أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السبت .. بقاء الأجواء حارة نسبياً رغم الدعوات للتنحي .. بايدن يؤكد العودة لحملته الانتخابية رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات يحذر «مرتكبي الرشوة الانتخابية» في الأردن الناصر: تعليمات خاصة لبعض الموظفين بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة "يلوح في الأفق" القيسي: نتطلع لاستقبال المزيد من السياح الصينيين نتنياهو ينهي اجتماعا مع هاليفي بعد مطالبة الأخير بصفقة تبادل أسرى فورية تصعيد متوقع وتهجير .. ماذا ينتظر الضفة بعد رفض الكنيست قيام دولة فلسطينية الذكرى الثالثة والسبعون لاستشهاد الملك المؤسس تصادف اليوم الدين العام يرتفع 12 مليار دولار خلال تولي حكومة الخصاونة رئاسة الوزراء “المقاومة الإسلامية في العراق” تعلن ضرب هدف حيوي إسرائيلي في حيفا بصاروخ “الأرقب” النائب سليمان القلاب يوجه رسالة إلى نضال البطاينة وسائل إعلام عبرية تكشف تفاصيل جديدة عن الطائرة المسيرة “يافا” والهجوم على تل أبيب عدم ترقية أستاذ مساعد في الجامعة الالمانية الأردنية .. المحكمة الادارية العليا ترد طعناً لرئيس الجامعة جنرال اسرائيلي يكشف كذب جيش الاحتلال .. وينقل رسالة من احد الجنود: نحن لا نرى مقاتلي حماس! بينهم تبون .. 16 مرشحا لرئاسة الجزائر. ثلثا الإسرائيليين يؤيدون التوصل لصفقة. إنتاج: شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردنية تعمل بشكل طبيعي سوليفان: على هذا الأمر سيركز اجتماع بايدن ونتنياهو. الدورة السادسة عشر لمهرجان صيف عمان تختتم بطابع وطني.
الصفحة الرئيسية آدم و حواء العمل من المنزل أم المكتب .. أيهما أفضل لصحتك؟

العمل من المنزل أم المكتب... أيهما أفضل لصحتك؟

العمل من المنزل أم المكتب .. أيهما أفضل لصحتك؟

18-06-2024 03:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

وفقاً لبحث شمل 1026 موظفاً في المملكة المتحدة (بريطانيا)، فإن العمل الهجين، حيث يقسم الموظفون وقتهم بين المنزل والمكتب، يعزز بشكل كبير السعادة والصحة والإنتاجية. وتسلط الدراسة، التي أجرتها Mortar Research لصالح International Workplace Group (IWG)، الضوء على فوائد كبيرة في رفاهية الموظفين، بما في ذلك تحسين النوم، وعادات الأكل الصحية، وتقليل التوتر، وتحسين الصحة بشكل عام. تظهر النتائج الرئيسية من الاستطلاع أن 79 في المائة من المستجيبين شعروا باستنزاف أقل، و78 في المائة عانوا من إجهاد أقل، و72 في المائة شعروا بقلق أقل بسبب ترتيبات العمل الهجين.

الموازنة بين العمل والحياة
الميزة الرئيسية التي لاحظها العاملون الهجينون هي تحسين التوازن بين العمل والحياة. كشف الاستطلاع أن 86 في المائة من المشاركين يقدرون الوقت الإضافي المجاني الناتج عن تقليل التنقل، ما سمح لهم بإدارة تحديات الحياة اليومية بشكل أفضل. وشملت الفوائد الأخرى المبلغ عنها جودة نوم أفضل (68 في المائة)، وممارسة المزيد من التمارين الرياضية (54 في المائة)، وإعداد وجبات أكثر صحة (58 في المائة)، وتحسين الصحة العامة (68 في المائة).

التنقل اليومي وإهدار الوقت
ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن العودة إلى أسبوع عمل كامل من خمسة أيام في المكتب من شأنه أن يضر بسلامتهم. وقد برز القضاء على التنقل اليومي، الذي كان مصدراً طويل الأمد للتوتر وإهدار الوقت، كعامل مهم في تحسين جودة الحياة للعاملين الهجينين. وأكد مارك ديكسون، الرئيس التنفيذي لشركة IWG، أن العمل الهجين أثبت أنه يخفف كثيرا من التأثيرات السلبية المرتبطة بالتنقل اليومي، وبالتالي يعزز صحة الموظفين وسعادتهم ويشعرون بقدر أكبر من السيطرة على حياتهم.

كما شهدت إنتاجية الأفراد زيادة مع العمل الهجين، حيث أفاد نحو 74 في المائة من المشاركين في الدراسة أنهم يشعرون بمزيد من الإنتاجية، وشعر 76 في المائة بمزيد من التحفيز. بالإضافة إلى ذلك، أشار 85 في المائة إلى زيادة رضاهم الوظيفي. وهذا يتماشى مع النتائج التي توصلت إليها دراسة نشرت في مجلة Nature بواسطة الخبير الاقتصادي بجامعة ««ستانفورد» نيك بلوم، والتي أظهرت أن العمل الهجين يحسن رضا الوظيفة، ويحافظ على الإنتاجية.

زيادة الانتاجية والرضا الوظيفي
كما أن التحول في المواقف الإدارية تجاه العمل الهجين ملحوظ أيضاً في الدراسة. في البداية، أصبح المديرون المتشككون في دراسة الخبير الاقتصادي بلوم داعمين لها بعد ملاحظة الفوائد بشكل مباشر. وأكدت الدكتورة جين رايمر من جامعة «كوليدج لندن" هذه النتائج، مسلطة الضوء على أن ترتيبات العمل عن بعد والعمل الهجين تعزز الإنتاجية والرضا الوظيفي مع تقليل ضغوط العمل والإرهاق بسبب زيادة الاستقلالية.

إن الطلب على ظروف العمل المرنة قوي بشكل خاص بين الموظفين الأصغر سناً، مما يجعله عاملاً حاسماً للشركات التي تهدف إلى جذب المواهب والاحتفاظ بها. وأشار ديكسون إلى أن ترتيبات العمل المرنة تساعد المنظمات على جذب الموظفين الأصغر سناً والتخفيف من نقص العمالة.

تحديات
على الرغم من هذه الفوائد، لا تزال هناك تحديات في تنفيذ سياسات العمل المرنة عالمياً. وأشار بول نوفاك من اتحاد نقابات العمال إلى أن التشريع الحالي يسمح لأصحاب العمل بسلطة تقديرية كبيرة في رفض طلبات العمل المرنة، ويخشى كثير من الموظفين التمييز إذا طلبوا مثل هذه الترتيبات أثناء مقابلات العمل. تهدف السياسة المقترحة من حزب العمال إلى جعل العمل المرن حقاً افتراضياً منذ اليوم الأول من التوظيف، ما يعزز قدرة الموظفين على طلب ظروف العمل المرنة والحصول عليها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع