقوق الإنسان: الموجة المتجدّدة من الغارات الإسرائيلية على غزة يجب أن تتوقف فعاليات عجلون: مشاركة المرأة في الانتخابات تعزز صناعة القرار رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مركز ماعين تدعمه بشراسة .. من هي محامية ترامب عراقية الأصل؟ قائمة بالمرافق العالمية التي تأثرت بتعطل نظام الحوسبة من هي شركة (كراود سترايك) المرتبطة بالخلل التقني العالمي؟ الحوثيون يستهدفون سفينة في خليج عدن القيسي: نتطلع لاستقبال المزيد من السياح الصينيين ثلاثة وفيات إثر تدهور صهريج مياه داخل احد البرك في القطرانة العدل الدولية: سياسة إسرائيل الاستيطانية خرق لبنود اتفاقية جنيف الرابعة هل تأثرت الشركات الأردنية بالخلل التقني العالمي؟ حضور مميز لمبدع الكلمة المغناة مارسيل خليفة في "جرش". الفنانة فيوليتا اليوسف صاحبة مشروع "يلا نحلم" على المسرح الشمالي لـ"جرش". بورصة عمّان: أنظمتنا الإلكترونية لم تتأثر جراء العطل العالمي إعلام عبري: نتنياهو يدرس شن هجوم على اليمن. الصفدي يرعى حفل تخريج جامعة جدارا شهداء وجرحى في قصف للاحتلال استهدف منزلا في مخيم النصيرات 40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك مايكروسوفت تخسر 60 مليار دولار جراء العطل الفني العالمي
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك تقاضي شركتها لتلقيها راتباً من دون عمل لمدة 20...

تقاضي شركتها لتلقيها راتباً من دون عمل لمدة 20 عاماً

تقاضي شركتها لتلقيها راتباً من دون عمل لمدة 20 عاماً

19-06-2024 04:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

رفعت فرنسية خمسينية دعوى قضائية ضد شركتها لأنها دفعت لها راتباً على مدار 20 عاماً من دون تكليفها بتأدية أي مهام ضمن وظيفتها، واتهمت الشركة بـ«التمييز في العمل» وتطالب بتعويض كبير.

وبحسب موقع «أوديتي سنترال» للغرائب، بدأت لورانس فان فاسينهوف، تتقاضى راتباً منذ عام 2004 من دون أن تكلف بمهام في شركتها، وهو ما أزعجها كثيراً بسبب شعورها بأنها «موظفة منبوذة»، وخاصة أنها مصابة منذ ولادتها بالشلل النصفي وتعاني من الصرع، حسب موقع 24.

بدأت القصة في عام 1993، عندما تم تعيين فاسينهوف موظفة مدنية في شركة «فرانس تيليكوم»، وكانت تؤدي مهامها بشكل طبيعي حتى استحوذت شركة «أورانج» للاتصالات عليها.

وعرض عليها منصب يتناسب مع حالتها الطبية، فعملت سكرتيرة في قسم الموارد البشرية حتى عام 2002، عندما طلبت نقلها إلى منطقة أخرى في فرنسا، ونالت الموافقة على طلبها، لكن مكان عملها الجديد لم يكن ملائماً لها. وتسبب انتقالها إلى منزل آخر في قلب حياتها رأساً على عقب وبدأت المشاكل مع شركتها، حتى أصبحت منذ عام 2004 تتقاضى أجراً من دون تكليفها بأي مهام.

هذا الوضع تسبب لها بالإزعاج فشعرت بأنها «منبوذة»، واتهمت الشركة بممارسة الضغط عليها بشكل غير مباشر لإجبارها على الاستقالة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع