أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ضبط 476 متسولا ومتسولة في الأردن بشهر الحسين إربد يتعاقد مع (صيصا) إعدام السعودي آل عتيق لتمويله الإرهاب تامر المسحال ينعى القيادي بحماس إيهاب الغصين وحدة أمن الملاعب: الأبواب مفتوحة لملاحظات الأندية والجماهير عباس ينعى ابن شقيقه قوات الاحتلال تعتقل والدي وأشقاء منفذ عملية الدهس قرب الرملة الألماني توماس مولر يضع حداً لمسيرته الدولية بورصة عمان تغلق تداولاتها على انخفاض روسيا تعلن إسقاط 22 مسيرة أوكرانية الأشغال و"هيئة الطاقة" تبحثان تطوير واستدامة إنارة الطرق الخارجية إطلاق الحوار الوطني لاستراتيجية الأمن السيبراني. الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا بالضفة الغربية إندونيسيا تزيد إسهاماتها للأونروا بمقدار 1.2 مليون دولار 80 شهيدا بـ3 مجازر خلال 24 ساعة في غزة هيئة بحرية: واقعة على بعد 70 ميلا بحريا جنوب غربي الحديدة اليمنية الصفدي وبوريل يعقدان مباحثات بشأن تعزيز التعاون ومستجدات المنطقة 908 أطنان من الخضار والفواكه وردت للسوق المركزي في اربد 3.3 مليار دولار الدخل السياحي للأردن بالنصف الأول من 2024
مفاوضات الإجابة المطلقة!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مفاوضات الإجابة المطلقة!

مفاوضات الإجابة المطلقة!

14-06-2024 09:28 AM

في المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس في العاصمة القطرية الدوحة قال وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن ان المقاومة الفلسطينية وتحديدا حركة «حماس» وبعد طول انتظار لم ترد على بنود اتفاقية الهدنة المقترحة بـ»نعم او لا»، اي انه كان يتوقع جوابا مطلقا دون اي تعديلات فلسطينية على وثيقة مبادئ الاتفاقية المرسلة إلى المقاومة الفلسطينية، والتي بحسب وجهة النظر الصهيوامريكية عليها الموافقة على ما يُعرض عليها بصمت وهدوء.
بالنيابة عن حكومة العدو الصهيوني، كانت ردود فعل مسؤول الدبلوماسية الامريكية، بالاستماع لاستعراض الاتفاقية والإجابة عن الاسئلة وبدا واضحا تماما ان هذه الادارة تريد ان تُخرج نفسها بسلام في حال رفض العدو الصهيوني لتعديلات حركات المقاومة الفلسطينية والتي بالمناسبة هي تلتزم بالحق الفلسطيني في القطاع دون مواربة او مساومة، وعلى رأسها ايقاف الحرب وإدخال المساعدات الانسحاب التام من القطاع، وكل هذه الامور كانت فيما عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن نهاية الشهر الماضي تحت مسمى مقترح الاتفاقية الإسرائيلي.
الآن وضمن الحبل السُري بين الادارة الامريكية والعدو الصهيوني، فانه من المتوقع رفض حكومة العدو الصهيوني للتعديلات الفلسطينية، والابقاء على ما يروق للصهاينة في تشكيل الموقف، خاصة فيما يتعلق ببند وقف إطلاق النار، فهي لا تزال عطشى لمزيد الدم الفلسطيني ولم تكتف بعد بما اقترفته وتحتاج بعض الوقت لتدمير القطاع وتقطيع أوصاله ليصبح حقيقة لا شك فيها منطقة غير قابلة للحياة، وهذا كله ما يروق لليمين الفاشي في الكيان الصهيوني.
وعلى طرف اخر، تحمل الادارة الامريكية مسبقا فشل الوصول إلى اتفاق لـ»حماس»، لتحفظ باعتقادها ماء الوجه امام الشعب الأمريكي والناخبين هناك، وتبقي على حبل الود موصولا مع دولة الكيان.
أما الأمر الآخر الذي أزعج الادارة الامريكية من تعديلات المقاومة، هو اليوم التالي للحرب على القطاع، ذلك ان الولايات المتحدة ادخلت نفسها في جهة من العالم معقدة للغاية باعتراف العدو الصهيوني نفسه، والذي حاول مرارا وتكرارا البقاء في القطاع ولم يستطع وانسحب مرات عدة خلال العقود الماضية، لتبادر هذه الادارة بطرح رؤية حول ادارة القطاع دون وجود المقاومة!، على اعتبار انها تريد اخضاع شعبه الذي عاني سابقا الحصار اكثر من 17 عاما ومن ثم اربعة حروب اخرها سبقت ويلاته من قتل وتدمير وتشريد وابادة جماعية ما حدث في التاريخ الحديث.
قدمت اقتراحات بإدارة دولية ومن ثم ادارة عربية مشتركة، وبالمناسبة هذا الاخير لم يلق اذنا صاغية من الدول العربية، ليحاول بلينكن تشكيل رقعة الرسم هذه بقطع غير متناسبة تفشل في كل مرة يتم طرحها، فهي تريد نزع فلسطينية المقاومة من نفسها وحتى من الشعب الفلسطيني في القطاع، وهذا امر لا تريد تصديقه هذه الادارة ولا تريد ان ترى انها غير قادرة على اخضاع الناس هناك لارادتها وهندستها للمنطقة بما يتناسب مع الرغبة الصهيونية ومع مصالحها الممتدة في المنطقة.
كل مرة يُصعب الكيان الصهيوني وحليفه الولايات المتحدة الامر عليهما، فهما باعترافهما وان كان مبطنا قد خسرتا الحرب، بل فقدتا رصيدهما عالميا، خاصة الكيان الصهيوني الذي اصبح «دراكولا» مصاص الدماء الذي لا يشبع، وبحر الوحشية الذي لا ينفذ، فهو لا يفهم سوى لغة القتل والتدمير، فسمعته العالمية القائمة على مظلومية الهلوكوست قد تدمرت تماما، وتحول إلى نازي بامتياز هو ومن والاه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع