أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن .. هذه المخالفة قيمتها 250 دينارا وحجز الرخصة والمركبة. انخفاض عدد شركات تطبيقات النقل المرخصة في الاردن أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تصدر تقرير أنشطة المسؤولية المجتمعية لعام 2023 "بذور التغيير" الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز الاستهلاكية المدنية: تخفيضات وعروض على 450 سلعة. مدربان اجنبيان فقط في دوري المحترفين للموسم الجديد الرقاد: الأمطار التي تهطل على الأردن 6 أضعاف استهلاكه الانتخابات الأردنية .. 19 حزبا تشكلت في 6 تحالفات حزبية. بريطانيا: نريد وقف إطلاق النار فورا في غزة اتحاد كرة الطاولة يكرم اللاعب أبو يمن تراجع الاسترليني مقابل الدولار الاتحاد الأردني يثبت مقترحه بهبوط 4 أندية من المحترفين اجراءات سورية توقف عمل المنطقة الحرة المشتركة مع الاردن وزيرة الثقافة ونظيرتها الجورجية تبحثان تعزيز العلاقات الثقافية هل يمكن عزل بايدن من منصبه الرئاسي؟ ضمن عروض مهرجان المونودراما 2 “السلطة الرابعة” على مسرح المركز الثقافي الملكي دعوة 22 ألف معلم لامتحان التعليم الإضافي - أسماء المبيضين يلتقي ضباط ارتباط الأجندة الإعلامية الحكومية "الاستهلاكية المدنية" تعلن عن تخفيضات وعروض لـ450 سلعة مدير الأمن يوجّه بإنشاء فرق للإنقاذ في الأقاليم
الصفحة الرئيسية عربي و دولي صحيفة عبرية: شريان حياة إسرائيل بعد حرب غزة بيد...

صحيفة عبرية: شريان حياة إسرائيل بعد حرب غزة بيد دولة عربية

صحيفة عبرية: شريان حياة إسرائيل بعد حرب غزة بيد دولة عربية

16-06-2024 08:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

ذكر الكاتب الإسرائيلي بريان بلوم في مقال رأي نشره على أعمدة صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السعودية شريان الحياة الوحيد لإسرائيل بعد الحرب لتحقق شيئا من أجل حفظ ماء وجهها.

وأكد الكاتب في مقاله أن النصر الكامل في قطاع غزة لا وجود له وأنه على إسرائيل أن تفعل شيئا ما "يحفظ ماء وجهها".

ويقول إن إسرائيل تخسر الحرب مع حماس في غزة وهذا هو الاستنتاج الوحيد الذي يمكن استخلاصه بعد ثمانية أشهر من هجوم 7 أكتوبر الماضي إذ لا تزال كتائب حماس موجودة على الأرض ولا يزال الرهائن محتجزين والحركة قادرة على إطلاق صواريخ حتى مسافة بعيدة قد تصل إلى تل أبيب.

ويضيف أن هذا هو ما يعتقده معظم الإسرائيليين حاليا مستشهدا باستطلاع رأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي قبل عملية 8 يونيو في النصيرات، وهو استطلاع أظهر أن 34 في المئة فقط ممن شملهم الاستطلاع يشعرون بتفاؤل حيال مستقبل الأمن القومي.

كما رصد معهد سياسة الشعب اليهودي في شهر مايو الماضي أن 38 في المئة فقط من الإسرائيليين أعربوا عن "ثقة عالية" بإمكانية تحقيق النصر بينما قال عدد أكبر حوالي 41 في المئة، أن لديهم "ثقة قليلة" بتحقيق إسرائيل النصر.

ويعود جزء كبير من ذلك إلى انعدام الثقة في رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشركائه في الائتلاف الانخراط في مناقشة خطة "اليوم التالي" لحرب غزة.

ويطرح الكاتب تساؤلا عن كيفية تغيير الواقع في حالة عدم تحقيق نصر، حيث قال "إذا لم نتمكن من الفوز أو إذا فقد عامة الناس ثقتهم فكيف نستطيع أن نغير الواقع؟، مؤكدا أن الأمر يتطلب تفكيرا خارج الصندوق ومن حسن الحظ أن الصندوق أصبح مطروحا على الطاولة لو أن حكومتنا تتمتع بالشجاعة الكافية لفتحه فالجواب يكمن في الشرق لدى السعودية والإمارات.

ويقول الكاتب إن السعودية تشير على نطاق واسع إلى رغبتها في تطبيع العلاقات مع إسرائيل كما يتضح من عرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار الإسرائيلي على ثلاث مراحل واقتراح إطلاق سراح الرهائن، وفي ظل رغبة نتنياهو في عدم السماح بوجود موطىء قدم للسلطة الفلسطينية في غزة، فيمكن للسعوديين والإماراتيين القيام بهذه المهمة.

ويضيف أن السعودية لديها بعض المطالب الكبيرة من إسرائيل بما في ذلك المسار الموثوق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما يعارضه العديد من الإسرائيليين والحكومة الحالية بشدة، إذ لا يمكن للجانب الإسرائيلي الاعتماد على حماس للموافقة على الخطة المقترحة ولكن إذا لم تتمكن إسرائيل من كسب الحرب ضد حماس فربما حان الوقت لاغتنام الفرصة نحو نهج مختلف.

ويرى الكاتب أن نتنياهو إذا تبنى التطبيع مع السعودية فسوف يغير المنطقة برمتها، وهو ما يضمن مكانة إسرائيل في وسط تحالف عربي ضد إيران ووكلائها، فضلا عن إصلاح صورة نتنياهو المشوهة بالفعل من المرجح أن ينهار ائتلافه، لكنه قد يتقاعد بعد إبرام صفقات لم يكن من الممكن تصورها في السابق مع خصوم عرب سابقين.

ويلفت الكاتب إلى أن إبرام صفقة مع السعودية وإنهاء الحرب في غزة يمكن أن يخففا من موقف محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية تجاه إسرائيل وقادتها، وقد يدفع ذلك القضاة الإسرائيليين الذين ينظرون في محاكمة نتنياهو بتهم الفساد والرشوة إلى التوصل إلى صفقة اعتراف أكثر ملاءمة، فبدون اتخاذ مثل هذه الخطوة قد ينتهي الأمر بنتنياهو إلى السجن في إسرائيل أو خارجها إذا وطأت قدمه واحدة من 120 دولة تعهدت باحتجازه إذا قررت المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقال بشأنه.

ويختتم بريان بلوم مقاله مشيرا إلى أن إسرائيل يمكنها أن تغير قواعد اللعبة وتحسين وضعية البلد المنبوذ في ظل حكومة جديدة لا تضم متطرفين يمينيين مثل بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير وهي خطوة يمكن أن تعيدها إلى الحكم الرشيد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع