أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ضبط 476 متسولا ومتسولة في الأردن بشهر الحسين إربد يتعاقد مع (صيصا) إعدام السعودي آل عتيق لتمويله الإرهاب تامر المسحال ينعى القيادي بحماس إيهاب الغصين وحدة أمن الملاعب: الأبواب مفتوحة لملاحظات الأندية والجماهير عباس ينعى ابن شقيقه قوات الاحتلال تعتقل والدي وأشقاء منفذ عملية الدهس قرب الرملة الألماني توماس مولر يضع حداً لمسيرته الدولية بورصة عمان تغلق تداولاتها على انخفاض روسيا تعلن إسقاط 22 مسيرة أوكرانية الأشغال و"هيئة الطاقة" تبحثان تطوير واستدامة إنارة الطرق الخارجية إطلاق الحوار الوطني لاستراتيجية الأمن السيبراني. الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بالضفة الغربية إندونيسيا تزيد إسهاماتها للأونروا بمقدار 1.2 مليون دولار 80 شهيدا بـ3 مجازر خلال 24 ساعة في غزة هيئة بحرية: واقعة على بعد 70 ميلا بحريا جنوب غربي الحديدة اليمنية الصفدي وبوريل يعقدان مباحثات بشأن تعزيز التعاون ومستجدات المنطقة 908 أطنان من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي في اربد 3.3 مليار دولار الدخل السياحي للأردن بالنصف الأول من 2024
  الفحص الانتخابي الذاتي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام   الفحص الانتخابي الذاتي

  الفحص الانتخابي الذاتي

16-06-2024 05:39 AM

فايز شبيكات الدعجه -   من يحدق في عمق قانون الانتخابات ويلقي نظره فاحصه على مواده الاساسية سيرى ان المقعد البرلماني بعيد المنال، وانه يقبع في مكان شاهق لا يناله الا عملاق، ولا يدركه الا ذو حظ عظيم.. هذا من حيث المبدأ.
  من حيث المنتهى. لا بد لمن يفكر في الوصول الى هناك ان يدرك وعورة وعوائق الطريق ، ويخضع نفسه لفحص انتخابي شامل قبل ان يحشرها فيما لا يعنيه، وكأجراء أولي عاجل عليه الاقلاع عن احلام اليقظه، ويتخلص من الاوهام الورديه، ويعود للالتصاق بارض الواقع.
   كل الذين قابلتهم من الاوزان الانتخابية الخفيفة قالوا ان مسألة فوزهم ثابته ثبوتا قطعيا، وأنهم مدعومون إما من هنا وإما من هناك، وهم وحدهم يعتقدون ان الانتخابات ليست سوى مرحله روتينية، وغطاء قانوني توطئة للفوز .
  البعض  يراهن على الدائره، او الارث الاجتماعي لوالده الذي بلغ من الكبر عتيا او  مات، وآخرون سيتاكئون على المال لتطويع ارادة الناخبين، وسينفذون خططهم الاستراتيجيه على قاعدة( اقدحلي بَضَويلك). وهي من وجهة نظرهم وصفة مجربة للنجاح، او للدقة للنجاة من الفشل، هم وحدهم يعتقدون ذلك.
  اما الفئة الاكثر إثارة للشفقة، فهي تلك التي سبق وأن انقلبت على الناخبين فنقضت غزلها من بعد قوة انكاثا، ودخلت في حالة موت انتخابي عندما وعدت وفازت، ثم توارت او هزلت، فدمرت نفسها تدميرا ذاتيا، وها هي الان تعمل جاهدة  لاستعادة الحياة، وبدأت تقعد للناخبين كل مرصد، وتحاول إعاده تصنيع مقعدها البرلماني على انقاض شعبيتها الهالكة.
   بعض المبتدئين من الصعب فهم العلاقة بينهم وبين عوامل الفوز،  فقد لجأوا لممارسات ظنوا انها ستقربهم الى النيابة زلفى، لكن في الحقيقة لا يمكن وصفها الا بالعبث الانتخابي،  وسلكت طائفة منهم طرقا خطابية بدائية لالتقاط اصوات الناخبين ، وبالغوا بتسويق انفسهم عبر الولائم، وفتح المضافات لالقاء مواعظ غير منتجة ومشوبه بشائبة التأكيد على قضايا اساسية مؤكدة وليست بحاجة لتأكيد،  ولا هي محلا  للخلاف، خاصة تلك المرتبطة بالولاء والانتماء،  فالناخب والوطن والنظام توأم ثلاثي ملتصق لا يمكن فصله.وهذه حقيقة لا تغيب الا عند اولئك الذين يعانون من عدم انفراج زاوية النظر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع